رئيس التسويق في «بنتلي الشرق الأوسط» لـ«البيان »: الرقمنة مستقبل صناعة السيارات

مستقبل صناعة السيارات سيخضع لعملية رقمنة كبيرة تتقدم بسرعة، حيث ستعمل السيارات الكهربائية وتقنيات الذكاء الاصطناعي على تغيير طريقة تنقل الناس، هذا ما أكده فراس قندلفت، رئيس التسويق والاتصالات في «بنتلي موتورز الشرق الأوسط»، في حديث لـ«البيان الاقتصادي»، مشيراً إلى أن «بنتلي» تواكب أحدث التقنيات العالمية في صناعة السيارات.


وحول أداء السوق بعد إغلاق وفتح الاقتصاد.. قال: خلال الوباء كان أداء السوق لدينا مرناً تماماً. وبشكل عام لم يثنِ الوباء عملاءنا بشكل كبير عن طلب طرازات جديدة مثل بنتايجا الجديدة وفلاينج سبير. وفي حين أن الوباء أثر على الإنتاج لفترة قصيرة، فإن الإجراءات التي اتخذتها الشركة، سواء في المصنع أو فيما يتعلق بخدمة العملاء، قد ضمنت أننا استعدنا أداءنا سريعاً.

وأضاف: لحماية موظفينا، قدمنا ​​مجموعة من حوالي 250 تدبيراً شاملاً وواسع النطاق جديداً للنظافة والتباعد الاجتماعي من أجل تنفيذ عودة آمنة على مراحل إلى الإنتاج في مقر الشركة، وشمل ذلك، على سبيل المثال، تغيير العمليات في مقصف الشركة والمحلات التجارية، وإدخال السلوكيات الآمنة وإغلاق مرافق الصالة الرياضية للشركة.

وتابع: طوال فترة الوباء أجرى تجار التجزئة في الشرق الأوسط في بنتلي تعديلات على العمليات اليومية ونفذوا تدابير حماية للحد من الإرسال، من أجل ضمان سلامة العملاء مع الاستمرار في تقديم خدمة رائعة لهم، وطبق تجار التجزئة أيضاً نهجاً مرناً للمبيعات عبر الإنترنت لتقليل التأثير خلال هذه الفترة.

وقال إنه فيما يتعلق بأداء المبيعات الإجمالي لطرازات بنتلي، فقد لقي طراز «بنتايجا» الجديدة بالكامل استقبالاً جيداً من قبل عملائنا، كما كان عملاؤنا حريصين أيضاً على تقديم طلباتهم الأولى على طراز «فلاينج سبير» في وقت سابق من هذا العام.

وقال: أعلنا عن تفاصيل سيارة بنتايجا الجديدة كلياً - السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة - في إطلاق افتراضي عالمي في يونيو. وقامت بنتلي ببناء 20 ألف سيارة بنتايجا منذ بدء الإنتاج في عام 2016، مع ترسيخ مكانة الشرق الأوسط كواحد من الأسواق الرئيسية لهذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الاستثنائية، حيث بلغ إجمالي المبيعات 2315 وحدة خلال هذا الوقت.

وتابع: كما شهدنا هذا العام تسليم أولى سيارات «فلاينج سبير» الجديدة كلياً في الشرق الأوسط، وهي سيارة سيدان فاخرة عالية الأداء، توفر مزيجاً مثالياً من الرشاقة الموجهة نحو الأداء والراحة الحصرية بأربعة أبواب على غرار سيارات الليموزين.

وحول صالات العرض الافتراضية والتي ساعدت في الحفاظ على نسبة مبيعات عالية في السوق.. قال: في ظل الظروف التي شهدناها في عام 2020، ساعد توفر التجارب الافتراضية وصالات العرض بلا شك في الحفاظ على الارتباط بين العملاء والمصنعين. ومع ذلك، لم أتمكن من التعليق على درجة تأثير ذلك على المبيعات.

وأضاف: من جانبنا، كانت أداة البيع الرئيسية هي أداة محاكاة بنتلي عبر الإنترنت. لقد كنا منذ فترة طويلة في طليعة تطوير التكنولوجيا لتقديم تجربة عملاء افتراضية بأعلى جودة، ومكون بنتلي هو الأداة المثالية لإلهام العملاء في تحديد سيارتهم الجديدة.

وتستخدم أداة المحاكاة الكاملة أكثر من 1.7 مليون صورة معروضة لتقديم عدد لا حصر له تقريباً من الخيارات للعميل لمجموعة النماذج الكاملة. يتم التقاط صور المكونات الفردية مباشرة من مستودع «بنتلي» الرقمي، وهي مرتبطة بأنظمة الهندسة والتصنيع، وتعرض صورة تشبه الحياة لمركبة العميل.

إضافة إلى ذلك، فإن قنوات الاتصالات الرقمية المتاحة مع فرق مبيعات الوكلاء ومحركات اختبار التوصيل للمنازل قد ضمنت أن العملاء الذين فضلوا تجربة صالة العرض شبه تلامسية من منازلهم المريحة قد تم الاعتناء بهم جيداً أثناء الوباء.

ورغم ذلك قال: لا تزال نسبة كبيرة من عملائنا المميزين تختار الاستمتاع بالتجربة الشخصية، لذلك أعتقد أن صالات العرض الافتراضية لن تحل تماماً محل صالات العرض الواقعية.

أيضاً، يميل العملاء الذين يسعون إلى تخصيص سياراتهم من خلال قسم التكليف الشخصي إلى تفضيل الذهاب إلى صالة العرض لمناقشة الخدمات، بدءاً من التنجيد بالأحرف إلى إجراء تعديلات مفصلة على الهيكل. وبطبيعة الحال يفضلون التواجد فعلياً في صالة العرض عند الاختيار من بين مجموعة غير محدودة تقريباً من ألوان الطلاء والجلود الجلدية وقشرة الخشب وغيرها من الخيارات.

وحول أداء الإمارات في التعامل مع الجائحة.. قال: يجب الإشادة بالسلطات الإماراتية لاستجابتها للوباء.

إن إجراءاتهم السريعة والفعالة تعني أن الاقتصاد قد عاد إلى طبيعته النسبية في وقت أقرب بكثير من معظم الاقتصادات المتقدمة الأخرى، وكل ذلك مع الحفاظ على السيطرة على الفيروس في البلاد. هذه القيادة الحاسمة، جنباً إلى جنب مع الجهود الهائلة لجميع العاملين الصحيين في الإمارات أعطت الناس الثقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات