عاد التباين الى تعاملات أسواق الأسهم المحلية خلال جلسة الأمس نتيجة دخول سيولة شحيحة مضاربة على بعض الأسهم الثقيلة خاصة في سوق دبي المالي، ولكن التحسن الطفيف المسجل هناك لم يحل دون استمرار الإغلاق الأحمر لسوق الإمارات الذي واصل السحب على المكشوف نتيجة عمليات البيع المكثفة التي تواصلت على سهم الدار المدرج في سوق العاصمة لليوم الثاني على التوالي.
ومع إغلاق الجلسة خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 1,5 مليار درهم متراجعة الى مستوى 381 مليار درهم. وانخفض المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 0,41٪ الى مستوى 2625 نقطة.
وتفصيلا فقد استطاع المؤشر العام لسوق دبي العودة الى المربع الأخضر مرتفعا بنسبة 0,52٪ ومغلقا عند مستوى 1608 نقاط فيما انخفض المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى دون مستوى 2700 نقطة وأغلق عند 2690 نقطة وبنسبة 0,85٪ مقارنة باليوم السابق.
وفيما ساهم التحسن المسجل في بعض الأسهم القيادية في دعم سوق دبي بعد ارتفاع اعمار الى 3,41 دراهم وارابتك الى 1,85 درهم ودو الى 3 دراهم فقد واصل سهم الدار الضغط على سوق العاصمة، حيث انخفض السهم دون مستوى درهمين للمرة الأولى منذ أكثر من عام قبل أن يقلص من خسائره ويغلق عند 2,03 درهم.
واستمرت أحجام السيولة عند مستويات ضعيفة حتى في سوق دبي المغلق على الأخضر حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 200 مليون درهم فقط.
سوق دبي
وفي تفاصيل التعاملات على مستوى الأسواق فقد كان واضحا التماسك الطفيف في سوق دبي منذ بداية الجلسة بدعم من بعض الأسهم القيادية التي ساهمت في عودة اللون الأخضر الى شاشة العرض. وأغلق المؤشر العام للسوق على ارتفاع بنسبة 0,52٪ عند مستوى 1608 نقطة.
وكانت السيولة الشحيحة التي دخلت السوق تستهدف المضاربة وليس الاستثمار بعدما تراجعت الأسعار الى مستويات مغرية، الأمر الذي خلق فرصة للمضاربين من اجل تحقيق مكاسب حتى ولو بنسب محدودة وهو ما يعني بالضرورة عدم التعويل على التحسن الطفيف المسجل لتوقع إمكانية مواصلة الأسهم ارتفاعها خلال الأيام القادمة إلا في حال دخول سيولة مؤسسية جديدة. ولوحظ أن الجزء الأكبر من السيولة ما زال يتركز على اسهم محدودة ومنها سهم اعمار الذي أغلق على المربع الأخضر عند 3,41 دراهم بعدما كان متراجعا في فترة من فترات الجلسة الى 3,36 دراهم. كما حدث نفس الشيء لسهم ارابتك الذي ارتفع من أدنى مستوى بلغه وهو 1,83 درهم الى 1,85 درهم موقفا بذلك مسلسل الخسائر الذي سيطر عليه في الأيام الماضية وخاصة بعد إعلان الشركة طرح سندات للحصول على سيولة. كما كان لسهم الاتصالات المتكاملة دور ايجابي في دعم السوق بعدما نجح السهم في العودة من جديد الى مستوى 3 دراهم نتيجة عمليات مضاربة عليه قبل إفصاح الشركة عن بياناتها المالية عن العام الماضي وسط توقعات بتحقيقها نتائج جيدة.
وشملت قائمة الأسهم الرابحة أيضا سهم بنك دبي الإسلامي الذي أغلق عند 2,15 درهم الى جانب سهم السوق 1,47 درهم وطيران العربية 0,821 فلس ودبي للاستثمار 0,835 فلس. فيما حافظ سهم ارامكس على سعره السابق عند 2,03 درهم وسلامة 88 فلسا.
وعلى الاتجاه المعاكس سارت بقية الأسهم ضمن المربع الأحمر ومنها سهم بنك الإمارات دبي الوطني المنخفض الى 2,95 درهم ودريك اند سكل 1,05 درهم وسهم الاتحاد العقارية 0,371 فلس والخليج للملاحة 0,412 فلس وتبريد 1,63 درهم وأمان 0,74 فلس وديار 0,288 فلس.
وفيما يتعلق باسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد عاد التحسن اطلى سهم موانئ دبي العالمية الذي ارتفع الى 0,655 سنت فيما تراجع سهم ديبا الى 72 سنتا وحافظ سهم داماس على سعره السابق عند 0,125 سنت.
سوق أبوظبي
وفي سوق ابوظبي تواصل التراجع في ظل استمرار الأداء السلبي لأسهم العقار بقيادة الدار الذي شهد انخفاضا جديدا نتيجة عمليات البيع التي نفذت عليه بدافع الخوف، مما ساهم في انخفض السهم الى دون مستوى درهمين للمرة الأولى منذ أكثر من عام، لكنه عاد في نهاية الجلسة ليغلق عند 2,03 درهم خاسرا 8 فلوس من قيمته. وتبعه في نفس الاتجاه سهم رأس الخيمة العقارية الذي انخفض الى 43 فلسا فيما لم يطرأ تغيير على سهم صروح المغلق عند 1,52 درهم. كما لعب سهم اتصالات دورا سلبيا في الضغط على السوق بعد تراجعه الى 10,60 دراهم.
وعلى صعيد التعاملات في قطاع البنوك فقد استمر التراجع مسيطرا على غالبية الأسهم، حيث انخفض سهم بنك الفجيرة الوطني بالحد الأدنى المسموح به مغلقا عند 4,5 دراهم. وتلاه سهم بنك الخليج الاول الذي خسر 35 فلسا وأغلق عند 17,45 درهماً وبنك ابوظبي الوطني 11,7 درهماً فيما ارتفع الواحة الى 78 فلسا والشارقة الإسلامي الى 93 فلسا. وتباين أداء أسهم قطاع الطاقة، حيث ارتفع سهم طاقة الى 1,49 درهم فيما تراجع سهم دانة غاز الى 74 فلسا.
