ما خطورة النوم داخل السيارة المتوقفة؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

قيادة السيارة عند الشعور بالإرهاق، من أخطر السلوكيات السلبية التي ينتج عنها الآلاف من الحوادث سنويًا بجميع أنحاء العالم، نظرًا لتشتت السائق وعدم قدرته على تنفيذ مهام القيادة بدقة.

ويلجأ البعض إلى التوقف إلى جانب الطريق طلبًا للحصول على قسط من الراحة، مع إغلاق زجاج النوافذ وتشغيل التكييف للتغلب على الحر الشديد بفصل الصيف أو على البرد القارس في الشتاء.

لكن ما لا يعلمه الكثير أن ذلك قد يمثل خطورة حقيقية على حياتهم.

يرجع السبب وراء خطورة ذلك، إلى إمكانية تسرب غاز أول أوكسيد الكربون الذي يخرج مع احتراق البنزين إلى مقصورة السيارة.

وتكمن خطورة أول أكسيد الكربون في أنه غاز لا لون ولا رائحة، لذا يصعب تنبه النائمين داخل مقصورة السيارة إلى انتشاره، ومع استنشاقه لفترات طويلة بمكان لا يتجدد به الهواء يؤدي إلى الاختناق حتى الموت.

وبالرغم من تسرب هذا الغاز بشكل خفي، إلا أن هناك بعض العلامات التي قد تظهر على الشخص عند تعرضه له، مثل الصداع والدوار وآلام الصدر مع صعوبة في التنفس.

قد يتحرك البعض عند ملاحظة هذه العلامات لطلب المساعدة أو الاستعانة بشخص قريب أما في حالة النوم، يمكن أن يؤدي التسرب للدخول في غيبوبة خلال ساعتين.

ما الإجراءات التي يجب اتخاذها لتفادي تسرب أول أكسيد الكربون؟
يجب فحص مخرج عادم السيارة بشكل دوري لضمان عدم وجود أي خلل أو ثقب به يمكن أن يتسبب في حدوث تسريب، وفي حين أن السيارة ليست أفضل مكان للنوم في أي حال من الأحوال، إلا أنه يمكن تخفيض نسبة الخطورة عند الحاجة الضرورية للنوم مثل إيقاف تشغيل المحرك وفتح النوافذ الجانبية لدخول الهواء إلى السيارة.

 

طباعة Email