يعتبر «كابيتال كلوب دبي» المقر المُفضل لصفوة الصفوة في دنيا المال والأعمال والسياسة والدبلوماسية وغير ذلك من مختلف مجالات الحياة، من بينهم عددا من الوزراء والسفراء ورؤساء البعثات القنصلية ورؤساء مجالس الإدارات والرؤساء، بلغ عددهم ‬1600 عضو، منهم ‬150 عضوا غير مقيم، وتضمنت قائمة ضيوفه خلال العام الماضي شخصيات من العيار الثقيل، من بينهم، الرئيس السنغافوري سيلابان راماناثان، والأمير مايكل، أمير مقاطعة كنت، ومصمم الأزياء العالمي توم فورد، والأميرة كارولينا، أميرة إمارة موناكو، وعمدة لندن بوريس جونسون، كما شهد النادي العديد من الحفلات لمؤسسات تعليمية من قبيل جامعة أوكسفورد، وكُلِّية فليتشر، وكُلِّية هارفارد للأعمال، وجامعة كولومبيا.

ويكتسب كابيتال كلوب أهميته من كونه المركز الأول من نوعه في المنطقة الذي يجمع أكبر عدد من رجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية والثقافية والوجوه المعروفة في عالم المال والأعمال من منطقة الخليج والعالم، حيث يوفر لهم النادي بيئة مثالية لإجراء المناقشات والمفاوضات والمباحثات في جو من الألفة والخدمات المميزة والراقية. كما يتميز النادي بموقعه وسط مركز دبي المالي العالمي، مما يوفر تسهيلات كبيرة لأعضائه لناحية التواصل الميسر مع كافة مراكز الأعمال والشركات المحيطة والقريبة من المركز.وتمتلك المدن الرئيسة الكبرى في العالم نوادٍي خاصة متميزة يلتقي في رحابها قادة الأعمال والحكومات، واليوم بات لدى دبي نادٍ خاص يضاهي افضل نوادي الأعمال في العالم. وتمتلك «كابيتال كلوب» مجموعة «كابيتال كلوب ليميتد»، الشركة المسجلة في مركز دبي المالي العالمي.

 

معايير جديدة

ولخص روسيل ميتشام، الرئيس التنفيذي لنادي «كابيتال كلوب دبي» رؤية النادي بقوله: يتطلع النادي لأن يصبح نادي الأعمال الخاص الرئيسي في دبي، فيما تتمثل رسالته في صياغة معايير جديدة فيما يتعلق بالأسلوب والخدمة، والاجتماعات، والفعاليات بهدف التحول إلى أحد أرقى نوادي الأعمال في العالم.وتولى روسيل ميتشام منصب الرئيس التنفيذي للنادي منذ يناير من العام ‬2010. وهو أيضا الشريك المؤسس والمساهم والمدير التنفيذي لنادي «سيجنتشر كلوبز إنترناشيونال»، ويتولى مسؤولية الإدارة المالية والتطوير للنادي، وقبل تأسيس «سيجنتشر كلوبز إنترناشيونال» شغل روسيل منصب مدير التطوير في مكتب دبي لشركة «ميراج ميل»، شركة استشارات التطوير الدولية الرائدة. وباشر ميتشام العمل في صناعة المنتجعات ضمن كادر شركة «إم إل سي»، شركة مسح الكميات واستشارات البناء الجنوب افريقية البارزة، وعمل بشكل رئيسي في مشاريع تطوير فنادق ومنتجعات «صن إنترناشيونال» في جنوبي افريقيا وجزر المحيط الهندي.

وانضم روسيل إلى «كابيتال كلوب» إنترناشيونال في آسيا مع جاي جويلمارد، وبعد ذلك إلى «كلوب كورب» في الولايات المتحدة الأميركية في العام ‬1997، حيث تولى الإشراف على تطوير النوادي في سنغافورة، وأوروبا واستراليا، حتى العام ‬2004. وبخبرته القوية في تطوير الأعمال، وعمليات الاستحواذ، وتطوير النادي وإدارة العمليات، انضم روسيل إلى جاي جويلمارد لتأسيس «سيجنتشر كلوبز إنترناشيونال» في دبي.

