شهدت صناديق المال كابيتال تبايناً في أدائها خلال شهر نوفمبر الماضي ليرتفع أداء وثيقتين ويتراجع أداء وثيقتين وفقًا لما جاء بتقرير مركز معلومات مباشر حيث ارتفع أداء كلٍ من صندوق المال لأسهم الشرق الأوسط وشمال افريقيا وصندوق المال للسيولة ليحقق الأول نسبة نمو بلغت 0,3٪ ليغلق سعر الوثيقة على 6,93 دولارات أميركية محققاً عائداً منذ بداية العام بلغ 12,1٪ أما عن أداء الصندوق منذ تاريخ تأسيسه فقد تراجع بنسبة 30,7٪.
ومن الجدير بالذكر أن صندوق المال لأسهم الشرق الأوسط وشمال افريقيا هو صندوق مفتوح تم تأسيسه في 15 يونيو 2008 ويهدف إلى زيادة في قيمة رأس المال من خلال الاستثمار في الأسهم والأوراق المالية في أسواق الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وتركزت استثمارات الصندوق في قطاع البنوك بنسبة 29٪ يليه قطاع الاتصالات بنسبة 16٪. بينما يستثمر الصندوق معظم أصوله في المملكة العربية السعودية بنسبة 33٪ وبنسبة 21٪ في قطر ويحتفظ الصندوق بنسبة سيولة قدرها 11٪.
ومن أكبر الشركات التي يستثمر فيها الصندوق شركة الاتصالات المتنقلة السعودية بنسبة 5,3٪ فيما بلغت الاستثمارات في شركة صناعات قطر 5٪ وحازت الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك على 4,9٪ من استثمارات الصندوق.بينما حقق صندوق المال للسيولة ارتفاعاً في أدائه عن شهر نوفمبر بلغ 0,27٪ ليغلق سعر الوثيقة على 1,068347 درهم محققاً نموا في العائد بلغ 3,49٪ منذ بداية العام و بنسبة 6,83٪ منذ تاريخ التأسيس. وقد تم تأسيس الصندوق في أبريل 2009 بهدف الحفاظ على رأس مال المستثمرين وإمدادهم بعوائد السوق النقدي الفوق متوسطة من خلال الاستثمار في الأوراق والودائع قصيرة الأجل في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وعلى الجانب الآخر أشار تقرير معلومات مباشر إلى أن أداء كل من صندوق المال للأسهم الإماراتية وصندوق المال للدخل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث تراجع الأول بنسبة 4,3٪ حيث أغلق سعر الوثيقة على 0,693309 درهم بينما حقق ارتفاعاً في العائد منذ بداية العام بنسبة 0,5٪ وقد تراجع أداء الصندوق منذ تاريخ التأسيس بنسبة 30,7٪. ومن الجدير بالذكر أن صندوق المال للأسهم الإماراتية هو صندوق مفتوح تم تأسيسه في 5 أبريل 2006 ويهدف إلى تنمية رأس المال المستثمر على الأجلين المتوسط والطويل من خلال الاستثمار بشكل رئيسي في الأسهم المقيدة في سوق أبو ظبي للأوراق المالية و سوق دبي المالي.وأوضح تقرير شهر نوفمبر أن أغلب أصول الصندوق يتم استثمارها على المستوى القطاعي في العقارات بنسبة 27٪ يليه بنسبة 23٪ في النقل. و يستثمر الصندوق معظم أصوله جغرافياً في إمارة دبي بنسبة 56٪ ثم أبو ظبي بنسبة 37٪ بينما يحتفظ الصندوق بنسبة سيولة قدرها 7٪.
وتمثلت أكبر الشركات المستثمر فيها إعمار العقارية بنسبة 17,6٪ يليها بنك أبو ظبي الوطني بنسبة 12,6٪ثم موانئ دبي العالمية بنسبة 10,6٪. فيما تراجع صندوق المال للدخل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بنسبة 1,51٪ لينخفض سعر الوثيقة إلى 9,13 دولارات أميركية فيما حقق الصندوق نمواً منذ بداية العام بلغت نسبته 2,58٪ و ارتفع أداء الصندوق منذ التأسيس فبراير 2009 بنسبة 0,52٪. و من الجدير بالذكر أن صندوق المال للدخل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يهدف إلى تطبيق خطة استثمارية مدرة للدخل وتوفر للمستثمرين عائد أرباح دوري ومنتظم وكذلك السعي لزيادة والحفاظ على رأس المال.وقد قام الصندوق باستثمار معظم أصوله في سندات الشركات بنسبة 67,4٪ يليه الودائع الثابتة بنسبة 17,1٪ فيما كان نصيب الاستثمارات في السندات شبه الحكومية 15,5٪.
