ذكر تقرير أصدرته مؤخراً شركة المركز المالي الكويتي «المركز» أن معظم أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ارتفعت في شهر ديسمبر الماضي. وأضاف أن مؤشر ستاندرد آند بورز لدول التعاون ارتفع 4,5٪ في تلك الفترة في حين بلغ الارتفاع السنوي نحو 13٪.
وأشار التقرير إلى أن المخاطر في أسواق دول التعاون انخفضت 40٪ في ديسمبر الماضي وشهدت انخفاضاً بنسبة 72٪ في 2010. حيث شهدت نصف أسواق دول التعاون انخفاضاً في مستوى التقلب خلال ديسمبر، وكان أكبرها في مؤشر المركز للتقلب للسوق الكويتي الذي انخفض 26٪. في حين شهدت قطر وعُمان والبحرين زيادات طفيفة بنسبة المخاطر ارتفع عندها مؤشر المركز للتقلب في السوق القطرية بنسبة 7٪. أما أكثر الانخفاضات السنوية بين أسواق دول التعاون فكانت مؤشر المركز للتقلب لسوق أبوظبي الذي هبط بنسبة 84٪، في حين شهدت السعودية والكويت انخفاضاً بنسبة 60٪ لكل منها. وورد في التقرير أن سوق الإمارات تابعت تأخرها إذ أنهت العام المنصرم بانخفاض، وخسر سوقا أبوظبي ودبي الماليان 1,5٪ و10٪ على التوالي في 2010. أما السوق القطري والمؤشر الوزني للسوق الكويتي فكانا من أبرز الفائزين. إذ ارتفع المؤشر 25٪ لكل منهما. كما لفت التقرير إلى أن أداء مؤشر ستاندرد آند بورز لأسواق التعاون جاء أقل من أداء مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة الذي ارتفع 16٪ في 2010، لكنه تفوق بدرجة كبيرة على مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال لأسواق البرازيل وروسيا والصين والهند الذي ارتفع 5٪ فقط في 2010. من جهة أخرى، قال التقرير إن إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في دول التعاون بلغ 296 مليار دولار في 2010، بانخفاض نسبته 42٪ عن إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في 2009. مضيفاً أن هذه الأرقام لا تزال بعيدة جداً عن القمة التي وصلت إليها في 2006 عندما بلغت 1,6 تريليون دولار.