أعلنت شركة دايملر الألمانية للسيارات أنها حققت أرباحاً خلال الربع الثالث من العام الجاري بالرغم من أزمة نقص الرقائق الإلكترونية التي ألقت بظلالها على صناعة السيارات في مختلف أنحاء العالم.
وأصدرت الشركة بيانات من مقرها في شتوتجارت جاء فيها أن أرباحها المنسوبة إلى حملة الأسهم بلغت 2.47 مليار يورو (2.88 مليار دولار) خلال الربع الثالث بزيادة 21% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ حجم المبيعات الكلية للشركة 40.1 مليار يورو، بانخفاض طفيف عن العام الماضي.
كما أعلنت دايملر أن توقعاتها بشأن حجم العائدات خلال العام الجاري لم تتغير، رغم أنها تتوقع تراجع مبيعات سيارات مرسيدس بنز التابعة لها هذا العام مقارنة بالعام السابق.
وقالت دايملر إن عائدات المجموعة قبل خصم الضرائب والفوائد سوف تكون أعلى بشكل ملموس مقارنة بالعام السابق. ومثل غيرها من شركات السيارات، تعطي دايملر أولوية لتصنيع الطرازات التي تحقق ربحية أعلى في ظل أزمة نقص الرقائق الإلكترونية التي تسببت في إغلاق خطوط إنتاج في بعض الشركات.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن هارلد فيلهيلم، المدير المالي في دايملر، قوله: «ما زلنا على المسار لتحقيق أهدافنا بالنسبة للعام بأسره بفضل النشاط الأكثر قوة»، مضيفاً: «وفي الوقت ذاته، حققنا تقدماً ملموساً في برنامج عملنا الاستراتيجي».
وتأتي جهود الشركة لتلبية حجم الطلب من المستهلكين، في الوقت الذي تعتزم فيه تسريع وتيرة التحول نحو السيارات الكهربائية، وفصل قطاع الشاحنات التابع لها.
وبعد شهور من تفاقم الأوضاع، بدأت بعض شركات السيارات، مثل جنرال موتورز وفولكسفاجن تعرب عن تفاؤلها بشأن تجاوز ذروة الأزمة التي ألقت بظلالها على الصناعة خلال الفترة الماضية.
وتقول دايملر إن تعافي الاقتصادات العالمية سوف يساعد في تعزيز طلب المستهلكين على السيارات خلال الفترة الباقية من العام.
وما زالت مبيعات السيارات مكبلة بسبب أزمة نقص الرقائق الإلكترونية، وإن كان من المتوقع أن تتحسن الأوضاع خلال الربع الأخير من العام الجاري مقارنة بالربع الثالث.
