استطلاع «البيان»:

تأخير تسليم السيارات الجديدة يدفع لشراء المستعملة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهرت نتائج الاستطلاع الأسبوعي لـ «البيان» أن تأخر تسليم السيارات الجديدة للعملاء، لأسباب تتعلق بأزمة الرقائق العالمية أو بسبب مشكلة الشحن والتوريد، وجه بوصلة قرار الشراء نحو المركبات المستعملة.

ورداً على سؤال «هل يوجه تأخر تسليم السيارات الجديدة بوصلة قرار الشراء نحو المركبات المستعملة؟»، أجاب 59 % من القراء المشاركين في استطلاع «البيان الإلكتروني» بأن هذا التأخير يدفعهم بالفعل إلى التفكير بشكل مغاير والتوجه نحو شراء سيارة مستعملة بهدف سرعة الحصول على السيارة، في حين أجاب 41 % بلا. أما على موقع «البيان» على «تويتر»، فأكد 57 % أن توجههم بات أكثر ميلاً للسيارات المستعملة بسبب هذا التأخير في التسليم، في حين قال 43 % إنهم يفضلون الانتظار لشراء سيارات جديدة.

وكشفت دراسة أجرتها مؤسسة «فروست أند سوليفان»، أنه يتم شراء 3.5 سيارات مستعملة في الإمارات مقابل كل سيارة جديدة يتم بيعها، مع توقعات بأن تصل النسبة في إلى 2.5 سيارة مستعملة لكل سيارة جديدة يتم شراؤها في عام 2025.

وأشارت الدراسة إلى وجود أسباب عدة أدت إلى زيادة الإقبال على السيارات المستعملة على حساب الجديدة، وهي النقص الكبير في المعروض المحلي للسيارات الجديدة في الوكالات نتيجة النقص الحاصل بأزمة الرقائق الإلكترونية عالمياً، وانتشار منصات البيع أونلاين، وصفحات التواصل الاجتماعي الخاص بالأفراد.

وقال سليمان الزبن، مدير عام «هيونداي الإمارات»، نائب رئيس مجموعة قطاع السيارات في أبوظبي، وعضو مجلس إدارة مجموعة عمل وكالات السيارات في دبي: ساهم انخفاض توريد السيارات في انخفاض المخزون الواجب توفره لدى الوكالات إلى ما يعادل 20 % فقط، والتي عادة ما تكفي لشهر واحد فقط. وأوضح أن كل هذه العوامل ساهمت في الضغط على وكالات السيارات العاملة في الدولة، خصوصاً أن لديها هدفاً يتمثل في بيع عدد محدد من السيارات خلال كل فترة.

وأشار إلى أن ضعف سلاسل التوريد ونقص المعروض من السيارات الجديدة خلال عام 2021، ساهما في كبح نسب نمو المبيعات والتي كان من الممكن أن تصل إلى 49 % في 2021، فيما وصلت نسب النمو إلى 29 % فقط.

من جهته، قال أنس وحيد، مدير عام مؤسسة «محمد وحيد للسيارات»، إن 90 % من معارض السيارات في الدولة تعتمد على السوق المحلي في بيع وتجارة السيارات المستعملة التي شهدت ازدهاراً كبيراً بسبب الأزمات العالمية، وخصوصاً أشباه الموصلات والتي غيرت من توجهات العملاء تجنباً لفترات انتظار طويلة تصل إلى سنة أو أكثر في بعض الطرازات التي تستخدم عدداً كبيراً من الرقائق في صناعتها. وعلى الرغم من ذلك، قال وحيد إن قطاع السيارات في الإمارات شهد تعافياً قياسياً من الركود بنسبة 70 % ويواصل تحقيق نمو ملحوظ لما يتمتع به من مقومات تنافسية.

طباعة Email