توقع محللون أن تنتعش بورصات دول مجلس التعاون الخليجي في العام الجاري، خاصة الامارات وقطر، وفق ما نقلته عنهم صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية.

وتوقع مديرو الصناديق الاستثمارية أن تكون اسواق الامارات وقطر المالية محرك ارتفاع في الاسواق الخليجية في ‬2011.

ونقلت الصحيفة عن بول جامبل رئيس الابحاث في صندوق جدوى للاستثمار في السعودية، قوله إن العام الحالي سوف يكون أفضل من العام الماضي بالنسبة لبورصات الخليج غير أن هناك حاجة الى قوة دفع حقيقية. واضاف جامبل ان كثيرا من المستثمرين فقدوا الثقة في اسواق المال ويتطلب استعادة تلك الثقة وقتا.

واستمرت اسواق المال الخليجية في التحسن والانتعاش بعد الازمة الائتمانية العالمية، لكنها لا تزال تحت مستوى الذروة التي بلغتها من قبل.

والأكثر من ذلك أن احجام التعاملات تراجعت لامتناع المستثمرين المحليين عن الاستثمار. لكن هناك عناصر تشير الى أن الفترة المقبلة سوف تكون أكثر اشراقا بالنسبة لأسواق المال الخليجية.

#وأضافت الصحيفة: ارتفع مؤشر داو جونز الرئيسي للأسواق الخليجية بنسبة ‬12,9٪ في العام الماضي، ورغم ذلك فانه أقل في معدل الاداء من مؤشر ام سي اس آي للاسواق الصاعدة.

وقال جامبل في ظل القوة الاقتصادية في المنطقة، يعتبر أداء البورصات مخيبا للامال.

غير أنه برغم القلق من معدلات النمو الاقتصادي في العالم الثالث فان سعر النفط، المصدر الرئيسي لعائدات التصدير في المنطقة، تراوح حول ‬80 دولاراً للبرميل في العام الماضي ولامس المائة دولار للبرميل في وقت ما. ويحتمل أن يكون لهذا تاثير ايجابي على اقتصاد المنطقة واسواق المال خاصة شركات البتروكيماويات.

كما استمرت الشركات في الانتعاش. واوضحت النتائج التي اعلنتها الشركات المدرجة في الاسواق المالية نموا في العائدات بنسبة ‬16٪ في المتوسط في الربع الثالث من العام الماضي للمرة الثالثة على التوالي، وفق بيانات شركة الاستثمار الكويتية «المركز».

غير أن مديري الصناديق الاستثمارية يحذرون من أن منطقة الخليج لا تزال تعاني من آثار ما بعد الازمة الائتمانية العالمية، ويتضح ذلك في القطاع العقاري والبنوك.