أنهت أسواق الأسهم الخليجية الأسبوع الأول من تداولات 2011 مرتفعة باستثناء السوق البحريني الذي أنهى تداولاته الأسبوعية متراجعاً وحده ليغلق مؤشره العام بنهاية تداولات أول أمس على انخفاض أسبوعي طفيف نسبته 0,15٪.
وتصدر المؤشر القطري الارتفاعات ليتفع مؤشره العام بنسبة 3,89٪ خلال الأسبوع. وتبعه ارتفاع مؤشر سوق مسقط بنسبة 2,54٪ . ثم مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 2,34٪. ومن بعده مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بارتفاع نسبته 1,19٪. يليه مؤشر السوق السعودي في المرتبة الخامسة بارتفاع نسبته 1,14٪. وكان مؤشر السوق الكويتي الأقل ارتفاعًا خليجياً بنسبة 0,29٪.
وفيما يلي تفاصيل التداولات في تلك الأسواق وفق ما ذكره التقرير الأسبوعي لمركز معلومات مباشر:
المؤشر القطري يعزز مكاسبه
سجل السوق القطري أعلى ارتفاع خليجي بنهاية الأسبوع ليكسب 337,6 نقطة أو ما نسبته 3,89٪. ويصل إلى مستوى 9019,2 نقطة. وارتفعت القيمة السوقية للأسهم المتداولة بنسبة 2,78٪ لتصل إلى 462,71 مليار ريال بنهاية الأسبوع مقابل 450,2 مليار ريال بنهاية الأسبوع السابق.
أما عن قيم وأحجام التداول على مدار الإسبوع فقد تراجعت قيم التداول بصورة ملفتة بما نسبته 5,18٪ لتبلغ 2,22 مليار ريال مقابل 2,34 مليار ريال في الأسبوع السابق. كما بلغت كميات الأسهم المتداولة 50,28 مليون سهم مقابل 60,23 مليون سهم بانخفاض نسبته 16,52٪.
وبنهاية الأسبوع ارتفعت أسعار 24 سهما من الـ43 شركة المدرجة بينما تراجع 13سهما وظل 6 أسهم بلا تغير.
وتصدر سهم قطر للوقود الأسهم المرتفعة بـ11,54٪ ليصل إلى سعر 257,1 ريالاً مسجلا أحجام تداول بـ200,27 ألف سهم قيمتها 50,18 مليون ريال من خلال 581 صفقة. وجاء في المركز الثاني سهم التحويلية الذي ارتفع بـ9,53٪ ليصل إلى سعر 58,6 ريالاً وسجل السهم أحجام تداول بـ354,96 ألف سهم قيمتها 20,68 مليون ريال من خلال 327 صفقة.
وعلى الجانب الآخر تصدر سهم الإجارة التراجعات بما نسبته 10,55٪ ليصل إلى سعر 44,1 ريالاً. وبلغت أحجام تداول السهم 4,02 ملايين سهم قيمتها 186,54 مليون ريال من خلال 2048 صفقة. وتلاه سهم العامة للتأمين بـ7,25٪ ليصل إلى سعر 64 ريالاً. وسجل السهم تداولات بـ11,65 ألف سهم قيمتها 725,57 ألف ريال من خلال 26 صفقة.
أما الأسهم النشطة من حيث قيم التداول فقد تصدرها سهم بروة بحصة من إجمالي قيم التداول في السوق بلغت 18,66٪. وتلاه سهم صناعات قطر مستحوذا على 11,27٪ من قيم الأسبوع ثم الإجارة بنسبه 8,37٪ من قيم التداول.
وسجلت قطاعات السوق القطرية مكاسب جماعية بنهاية الأسبوع الأول من العام الجديد يتصدرها التأمين بما نسبته 7,78٪. وتلاه البنوك بمكاسب نسبتها 4,28٪. وسجل قطاعا الخدمات والصناعة ارتفاعا متقارباً نسبته 3,23٪ و 3,19٪ على التوالي.
مؤشر مسقط يرتفع 2,54٪
وأنهى مؤشر سوق مسقط لتداول الأوراق المالية الأسبوع الأول من العام الجديد مرتفعا بنسبة بلغت 2,54٪. وربح 171,24 نقطة بإغلاقه في نهاية الأسبوع عند مستوى 6926,16 نقطة مقارنة بإغلاقه في الأسبوع السابق عند مستوى 6754,92 نقطة.