وقد تم تصميم نادي «كابيتال كلوب» خصيصا لتلبية مطالب صفوة رجال المال والأعمال والحكومات لاسيما الأفراد الذين يقودون مسيرة النمو في المنطقة ويُسهمون في تحول دبي إلى محور للتجارة والأعمال في الشرق الأوسط، ومن هنا يُشار إلى النادي بنادي الأعمال الخاص الحصري. ولذلك، فإن العضوية تتم حصريا عن طريق الدعوات فقط والتي يتم توجيهها إلى الأفراد والمؤسسات التي تلبي المعايير التي وضعها المجلس.

 

العام الصعب

ورغم أن عام ‬2009 كان عاما قاسيا على «كابيتال كلوب» تماما كما كان على عالم التجارة والأعمال بالكامل. إلا أن روسيل ميتشام يرى أن النادي تميز عن غيره من الأعمال خلال هذه الفترة من خلال قيامه بإطلاق عروض خاصة، وتنظيم فعاليات جديدة، وقد ساعد فريق العضوية وبتوجيهات من لجنة العضوية وشبكتنا القائمة حاليا على الخروج بسلاسة من تلك الفترة العصيبة، حيث بادر «كابيتال كلوب» خلال العام ‬2009 إلى مساعدة أعضائه من الشركات عبر إطلاق عضوية سنوية للشركات، ليتيح للشركات الأعضاء بإضافة مرشحين. كما تم إضافة عضوية التنفيذيين الشباب، والمخصصة لقادة الأعمال من الشباب تحت عمر ‬35 عاما ؟ الذين يشغلون مناصب عليا في عالم الأعمال الذين وصل عددهم حتى الآن ‬150 عضوا من التنفيذيين الشباب.

وبسؤاله عما إذا كان «كابيتال كلوب» يعد مكانا للقاء رجال الأعمال أم أنه ناد يشجع الملتقيات الاجتماعية أيضا، أجاب روسيل ميتشام بقوله :رغم أن تركيزنا الرئيسي ينصب على خلق فرص تواصل لأوساط الأعمال، إلا أننا نشجع على إقامة الملتقيات الاجتماعية من خلال عدد من الفعاليات التي نقوم بتنظيمها. فنحن حاليا نستضيف برنامج تحت الأضواء، صُناع الأفلام الوثائقية والسينمائية، رواد الأعمال، وملتقيات غداء العمل، وأمسيات المسابقات. ويتم إقامة هذه الفعاليات شهريا إلى جانب العديد من أنشطة الأعضاء الأخرى.وتحدث روسيل ميتشام عن آفاق المستقبل بقوله: في مجال الأعمال ليس المهم ما تعرفه ولكن الأكثر أهمية هو من تعرفه، فمع نمو شبكات الأعمال وتزايد أهميتها وشعبيتها، بات الكثير والكثير من أصحاب الأعمال والأثرياء ينظرون إلى نوادي الأعمال كساحة مثلى لتكوين الشبكات والروابط التي تعينهم على النجاح في أعمالهم.

وتابع قائلا ان تحسين الصورة المهنية تعد أحد أكبر الاستثمارات التي يكون من المتعين على المرئ أن يوليها الأولية في مباشرة الأعمال، فهي السبيل الناجع لتحقيق النجاح، وهو أمر يكفله الانضمام إلى نادي كابيتال كلوب دبي من خلال شبكات الروابط والأعمال التي تقبع تحت مظلته. وليس هذا الأمر فحسب، ولكن كذلك، تحقق المشاركة فوائد على صعيد التمتع بمناخ أعمال يحافظ على الخصوصية والسرية والحصول على خدمات من فئة الخمس النجوم والتي تتناسب مع أذواق وطلبات فئة المشهورين.

