أكد هشام الصحن، المدير العام لشركة «إنتر إيميرتس موتورز» في الإمارات أن الشركة تستهدف رفع حصتها السوقية من مبيعات إم جي في الإمارات إلى 4 % خلال عام 2022، مستفيدة من الوضع الاقتصادي المتميز الذي تتمتع به دولة الإمارات بفضل سياسات تحفيزية مذهلة تقوم بها الحكومة، وبدعم من معرض «إكسبو 2020 دبي» الذي أسهم في رفع المبيعات بشكل كبير في «إم جي».
وقال هشام الصحن في حوار مع «البيان» إن الشركة وضعت لنفسها أهدافاً طموحة لرفع نسبة مبيعاتها في عام 2022 إلى 4 % من مبيعات السوق المحلي، وشجعها على ذلك الأداء المذهل الذي نجحت في تحقيقه خلال العام الماضي والذي رسخ لوضع أفضل بكثير خلال العام الحالي، رغم المنافسة الشرسة مع الشركات الأخرى، لكن حقيقة اقتصاد الإمارات يجعل وضع تلك الأهداف أمراً يسيراً بفضل ما تتمتع به الدولة من مقومات اقتصادية وبيئة محفزة للنمو والتوسع.
وأضاف أن الشركة تعتزم افتتاح معارض عديدة في مختلف الإمارات، كما تعتزم افتتاح عدد من مراكز الصيانة في أماكن عديدة لتلبية الطلب المتزايد على شراء سيارات «إم جي»، مشيراً إلى أن هناك طلباً متزايداً وبشدة على منتجات علامتنا في الإمارات.
ورداً على سؤال حول مدى تجاوب البنوك مع تمويل السيارات وهل لا تزال هناك معوقات بسبب الجائحة، قال هشام الصحن: على العكس البنوك تتجاوب بشكل أكبر من المتوقع، وليس أدل على ذلك من أن هناك مندوبين من البنوك موجودون في معارضنا لتسهيل إنهاء الإجراءات، والمرونة من المؤسسات المصرفية أكبر من المتوقع، وهو ما يدل على أن القطاع بات في وضع أفضل بكثير عما كان عليه. ولفت إلى أن 40 % من عملاء «إم جي» من المواطنين.
وحول مرتبة «إم جي» في مبيعات السوق المحلي خلال عام 2021، قال هشان الصحن: في أبريل كنا في المرتبة الـ15، وفي مايو بالمرتبة الـ14، وفي يونيو في المركز الـ11، وفي يوليو بالمركز الـ10، وفي أغسطس بالمركز الـ11، وفي سبتمبر بالمركز الـ10، وفي أكتوبر بالمركز السابع.
وأكد أن تطلعات «إم جي» عالية جداً وتسعى لتحقيق مبيعات أكثر وقيمة أكبر، مشيراً إلى أن شركة «سايك موتور» المالكة للعلامة طلبت منهم أن تكون حصتهم من مبيعات السوق في العام الأول 2.5% وقد نجحنا خلال العام الأول في تحقيق حصة وصلت إلى 2.7 % كما نجحنا في افتتاح 5 معارض جديدة في العام الأول و3 مراكز خدمة ومركز قطع غيار مركزي وتوظيف نحو 150 موظفاً في مختلف القطاعات.
واعترف بأن الظروف لم تكن مواتية لقطاع السيارات في عام 2020 لكن في 2021 بدأ القطاع في الانتعاش من جديد وخاصة مع «إكسبو 2020 دبي» ونجحنا خلال 2021 في تحقيق مبيعات هائلة وفاق الأداء التوقعات. وأشار إلى أنه بنهاية عام 2021 أصبحت «إم جي» في المركز السابع من بين شركات السيارات في الإمارات من حيث المبيعات.
وحول المحفزات الحكومية، قال إننا استفدنا كثيراً منها حيث ساعدت الشركات على الشراء من شركات السيارات ومنها إم جي، كما أن تسهيلات البنوك كانت ممتازة.
وحول الطرازات التي رفعت المبيعات بشكل كبير، قال: «زد إس» و«آر إكس 8 بلاك إديشن» كانا الحصانين الرابحين في رفع المبيعات إضافة إلى طراز «جي تي» التي تم إطلاقها مؤخراً والتي تعتبر من أجمل السيارات لدى الشركة، كما أن شركة «علي وأولاده» أعطت للعلامة زخماً كبيراً بفضل عراقتها.
وحول «إكسبو 2020 دبي»، قال إن المبيعات زادت كثيراً بسبب إكسبو وشركات تأجير السيارات قامت بطلب عدد كبير منا والبنوك ساعدت كثيراً في هذا الأمر، مشيراً إلى أن المبيعات زادت من 25 % إلى 40 % خلال إكسبو.
وحول الضمان الطويل الذي تعطيه الشركة للعملاء، قال إنه تأكيد من الشركة على جودة سياراتها وأنها ليست قلقة أبداً من أية مشكلات في سياراتها، كما أن المركز الإقليمي متواجد هنا وإذا كانت هناك أية طلبات لقطع غيار فإنها تكون متوفرة خلال 24 ساعة فقط وهذا أمر يطمئن العملاء بشكل كبير.
ولفت إلى أن المكتب الإقليمي للشركة عنده طموحات لحصة مبيعات أعلى تصل إلى 4 % خلال العام الجاري، كما أننا نعمل على فتح معرضين إضافيين بنهاية هذا العام ومركزي خدمة جديدين.
