ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة في بورصة ناسداك دبي بنسبة ‬22٪ لتصل إلى ‬1,31 مليار دولار في العام ‬2010، مقارنةً مع ‬1,07 مليار دولار أميركي في العام ‬2009.

وتم تحقيق هذا الارتفاع خلال عام شهد العديد من التحديات لبورصات الأسهم الإقليمية، حيث كانت ناسداك دبي أفضل بورصات الأسهم أداءً للعام في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك وفقاً لنسبة تغير قيمة التداول من العام ‬2009.

وكسبت شركات الوساطة الإقليمية في العام ‬2010 حصة سوقية اضافية من حجم التداولات في بورصة ناسداك دبي من شركات الوساطة العالمية لترتفع حصتها بما يزيد على الضعف وتبلغ ‬43٪ مقارنة مع نسبة ‬20٪ في العام ‬2009. وقال جيف سينغر، الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي: تعزز نشاط شركات الوساطة الإقليمية بعد شهر يوليو من العام ‬2010 وذلك عقب بدء ناسداك دبي استخدام منصة تداول سوق دبي المالي لجميع الأسهم المتداولة، مما يعكس نجاح ناسداك دبي في تأسيس سوق اقليمية وعالمية على حدٍ سواء.

كما انضمت ثماني شركات وساطة اقليمية إلى عضوية بورصة ناسداك دبي في العام ‬2010، ليزداد العدد الإجمالي للأعضاء في البورصة إلى ‬35 عضواً، منها ‬22 شركة إقليمية و‬13 شركة عالمية بما في ذلك أكبر البنوك الاستثمارية على مستوى العالم.

وكانت بورصة ناسداك دبي قد قامت بتعهيد عمليات التداول، والتسوية، والمقاصة، والوصاية على الأسهم إلى سوق دبي المالي في يوليو من العام ‬2010، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز تداول الأسهم المدرجة لديها من قبل المستثمرين الأفراد وجمعهم في مجموعة واحدة مع سيولة المؤسسات الاستثمارية.

أما مؤشر «فوتسي ناسداك دبي الإمارات ‬20»، فقد أنهى هذا العام عند مستوى ‬1,801 نقطة متراجعاً بنسبة ‬2,7٪ عن نهاية العام ‬2009.

ويضم هذا المؤشر ‬20 سهماً مدرجة في كل من سوق دبي المالي، وسوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة ناسداك دبي. وتم تصميمه ليكون آلية للتحوط والاستثمار للمستثمرين من منطقة الخليج العربي ومختلف أنحاء العالم.