العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رئيس «جنرال موتورز» ومديرها التنفيذي في المنطقة لـ «البيان»:

    قطاع السيارات يمضي نحو عصر جديد من التنقل

    أكد لؤي الشرفاء، الرئيس والمدير التنفيذي لدى «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»، أن قطاع السيارات يمضي نحو عصر جديد من التنقل يتضمن أحدث التقنيات التكنولوجية، ويبرز ذلك في السيارات الكهربائية وذاتية القيادة.

    وقال لؤي الشرفاء في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي»: إن حكومات دول المنطقة، وفي مقدمتها الإمارات، تدفع بعجلة التطور والتحول إلى الأمام بقوة وحماس، وتعتبر الإمارات سوقاً مهمة لشركتنا فيما يخص السيارات الكهربائية.

    وتابع: نحن فخورون برؤية الإمارات وتقدمها نحو مستقبل التنقل، فهناك حالياً ما يقرب من 750 محطة شحن في جميع أنحاء البلاد ويمكن العثور عليها في مراكز التسوق والمباني الحكومية والفنادق وما إلى ذلك، إلى جانب عدد من الميزات والتسهيلات المهمة مثل، شحن مجاني في محطات الشحن العامة، تسجيل مجاني للمركبات، نظام سالك مجاني، مواقف عامة مجانية، وكل هذه المبادرات تشجع على تبني المركبات الكهربائية وهو ما يجعل من الإمارات سوقاً مهما لنا فيما يخص السيارات الكهربائية.

    وأضاف إنه من خلال القيادة الكهربائية والذاتية، فإننا نتعامل مع العديد من تحديات الطرق بدءاً من تخفيض بصمتنا الكربونية ووصولاً إلى جعل طرقاتنا حافلة بالأمان وأقل ازدحاماً، مشيراً إلى أن شركة «جنرال موتورز» تشهد عملية تطوّر بحيث تعيد تصوُّر سبل التنقّل المستقبلي.

    وأوضح أن المركبات الكهربائية وذاتية القيادة تعد جزءاً رئيسياً من استراتيجيات التنقل المستقبلي، وكل الشركات ومنها «جنرال موتورز» تتبنى نهج التطوير المستمر في هذين المجالين، فقد قمنا بزيادة استثماراتنا في مستقبل السيارات الكهربائية والمركبات ذاتية القيادة حتى 35 مليار دولار بين عامي 2020 و2025، مما يضيف 8 مليارات دولار لتسريع مهمتنا.

    وحول أزمة نقص أشباه الموصلات عالمياً والتي أثرت على العديد من الشركات، توقع لؤي الشرفاء انتهاء هذه الأزمة قريباً، حيث تبذل جهود كبيرة لإعادة الإنتاج إلى المستويات السابقة حتى تتجنب المصانع التأثر أكثر بهذه الأزمة.

    وفيما يخص أداء «جنرال موتورز» خلال الجائحة، قال: ما شهدناه من تقدّم خلال عام 2020 كان مجرّد بداية لمستقبل مبهر لدى «جنرال موتورز». فاستراتيجيتنا خلال 2021 تمحورت حول أن نصبح «شركة متعدّدة الأوجه»، مما يعني التركيز على تنمية أعمالنا الحالية بينما ندفع قُدُماً ببرنامجنا الخاص للتنقّل المستقبلي مع مزيد من الابتكار والشغف.

    طباعة Email