يتمتع الطراز الجديد من سيارة «بي إم دبليو الفئة الخامسة»، بإطلالة خارجية مهيبة، ومقصورة تعج بالتفاصيل الفاخرة، بالإضافة إلى العديد من مزايا التقنيات الكهربائية التي تعزز الكفاءة والابتكارات الحديثة في مجال مساعدة السائق، والتحكم والتواصل، الأمر الذي يرسخ مكانة السيارة.
جاءت السيارة بتصميم محدث للهيكل الخارجي، يزيد من حضور السيارة المهيب، ويمنحها تألقاً رياضياً، مع تطوير لمزايا وتفاصيل الرفاهية في المقصورة، وزيادة في الكفاءة والديناميكية، بالاعتماد على تقنيات القيادة الكهربائية لنظام القيادة، ومزايا مبتكرة في مجالات مساعدة السائق والتحكم والتواصل.
كما تتمتع السيارة بلمسات تصميمية جديدة، تلفت الأنظار، مع وجود أسطح ملساء في الواجهة الأمامية والخلفية، إضافة إلى تصميم جديد للشبك الأمامي، بأبعاد أطول وأعرض، ومصابيح أمامية أنحف، بانحناءات أدق، مع نظام إضاءة أمامية «LED»، مزود بتقنية المصفوفة، ومصابيح خلفية جديدة ثلاثية الأبعاد.
وتأتي السيارة بمقصورة داخلية حافلة بالتفاصيل الدقيقة الفاخرة، حيث توجد شاشة تحكم اختيارية بقياس 12.3 بوصة، مع تحكم أوتوماتيكي بالمناخ، مع مزايا إضافية، وعجلة قيادة مغطاة بالجلد، ذات تصميم رياضي، مع وضع جديد للأزرار متعددة الوظائف، وتشطيب مفاتيح التحكم في لوحة التحكم المركزية باللون الأسود شديد اللمعان. وتصميم جديد مخرم لأغطية المقاعد، ومقاعد مريحة، ومقاعد M جديدة متعددة الوظائف، تمنح راحة فائقة، ولمسات تصميمية جديدة في خطوط المقصورة.
وتأتي إحدى طرازات السيارة، بمحرك ثماني الأسطوانات على شكل V، يقدم طاقة قدرها 530 حصاناً، وتوفر خيارات مكابح M Sport، بأغطية ملونة بالأحمر أو الأزرق. وتم تزويد السيارة بعجلات جديدة من السبائك خفيفة الوزن، بقياس 18 أو 20 بوصة، بتصميم مبتكر، يخفف من وزنها ومقاومتها للهواء.
ووفر الصانع الألماني تقنية 48V الجديدة الهجينة، في جميع المحركات رباعية الأسطوانات، وسداسية الأسطوانات، وتوفيرها في أسواق تتيح اعتمادها، وتوفر هذه التقنية تجاوباً أسرع، وتحسن كفاءة المحرك، بفضل مولد 48V، الذي يقدم زيادة آنية في الطاقة المقدمة.
كما تم تزويد السيارة بتقنية مطورة BMW TwinPower Turbo، توفر أداءً أمثل لحقن الوقود في جميع المحركات رباعية وسداسية الأسطوانات، وتتوافق جميع المحركات رباعية وسداسية الأسطوانات، مع شروط الاتحاد الأوروبي للانبعاثات الكربونية.
وتتوفر في السيارة ميزة التوجيه النشط، كخيار إضافي، وتوفر دعماً كبيراً في المناورة على سرعات منخفضة، كما تتوفر نسخة حديثة لنظام الهيكل في جميع الطرازات الهجينة القابلة للشحن الخارجي. وتوجد أيضاً أنظمة جديدة لمساعدة السائق بوظائف إضافية، تمهد الطريق للقيادة الذاتية، من ضمنها إنذار مغادرة المسار، الذي يندرج تحت الخيارات الإضافية لأنظمة مساعدة القيادة، والذي يتوفر الآن مع وظيفة العودة إلى المسار. كما تتضمن خيارات مساعد القيادة الاحترافي، ميزة الملاحة النشطة، بمساعدة وظيفة مساعد تغيير المسار، وظائف التشكيل الأوتوماتيكي لمسار خط الطوارئ، وإنذار التحويلات. ويتوفر نظام للمساعد في الركن، كخيار إضافي، مع وظيفة إضافية للمساعدة في العودة إلى الوراء.
وتشهد هذه السيارة، الظهور الأول لميزة «BMW Maps»، وهو نظام سحابي جديد للملاحة، يوفر حسابات شديدة السرعة ودقيقة لمسارات القيادة المختارة، ومواعيد الوصول المتوقعة، وتحديثات آنية لبيانات حركة المرور، تجري خلال فترات قصيرة، مع إتاحة المجال أمام السائق لإدخال أي كلمة عند اختيار الوجهة. وتتوافق وظيفة التواصل مع الهواتف الذكية، مع أندرويد أوتو، بالإضافة إلى آبل كار بلاي.
