عمر العطار: فعاليات ومسابقات تقام لأول مرة للسيارات المعدلة

«كاستم شو» يطلق نسخته في دبي الخميس

يدشن معرض «كاستم شو إمارات 2021» نسخة جديدة الخميس بمركز دبي التجاري العالمي بعدما توقف في العام الماضي بسبب «الجائحة»، ويستمر المعرض لمدة 3 أيام ومن المنتظر أن يحضره أكثر من 30 ألف زائر خاصة أنه يعد أكبر حدث للسيارات في الإمارات ويمنح الزائرين فرصة للاطلاع على مئات السيارات المعدلة سواء في الإمارات أو الدول المجاورة التي تشارك في المعرض سنوياً.

ويضم المعرض قسماً مخصصاً للسيارات الكلاسيكية بالإضافة إلى سيارات العضلات الأمريكية التي تستعرض بقوة كما يوفر «كاستم شو» الكثير من الخدمات من خلال ربط الموردين وتجار التجزئة وخدمة ما بعد البيع مع المشترين والمستهلكين ويعرض مجموعة واسعة من المنتجات المخصصة والمعدات والإكسسوارات كما أن المعرض شريك استراتيجي لـ«سيما شو» بالولايات المتحدة الأمريكية وينقل موقع سترايف وهو الشريك الإعلامي للمعرض التفاصيل الكاملة لكل الأحداث على مدار 3 أيام.

وتظهر نسخة هذا العام في ثوب جديد من خلال استعراض عدد كبير من السيارات وأنواعها بجانب وجود سيارات تحمل ألواناً ورسومات مبهرة تجذب الزوار، ويمتد الأمر إلى الرسومات التي تطال المحركات بجانب عرض سيارات قوية بتصميم مستوحى من بعض الأفلام والمسلسلات الشهيرة، ويوجد داخل المعرض ركن مخصص للدراجات التي تبدو كالتحف الفنية اللامعة وسيضم المعرض شاحنات وسيارات رباعية الدفع للطرقات الوعرة وسيارات كلاسيكية.

ويضم المعرض مجموعة من المسابقات منها مسابقة الدراجات المعدلة وبناء المحركات وبطل الميكانيكا ومنافسة السيارات المعدلة وهناك حلبة الدريفت والاستعراض وسيارات التحكم عن بعد.

وأكد عمر حسين العطار المدير التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة بالإنابة للمعرض أن نسخة هذا العام ستكون الأفضل لأنها تقام لأول مرة في دبي، وذلك سيميزها عن المعارض في السنوات السابقة والجديد في معرض كاستم شو 2021 هو مشاركة الجهات الحكومية كشريك استراتيجي وكمشارك في المعرض، وهي شرطة دبي والدفاع المدني وإسعاف دبي ومؤسسة دبي للإعلام وإذاعة الأولى، ودبي كالندر، وسيكون هناك مسابقة لأول مرة يتم الإعلان عنها، وهي أقوى سيارة معدلة، بين الجهات الحكومية والمحلية وعلى صعيد الدراجات النارية، من المتوقع مشاركة دراجات جميلة وقوية.

وأضاف:«على صعيد منافسة المحركات، هناك فعاليتان هذه السنة، هما الثماني أسطوانات والست أسطوانات، تبدأ من تجميع المحرك ومن ثم تركيبه على السيارة ومن بعدها تخضع للفحص لتحديد عدد الأحصنة».

وحول مشاركة السيارات الكهربائية في المعرض، قال:«مشاركتها تزيد كل سنة، ونتمنى أن يكون عددها مناسباً لتتأهل لدخول المسابقات والمنافسات مع سيارات الوقود والشاحنات الكهربائية ستكون موجودة أيضًا وسيكون هنالك إطلاق لشاحنة كهربائية تخدم إحدى الجهات الحكومية.

وأشار إلى أن المعرض يستقطب مشاركين جدداً وهناك ورش معروفة على المستويين المحلي والإقليمي، كذلك هناك أيضًا ورش نافست على المستوى العالمي، ووجودها سيكون مفاجأة، أما العدد الإجمالي للعارضين فقد شهد ضعفاً هذا العام بسبب الجائحة، لكن مع ذلك ستكون هناك مشاركات من أوروبا وأمريكا ودول الخليج.

وأوضح أن الجوائز تمت مضاعفتها ثلاث مرات، وذلك سيعطي دافعاً للمشاركات والمنافسة على لقب»نجم المعرض) وهناك مسابقة أجمل سيارة نظراً لحدة المنافسة في المعرض وبما أن جائحة كورونا قد منحت وقتاً كافياً لتجهيز السيارات في فترات الحجر الصحي فالترقب يبقى سيد الموقف.

طباعة Email