وتمت تداولات الأسبوع على 69 ورقة مالية ارتفع منها 49 ورقة بنهاية تداولات الأسبوع وتراجعت أسعار 7 ورقات أخرى واستقرت الـ 13 ورقة الباقية عند نفس إغلاقاتها السابقة.
وتصدر سهم الخليجية للاستثمار قائمة الأسهم الرابحة خلال الأسبوع بنسبة 16,67٪ وبسعر إغلاق 0,091 ريال. وتلاه سهم الصفاء للأغذية مرتفعا بنسبة 13,79٪ وبسعر إغلاق 0,487 ريال. ثم سهم نسيج عمان القابضة مرتفعا بنسبة 10,56٪ بإغلاقه عند 0,492 ريال.
وعلى الجانب الآخر تصدر سهم مسقط للغازات قائمة التراجعات بنسبة 9,94٪ ليغلق عند 0,743 ريال. وتبعه سهم مطاحن صلالة متراجعا بنسبة 3,17٪ بإغلاقه عند 0,671 ريال. ثم سهم الغاز الوطنية منخفضا بنسبة 2,42٪ ليغلق عند 4,312 ريالات.
واحتل سهم الخليجية للاستثمار صدارة الأسهم النشطة من حيث حجم التداولات خلال الأسبوع حيث بلغ حجم تداولاته 10,7 ملايين سهم استحوذ بها على 11,69٪ من إجمالي حجم تداولات السوق. وتلاه سهم بنك صحار الذي استحوذ على 5,52٪ من حجم تداولات السوق وبحجم تداول بلغ 5,06 مليون سهم. ثم سهم بنك مسقط بإجمالي حجم تداول بلغ 5,02 ملايين سهم وبنسبة 5,48٪ من حجم تداولات السوق.
أما على مستوى قيم التداول فقد تصدرها سهم بنك مسقط الذي استحوذ على 13,09٪ من إجمالي قيم تداولات السوق وبقيمة بلغت 4,97 ملايين ريال. وتلاه سهم النورس الذي استحوذ على 10,11٪ من إجمالي القيم وبقيمة بلغت 3,84 ملايين ريال. ثم سهم بنك صحار مستحوذا على 2,73٪ من إجمالي قيم تداولات السوق وبقيمة بلغت 1,04 مليون ريال .
ارتفاع المؤشر السعودي 1,14٪
وأنهى المؤشر العام للسوق السعودي أول أسابيع العام 2011 على ارتفاع بنسبة 1,14٪ كاسبا 75,8 نقطة ليقف على أعتاب مستوى 6700 نقطة حيث أغلق عند النقطة 6696,55 في حين كان قد افتتح أسبوعه عند 6620,75 نقطة. ويأتي هذا الارتفاع متوافقاً مع توقعات المحللين الذين اعتبروا إغلاق المؤشر في المنطقة الخضراء في آخر أسابيع العام 2010 عاملاً إيجابياً. وتوقعوا أن يبث روح التفاؤل في نفوس المستثمرين وهو ما كان بالفعل فالمؤشر العام شهد ارتفاعا في 4 جلسات من جلسات الأسبوع الخمس. وفي الجلسة الأخيرة شهد جني أرباح طفيف حيث خسر فقط 3,4 نقاط.
واستطاع المؤشر خلال الأسبوع أن يتخطى مستوى 6700 نقطة وهو المستوى الذي لم يصل إليه منذ حوالي 8 أشهر. وارتفعت القيمة السوقية لشركات السوق خلال الأسبوع بنسبة 1,4٪ عنها في الأسبوع السابق كاسبة أكثر من 18,9 مليار ريال. وذلك بعد وصولها بنهاية الأسبوع إلى 1,34 تريليون ريال مقابل 1,32 تريليون ريال بنهاية الأسبوع السابق.
وصاحب الارتفاع في أداء المؤشر خلال الأسبوع ارتفاعا في قيم واحجام التداول حيث ارتفعت أحجام التداولات بنسبة 1,59٪ بوصولها إلى 683,78 مليون سهم مقابل 673 مليون سهم الأسبوع السابق. وارتفعت قيم التداولات بنسبة 7,42٪ لتسجل 16 مليار ريال مقابل 14,9 مليار ريال الأسبوع السابق.
وعلى مستوى القطاعات فقد نجح معظمها في تحقيق مكاسب خلال الأسبوع الأول من العام الجديد وأغلقت في المنطقة الخضراء مقابل 3 قطاعات متراجعة هي قطاع الإعلام والنشر بنحو 1,5٪ وقطاع الطاقة 0,35٪ كما انخفض قطاع النقل بنحو 51,0٪.
