كشفت «بورصة دبي للطاقة» أمس عن تقريرها السنوي لعام ‬2010، والذي يظهر زيادة سنوية بنسبة ‬35٪ في حجم التداول، مع مستويات قياسية من العقود المتاحة.

ووصل متوسط حجم العقود المتداولة يومياً على «عقد عمان الآجل للنفط الخام» إلى ‬2898 عقداً (أي ما يعادل ‬2,9 مليون برميل من النفط يومياً)، ما يمثّل حداً أقصى يزيد على ‬3000 عقد خلال الربع الرابع من العام. وكانت «بورصة دبي للطاقة» قد سجلت خلال سبتمبر ‬2010 رقماً قياسياً جديداً في حجم التسليم الفعلي بواقع ‬15,1 مليون برميل. كما حافظت بورصة دبي للطاقة على مكانتها باعتبارها أكبر بورصة لعقود النفط الآجلة التي يتم تسليمها فعلياً في العالم، فضلاً عن أنها توفر للمستثمرين والتجار آلية شفافة لتحديد وتتبع العلاقة بين مستويات العرض والطلب وأسعار براميل النفط الفعلية.

ويعكس الأداء المتميز للعام الحالي التقدم القوي والمستمر لبورصة دبي للطاقة كما يعزز مكانة «عقد عمان الآجل للنفط الخام» باعتباره الأداء الأكثر كفاءة للتسعير وإدارة المخاطر لأسواق منطقة شرق السويس. وتحتضن بورصة دبي للطاقة اليوم أكثر من ‬50 شركة من شركات تجارة النفط، وكانت البورصة قد شهدت في عام ‬2010 تسليم أكثر من ‬140 مليون برميل من النفط الخام.

وفي خطوة عززت مكانة بورصة دبي للطاقة كمزود رائد لأدوات إدارة المخاطر، قامت بورصة نيويورك للطاقة (خعحظ)، العضو في مجموعة بورصة شيكاغو للسلع (ح اُِِّْ)، في عام ‬2010 بإطلاق ‬6 عقود خيارات ومقايضة مرتبطة بعقد عمان الآجل للنفط الخام، وهي عقد مقايضة عمان الآجل للنفط الخام؛ وعقد مقايضة عمان الأجل للنفط الخام (بالمو)؛ وعقد مقايضة عمان - برنت الآجل للنفط الخام؛ وعقد خيار عمان متوسط السعر للنفط الخام؛ وعقد مقايضة سنغافورة موجاس ‬92 للنفط الخالي من الرصاص (بلاتس) - عمان الآجل للنفط الخام؛ وعقد مقايضة سنغافورة لوقود الغاز (بلاتس) - عمان الآجل للنفط الخام.

ومن خلال إطلاق هذه المنتجات الجديدة، ستتمكن بورصة دبي للطاقة من توفير آلية تتيح للمشاركين في القطاع إدارة المخاطر بكفاءة وفاعلية أعلى في أسواق الشرق الأوسط وآسيا الهادئ، بالتزامن مع توفير خيارات استثمارية للمشاركين الجدد الراغبين في دخول أسواق النفط الخام في الشرق الأوسط وشرق السويس.

تعليقاً على الأداء المتميز خلال العام الفائت، قال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة: «يسعدني القول انه خلال ‬2010 استطاعت بورصة دبي للطاقة أن تحافظ على مكانتها باعتبارها المعيار الأكثر فاعلية لتسعير النفط الخام في الشرق الأوسط وآسيا. ونحن على ثقة تامة بأن البورصة ستواصل نموها لتلعب دوراً أكبر في السوق العالمية، وخاصة في ظل ما تشهده أسواق النفط الآسيوية من نمو متسارع ومستمر جعلها تتجاوز مستويات الاستهلاك في أوروبا وأميركا الشمالية».

وقال توماس ليفر، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: «يعكس النمو المشجع الذي نشهده القوة والإمكانات الكبيرة التي ينطوي عليها عقد عمان الآجل للنفط الخام. وإن الأسس المتينة التي تقوم عليها البورصة، إلى جانب النمو المستمر في الطلب على منتجاتنا وقوة أسواقنا المستهدفة، يمنحنا ثقة كبيرة بقدرتنا على مواصلة تطوير بورصة دبي للطاقة في عام ‬2011، وأتطلع قدماً إلى تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية خلال العام».