توقع آندي بارات، المدير الإداري لدى الفطيم تويوتا والفطيم لكزس، أن إكسبو 2020 دبي سيعزز مستويات الطلب على السيارات ومعدلات الثقة في السوق بشكلٍ عام.
وقال ونعتزم، من جهتنا، مواصلة المساهمة في دعم قطاع النقل في الإمارات لإحراز تقدم مستمر من خلال إطلاق المزيد من السيارات التي نستهلها مع طرح سيارة تويوتا هايلكس جي آر سبورت الأسبوع الجاري. وشهدنا في الفترة التي سبقت إكسبو 2020 دبي ارتفاعاً في مستويات الطلب على طرازات سيارات الأجرة بنسبة 50%، إلى جانب زيادة مماثلة في قطاع تأجير السيارات.
وقال بارات في تصريحات لـ «البيان»: تسعى شركة الفطيم تويوتا إلى الاستفادة من فترة التحول الجذري النادرة التي نمر بها من خلال توسيع أعمالها لتصبح مزوداً لحلول التنقل وتحقيق أهدافها في مواكبة مستقبل التنقل. كما نحرص على الوفاء بالتزامنا بتزويد عملائنا بأفضل أنواع السيارات، في ظل تزايد الطلب على سياراتنا المميزة.
ويشهد قطاع التنقل في دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً واضحاً من الحلول القائمة على السيارات إلى الحلول المتمحورة حول تفضيلات العملاء، سعياً لتوفير وسائل نقل تتسم بمزيد من الراحة والتكامل.
وتحدد الفطيم تويوتا معايير جديدة للسيارات النظيفة سعياً منها للمساهمة في تقليل البصمة الكربونية في دولة الإمارات من خلال تشكيلتها المتنوعة من السيارات، بما فيها السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات وسيارات الركاب والسيدان والكوبيه والسيارات متعددة الأغراض والمركبات التجارية الخفيفة، وخياراتها الواسعة من السيارات الهجينة. كما نشهد نمواً كبيراً في الطلب على التقنيات الهجينة وتوجهاً نحو شراء السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات الأصغر حجماً، حيث بدأ العملاء بتقبّل التكنولوجيا الجديدة والإقبال عليها.
وأضاف: تتيح التغييرات التي يشهدها العالم اليوم مزيداً من الفرص لتحفيز الإبداع والابتكار في قطاع التنقل، ونعتزم بدورنا مضاعفة جهودنا المبذولة لتوليد الأفكار المبتكرة والمبادرات النوعية للمساهمة في بناء غد أفضل ومستقبل مشرق لعملائنا وموظفينا ودولتنا.
وحول أحدث الإصدارات التي قدمتها الشركة في إكسبو، قال: استعرضت الفطيم تويوتا الشهر الماضي تقنيتها المتطورة الصديقة للبيئة، خلال واحدة من أبرز الفعاليات العالمية، من خلال تسجيل الظهور الأول للجيل الجديد من سيارة تويوتا ميراي في الإمارات بصفتها السيارة الرسمية للجناح الياباني في إكسبو 2020 دبي.
وتوفر السيارة المتطورة، العاملة بخلايا وقود الهيدروجين، تجربة قيادة كهربائية بالكامل وعديمة الانبعاثات وبكفاءة تعد الأفضل ضمن فئتها، مما يعكس التزام تويوتا بتحقيق الحياد الكربوني وتوفير خيار التنقل المستدام للجميع.
وفي ما يخص آخر المستجدات في قطاع السيارات الكهربائية التي تدعم مفهوم الاستدامة بصفته أحد المواضيع الرئيسة في إكسبو 2020 دبي، قال: تتميز مجموعة السيارات في الفطيم بمكانة رائدة في مجال التنقل المُستدام وتكنولوجيا السيارات الكهربائية العاملة بخلايا الوقود.
كما كانت المجموعة سبّاقة في المنطقة في اعتماد أنظمة الدفع البديلة مع إطلاق السيارات الكهربائية الهجينة في الإمارات عام 2008 بالتعاون مع الفطيم تويوتا.
وتلتزم المجموعة بتحسين قطاع التنقل في جميع أنحاء الإمارات من خلال توفير حلول أكثر استدامة، فقد أظهرت السيارات الكهربائية الهجينة كفاءتها منذ عام 2008 بفضل أدائها الرائع ضمن أساطيل سيارات الأجرة المتنوعة.
وأضاف: نشهد نمواً كبيراً في الطلب على التقنيات الهجينة وتوجهاً نحو شراء السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات الأصغر حجماً، حيث بدأ العملاء بتقبّل التكنولوجيا الجديدة والإقبال عليها.
كما أطلقنا في أبريل الماضي سيارة كورولا كروس هايبرد الجديدة كلياً، والتي تستند إلى إرث تويوتا القوي في مجال التقنيات الكهربائية والهجينة المتقدمة. وتحدد الفطيم تويوتا معايير جديدة للسيارات النظيفة سعياً منها للمساهمة في تقليل البصمة الكربونية في الإمارات، مع تشكيلتها الواسعة من السيارات الهجينة.