ومع الوعي بفوائد ومكاسب العضوية في نوادي أصحاب الأعمال والمشهورين، تزايدت شعبيتها والإقبال عليها في مختلف أنحاء العالم، ويتناول روسيل ميتشام هذه النقطة بقوله : قبل الأزمة المالية العالمية، كانت مكاتب الشركات في العالم تتبع قاعدة مؤداها أنه كلما كبر حجم هذه المكاتب كلما كان ذلك أفضل من زاوية التأثير المعنوي على العملاء والشركات، ولكن تغيرت هذه القاعدة الآن، فعلى مدار العامين الماضيين، استبدل المهنيون وأصحاب الشركات مكاتبهم الضخمة بأخرى أكثر بساطة بهدف خفض التكاليف إلى أدنى حد ممكن، كما زاد الميل إلى نوادي الأعمال الخاصة كوسيلة بديلة للمكتب بالمعنى التقليدي، ووجدوا أن هذه النوادي لا تعينهم على الالتقاء بالأشخاص الملائمين، وإنما كذلك تخفض تكاليف أعمالهم بشكل كبير.

لقد تبين للكثير من الأعضاء في النادي، والكلام مازال له، أن دعوة العملاء إلى النادي أفضل من دعوتهم إلى مكاتبهم أو للمطاعم، فمثل هذا الأسلوب يحقق راحة أكبر ويعزز هيبتهم الاجتماعية، كما أن الاجتماع مع العملاء في النادي يعطي الفرصة لأن يكون اللقاء أكثر إثمارا، فضلا عن أن نوادي الأعمال تقوم بدورها بتنظيم مناسبات لتوثيق العلاقات والروابط بين أعضائها، كتنظيم الندوات والحفلات الاجتماعية وورش الأعمال، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعظم الفرص لخلق شبكات الأعمال والروابط الاجتماعية.واختتم حديثه بقوله: إن ارتباطات المرء تحدد ما سيكون عليه، ويترك النادي الذي يختار الانضمام إليه تأثيرا كبيرا على حياته وعمله، وبالتالي، يجب أن يكون المرء دقيقا في اختياره.

 

الرفاهية المطلقة

يوفر «كابيتال كلوب دبي» في رحابه أجواء أنيقة ومحببة للأعضاء تمكنهم من اللقاء والتعارف وتبادل الأفكار والترفيه. ويلتزم النادي بتقديم أرقى مستويات الراحة، وأشهى فنون الطبخ، وتنظيم الأحداث الاستثنائية، وتقديم خدمة شخصية بمستويات لا تضاهى، ومن ثم، فهو النادي المُفضل لنخبة من رجال الأعمال وقادة الصفوة في دبي، بما يقدمه من أجواء متميزة تنسجم مع نمط حياتهم الاجتماعية والخاصة.ويمتد النادي على مساحة إجمالية قدرها ‬45000 متر مربع، ويتألف من ‬4 طوابق تتميز بالتصاميم الأنيقة والمبتكرة. ويُقدم النادي لأعضائه خمس قاعات اجتماعات تتسع لما بين ‬6 إلى ‬36 شخصا، وغرف نوم بتجهيزات عصرية، وركن الأعضاء، وقاعة السيجار، مع خدمات مميزة بحضور دائم لكبير الخدم لخدمة الأعضاء.

كما أن النادي مجهز بمركز الرشاقة الذي يُتيح للأعضاء استخدام قاعة الرياضة المجهزة بالكامل، وخدمات التدريب الشخصي، وآخر الابتكارات في عالم تدريب الرشاقة. ويقدم مركز الرشاقة منشآت لا تضاهى تلبي متطلبات الصحة واللياقة لكافة الحضور، بالإضافة إلى تبني النادي لنهج شمولي في الاسترخاء (نفسي، بدني، ذهني، اجتماعي).ويحتوي النادي على مطاعم أنيقة تُقدم مختلف الأطباق العالمية، بما في ذلك المطبخ التايلاندي، والماليزي، والسنغافوري، والهندي. وهناك مكتبة، وطاولة سنوكر قياس كبير. ويمكن القول باختصار، بحسب أقوال روسيل ميتشام، ان النادي يُقدم لأعضائه منزلا آخر بعيدا عن المنزل.