العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    توقعات بنمو الاستثمارات في أنظمة مساعدة السائق بما يصل إلى 40%

    مليار يورو مبيعات «بوش» بفضل الاستثمار في حلول التنقل الكهربائية

    تتميّز بوش بمحفظة متنوعة لا تُضاهى في مجال حلول التنقل الكهربائية، بدءاً من الدراجات الكهربائية وآلات البناء ورقائق كربيد السيليكون وصولاً إلى وحدات المحور الإلكتروني المدمجة.

    ويؤتي التميّز في هذا المجال ثماره بلا شك؛ إذ وصلت وتيرة النمو التي حققتها الشركة في مجال التنقل الكهربائي إلى ضعف النمو الذي حققه القطاع ككل، مع تسجيلها لمبيعات بأكثر من مليار يورو هذا العام وحده. ومع ذلك، يُواصل هذا النمو تسارعه بشكل واضح، لا سيما في ضوء التوقعات بزيادة المبيعات بمعدل خمسة أضعاف بحلول عام 2025.

    وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فولكمار دينر، رئيس مجلس الإدارة لدى شركة بوش، خلال مشاركته في المعرض الدولي للسيارات في ميونيخ: «ستتمحور أنشطتنا التجارية حول حلول التنقل الكهربائية، مع سعينا لتوفير حلول التنقل عديمة الانبعاثات الكربونية باعتبارها أحد مجالات النمو المميزة في القطاع.

    وسنستمر في بوش بتحقيق مزيد من النجاحات، مستفيدين من قدرتنا على اغتنام الفرص التي تتيحها لنا التحديات التي تواجه القطاع».

    وتشمل مجالات النمو الواعدة أيضاً قطاع القيادة الآلية، والتي تُشكل أنظمة مساعدة السائق أساس تطوره على جميع الأصعدة. ونجحت الشركة في تحقيق معدلات نمو تصل إلى 40% متجاوزةً المستويات التي يحققها القطاع في هذا المجال أيضاً.

    وبفضل مكانتها الراسخة في قطاعي التنقل الكهربائي والقيادة الآلية، استطاعت الشركة المضي قُدماً في سوق تتأثر سلباً بتداعيات كوفيد 19 ونقص الرقاقات والتحول المتسارع في عالم التنقل.

    وتُشير التوقعات إلى إمكانية نمو وحدة حلول التنقل لدى الشركة بمعدل 10% خلال هذا العام وحده.

    وتابع دينر: «وتسعى بوش دوماً لتحقيق النجاح في جميع أنشطة أعمالها، نظراً لمكانتها الراسخة باعتبارها إحدى الشركات التكنولوجية الرائدة». 

    تقنيات متقدمة 

    تُقبل بوش على تحقيق نجاح جديد في مجال التنقل الكهربائي، إذ تشق الشركة طريقها نحو إبداع مزيد من الابتكارات بالاستناد إلى استثمارات أولية وصلت قيمتها إلى 5 مليارات يورو لغاية الآن، فضلاً عن حلولها الرائدة في مجال المحركات الكهربائية.

    ومن الجدير بالذكر، نمو الاستثمارات الأولية هذا العام وحده إلى حوالي 700 مليون يورو إضافية. ومن هذا المنطلق، تعد بوش نفسها شركةً سبّاقةً في جهود رسم ملامح مستقبل القطاع.

    ومن جانبه، قال الدكتور ستيفان هارتونج، عضو مجلس إدارة بوش ورئيس وحدة حلول التنقل فيها: «نستعد لتلبية الزيادة في معدلات الطلب على المركبات الكهربائية في جميع أنحاء العالم.

    وتشير الوقعات إلى أن السيارات الكهربائية ستشكل حوالي 60% من السيارات حديثة التسجيل في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2035».

    وأمّا فيما يتعلق بالدراجات الكهربائية، فقد أثبتت بوش بكل جدارة أنّه يمكن للابتكار أن يفتح الباب أمام أسواق جديدة؛ مع استمرارها بالسعي لرسم جميع معالم قطاع التنقل في المستقبل.

