أكد أحدث تقرير من بنك رسملة الاستثماري أن الأسواق الإماراتية يمكنها الاستفادة في العام ‬2011 من احتمالات ترقية تصنيفاتها في مؤشر إم إس سي آي للأسواق الناشئة، وهو قرار يحتمل اتخاذه في منتصف العام. وذكر التقرير أن غالبية أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنهت العام ‬2010 في الجانب الإيجابي، على الرغم من قلة اهتمام المستثمرين الأجانب وانخفاض أحجام التداول. وأضاف: شهد العام المنصرم العديد من المخاوف على الصعيد الإقليمي، منها ما يتعلق بإعادة هيكلة الديون وحوكمة الشركات ومشاكل السيولة، ولكن قابل ذلك خلفية إيجابية من العوامل الاقتصادية الكلية، منها عودة النمو إلى التعافي وارتفاع أسعار النفط. كما تأثرت أسواق الأسهم الإقليمية بالمخاوف حول التعافي الاقتصادي خارج المنطقة والدين السيادي الأوروبي. وأنهت سوق قطر العام ‬2010 بشكل إيجابي للغاية. فكانت أفضل الأسواق أداءً في المنطقة، وذلك في أعقاب فوزها باستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم عام ‬2022. كما كانت تونس والمغرب من الأسواق البارزة في المنطقة، حيث تفوقتا على مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة، وكذلك على مؤشرات ستاندارد أند بورز وفوتسي.