وتصدر قطاع الاستثمار المتعدد الارتفاعات خلال الأسبوع بنسبة بلغت 2,4٪. كما ارتفع قطاع البتروكيماويات بنحو 2,2٪. وقلص القطاع من مكاسبه بعد أن تراجع في الجلسة الأخيرة من الأسبوع حيث بلغت ارتفاعاته خلال الأربع جلسات الأولى من الأسبوع 2,9٪ بمكاسب بلغت 188 نقطة ملامساً بذلك أعلى مستوياته منذ 8 أشهر. وحل قطاع التشييد والبناء في المرتبة الثالثة بارتفاع نسبته 2,06٪. وتلاه قطاع التجزئة بنسبة ارتفاع بلغت 1,83٪. وجاءت ارتفاعات باقي القطاعات دون 1٪. وكان أقلها قطاع الفنادق الذي سجل ارتفاعاً بنحو 0,17٪.
وأنهى 96 سهما الأسبوع على ارتفاع بينما تراجع 39 سهما. وظلت 10 أسهم عند نفس الإغلاقات السابقة. وكان على رأس القائمة المرتفعة خلال الأسبوع سهم الاتحاد التجاري بنسبة 15,13٪. وتلاه نماء للكيماويات بنسبة 8,52٪. ثم أنابيب بنسبة 7,33٪. ومن بعده اللجين بنسبة 6,28٪ وأكسا التعاونية 5,6٪.
وعلى الجانب الآخر فقد كان على رأس الأسهم المتراجعة تاهمة للإعلان بنسبة 12,07٪. ثم الخليجية العامة للتأمين بنسبة 6,80٪. وتلاه وقاية للتأمين بنسبة 4,75٪. وأخيراً أمانة بنسبة 4,72٪ والمتقدمة بنسبة 3,31٪.
مكاسب طفيفة لمؤشر الكويت
وجاءت محصلة الأداء الأسبوعي للسوق الكويتي إيجابية بنهاية الأسبوع على مستوى مؤشريه السعري والوزني ليحقق السوق أول مكاسبه الأسبوعية في العام الجديد. وقد اقتصرت تداولات الأسبوع على أربع جلسات فقط بعد تعطل السوق يوم الأحد الماضي بمناسبة رأس السنة الميلادية. علما بأن هذه المكاسب الأسبوعية جاءت طفيفة بعد أن تقلصت بفعل جني الأرباح في جلسة نهاية الأسبوع.
وبلغت مكاسب المؤشر السعري بنهاية الأسبوع 0,29٪ مضيفا 20 نقطة إلى رصيده لينهي الأسبوع عند مستوى 6 975,6 نقطة. وكان قد أنهى الأسبوع السابق عند مستوى 6 955,5 نقطة. كما أنهى المؤشر الوزني تداولات الأسبوع بارتفاع نسبته 0,67٪ بمكاسب بلغت 3,24 نقاط وصل بها إلى مستوى 487,41 نقطة بنهاية تداولات الأسبوع. وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع السابق عند مستوى 484,17 نقطة.
جاءت مكاسب مؤشرات السوق الكويتي بنهاية الأسبوع بدعم من ثلاثة قطاعات من قطاعات السوق الثمانية في حين جاء أداء أربعة قطاعات سلبيا وأنهى قطاع الأغذية تداولات الأسبوع على استقرار دون تغيير.
وجاء الدعم الأكبر للسوق من قطاع البنوك الذي استطاع أن يحقق مكاسب على مدار الأسبوع بلغت نسبتها 3,2٪. وتلاه قطاع الاستثمار بارتفاع نسبته 1,5٪. ثم قطاع الصناعة بمكاسب طفيفة نسبتها 0,05٪.
وعلى الجانب الآخر جاء على رأس القطاعات المتراجعة خلال الأسبوع قطاع التأمين بتراجع نسبته 1,35٪. وتلاه قطاع الخدمات بنسبة 0,58٪. ثم قطاع غير الكويتي بتراجع نسبته 039،0٪. وكانت أقل التراجعات من نصيب قطاع العقارات بنسبة بلغت 0,3٪.