    وأضاف دينر: «لا شك أن هذه الحلول ستكون صديقةً للبيئة، ولكن لا بد أن تكون أيضاً معقولة التكلفة وجذابةً في الوقت ذاته، بما ينسجم مع الأهداف الطموحة التي وضعها الاتحاد الأوروبي على أقل تقدير. وبهذه الطريقة فقط سيكون التنقل متاحاً للأشخاص والبضائع في المستقبل».

    ولتحقيق هذا الهدف، تواصل بوش مساعيها لتطبيق منهجية حيادية التكنولوجيا، فضلاً عن توفير الحلول الصديقة للبيئة في جميع أنحاء العالم ولمختلف وسائط التنقل، بما ينسجم مع متطلبات السياسات الوطنية لكل دولة.

    ولا تقتصر استثمارات بوش على مجال المحركات العاملة بالبطاريات الكهربائية، بل تتجاوزها لتنشط في محركات خلايا الوقود أيضاً، فضلاً عن مشاركتها في عدد من مشاريع العملاء في الصين والولايات المتحدة وأوروبا، بما فيها الشاحنات التي تعتمد على تكنولوجيا الشركة والتي بدأت بالفعل العمل على طرقات الصين. 

    حلول إعادة الشحن 

    وتستمر بوش في توفير التقنيات التي تسهل حياة عملائها اليومية، من خلال الكابل المرن والجديد، الذي تستعرضه في ميونيخ، والمخصص لتعزيز حلول إعادة الشحن التي تتسم بأهمية كبيرة في مجال المركبات الكهربائية.

    ويتميز الحل الجديد بتقنية تحكم وأمان متكاملة ومحولات للمقابس منزلية وأخرى من النوع 2؛ وحتى عند إعادة الشحن بمقبس طاقة 230 فولت، سيتمكن الملاء من الاستغناء عن علبة التحكم المعتادة والمدمجة بالكابلات، مما يعني بأنّ وزن الكابل الجديد لن يتجاوز الثلاثة كيلوغرامات، أي أقل بحوالي 40% من وزن كابلات الشحن التقليدية التي تحوي علب تحكم.

    وفي إطار سعيها لتعزيز راحة السائقين وتوفير عناء البحث عن مواقع لإعادة الشحن أثناء رحلاتهم، طورت بوش خدمة إعادة الشحن القائمة على شبكة الويب لمنح عملائها فرصة الوصول إلى ما يزيد على 200 ألف نقطة شحن في أوروبا، مع توفير حلول دفع سلسة ومبسطة لهم. 

    القيادة الذاتية

    تزخر محفظة بوش بمجموعة متنوعة من العناصر الضرورية لتقنيات القيادة الآلية، مثل وحدات التحكم بالنطاق وأجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي، وتوظف الشركة ما يصل إلى خمسة آلاف شخص يعملون على جميع المستويات. ويُضاف إلى هذه العناصر وظائف المساعدة المعززة التي تُتيح للسائقين الاستمتاع بقيادة آلية للسيارة.

    كما أسهمت بوش في تفعيل وظائف القيادة بدون سائق بالكامل أيضاً، وأوضح دينر: «لقد حددت بوش المعايير الجديدة في القطاع داخل ألمانيا والولايات المتحدة بالاستفادة من المشاريع التجريبية في مجالات ركن السيارة بدون سائق».

    ويحظى نظام ركن السيارات المؤتمت الأول من نوعه في العالم، والذي جرى تطويره بالشراكة بين بوش ومرسيدس-بنز، برخصة رسمية للتشغيل في الموقف بي 6 لركن السيارات في مطار شتوتغارت.

    وستتمكن المركبات ذاتية القيادة هناك من التنقل بواسطة الأوامر الصادرة عن الهاتف الذكي إلى نقطة محجوزة في موقف السيارات، حيث تقوم بوش بتجهيز موقف السيارات بتقنيات مثل كاميرات الفيديو الثابتة.

    ومن المتوقع أن تتم إضافة ألف موقف سيارات جديد إلى القائمة بحلول عام 2025؛ حيث ترى الشركة أنّ القيادة الآلية كفيلة بجعل حركة المرور على الطرق أكثر أماناً، إلى جانب تعزيزها لمستويات الراحة المحسنة التي تترافق مع هذا النوع من الابتكارات.

    طباعة Email