وصاحب ارتفاع مؤشرات السوق الكويتي خلال الأسبوع ارتفاع متوسطات التداول بشكل طفيف وذلك مقارنة بمتوسطات الأسبوع السابق. حيث بلغ متوسط كميات التداول خلال الأسبوع حوالي 257 مليون سهم في الجلسة الواحدة بينما كان المتوسط في الأسبوع السابق حوالي 214,2 مليون سهم بارتفاع نسبته 20٪. وذلك بإجمالي كميات تداولات بلغ خلال الأسبوع 1,03 مليار سهم (في 4 جلسات) مقارنة مع 1,07 مليار سهم في الأسبوع السابق.
أما متوسط قيم التداول فقد ارتفع خلال الأسبوع إلى 43,4 مليون دينار تقريبا في الجلسة الواحدة بينما كان المتوسط في الأسبوع السابق 41,2 مليون دينار بارتفاع طفيف بلغت نسبته 5,4٪. وبإجمالي قيم بلغ 173,68 مليون دينار (في 4 جلسات) مقارنة بحوالي 205,97 ملايين دينار في الأسبوع السابق.
بورصة البحرين تتراجع وحيدة
أنهت بورصة البحرين تعاملات أول أسابيع العام الجديد 2011 على تراجع طفيف بنسبة 0,15٪ حيث أغلق المؤشر العام عند مستوى 1430,04 نقطة مقابل ,262341 نقطة في الأسبوع السابق.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة في البورصة خلال الأسبوع 14 مليوناً و 999 ألفاً و 91 سهماً بقيمة 6 ملايين و 464 ألفاً و 417 ديناراً بحرينياً نفذها الوسطاء لصالح المستثمرين من خلال 205 صفقات.
وتداول المستثمرون خلال الأسبوع أسهم 23 شركة ارتفعت أسعار أسهم 8 شركات منها في حين انخفضت أسعار أسهم 10 شركات واحتفظت باقي الشركات بأسعار أقفالها السابق.
واستحوذ على المركز الأول في تعاملات الأسبوع قطاع الإستثمار. حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة 4 ملايين و 778 ألفاً و 691 ديناراً أو ما نسبته 73,92٪ من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 9 ملايين و 153 ألفاً و 322 سهماً تم تنفيذها من خلال 21 صفقة. أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب قطاع الخدمات حيث بلغت قيمــــة أسهمه المتداولـــة مليوناً و245 ألفاً و 825 ديناراً بنسبة 19,27٪ من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في البورصة وبكمية قدرها مليونان و 632 ألفاً و 784 سهماً تم تنفيذها من خلال 66 صفقة.
وعلى مستوى الشركات جاءت مجموعة البركة المصرفية في المركز الأول من حيث القيمة إذ بلغت قيمة أسهمها المتداولة 4 ملايين و 757 ألفاً و 400 دينار وبنسبة 73,59٪ من قيمة الأسهم المتداولة وبكـمية قـــــدرها 9 ملايين و 13 ألفاً و 173 سهماً تم تنفيذها من خلال 10 صفقات.
وجاء في المركز الثاني بتلكو بقيمة قدرها مليون و 149 ألفاً و 198 ديناراً وبنسبة 17,78٪ من قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها مليونان و 258 ألفاً و 35 سهماً تم تنفيذها من خلال 28 صفقة. وجاء أداء القطاعات خلال الأسبوع متوازنا ما بين الإرتفاع والتراجع والثبات. حيث تراجع أداء قطاعين وارتفع أداء مثلهما. وظل قطاعان كما هما. وتصدر القطاعات المرتفعة قطاع التأمين مرتفعاً بنسبة 0,93٪ مغلقاً عند مستوى 1940,83 نقطة مكتسباً 17,89 نقطة. وتلاه قطاع البنوك التجارية بنسبة 0,15٪ مغلقاً عند مستوى 2008,54 نقاط ليكتسب 2,95 نقطة. بينما تصدر قطاع الخدمات القطاعات المتراجعة بنسبة 0,76٪ ليغلق عند مستوى 1394,58 نقطة فاقداً 10,72 نقاط. وتلاه قطاع الاستثمار متراجعاً بنسبة 0,32٪ مغلقاً عند مستوى 975,7 نقطة ليفقد من خلالها 3,09 نقاط. بينما ظل قطاع الفنادق والسياحة وقطاع الصناعة كما هما على آخر إغلاق لهما. وبالعودة إلى معدلات التداول خلال الأسبوع من خلال 4 أيام عمل نجد أن المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بلغ مليوناً و 616 ألفاً و 104 دنانير في حين كان المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 3 ملايين و 749 ألفاً و 773 سهماً.
