روبوتات ومضخات لتعقيم المسجد الحرام

ت + ت - الحجم الطبيعي

وفرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في السعودية، 1250 آلية متخصصة في أدق أساليب التعقيم، بمختلف الأحجام والمقاسات، لتعقيم الهواء والأرضيات والأسطح والحوائط في المسجد الحرام، للقضاء على الفيروسات، والحد من انتشار العدوى بين المصلين والمعتمرين الذي يتوافدون بالآلاف يومياً، لأداء عمرة رمضان. 

وقال حسن السويهري مدير إدارة الوقاية البيئية في المسجد الحرام، لـ «البيان»، إن منظومة التعقيم المتكاملة في المسجد الحرام، تتضمن 1250 آلية ومعدة متخصصة في أدق أساليب التعقيم، منها 11 روبوتاً يعمل بنظام الذكاء الاصطناعي، به أكثر من 21 كاميرا وحساس، بحيث يجعله من المستحيل أن يصطدم بأي جسم آخر، وذلك أثناء عمله لتعقيم جنبات وزوايا المسجد. 

وأضاف أن المنظومة تتضمن كذلك أكثر من 600 مضخة إلكترونية ويدوية لتعقيم الأسطح، وأكثر من 500 معقم إلكتروني، تعمل بخاصية الاستشعار لتعقيم الأيادي، مشيراً إلى أن المسجد الحرام، هو أكبر منطقة (من حيث المساحة والكثافة البشرية)، تعقيماً على مستوى العالم. 

وأوضح أن وسائل التعقيم، تتضمن أجهزة البايوكير، التي تعمل بنظام الرقمنة للتعقيم الجاف في صحن المطاف، وفي المسعى وبين المصلين، بحيث تتم زيادة الرذاذ الجاف تلقائياً، حسب الحاجة، مشيراً إلى نظام التعقيم الآلي، الذي حصل على شهادات عالمية، منها شهادة اعتماد الجودة الأوروبية، جاء لحماية المعتمرين والمصلين داخل المسجد الحرام من فيروس «كورونا»، والقضاء على جميع الأوبئة ومنع العدوى. 

وتتوزع أجهزة البخار الجاف في مختلف مساحات المسجد الحرام، لنشر الرذاذ المعقم، التي تبقى لأكثر من ساعتين في الهواء، دون أن يكون لها أي آثار سلبية أو جانبية على المصلين والمعتمرين، حيث تستخدم حوالي (4500) لتر من أفضل وأجود المعقمات الصديقة للبيئة والإنسان. 

وتقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بتكثيف أعمال تعقيم وتطهير البيت العتيق وسطحه وساحاته ومرافقه، وتهيئته للزوار والمصلين (10) مرات يومياً، بمنظومة عمل يقوم بها (4000) عامل وعاملة على مدار الساعة، تم تأهيلهم وتدريبهم للقيام بأعمال الغسيل كفرق عمل، وفق نظام دقيق، يراعي كثافة الأعداد واختلاف الثقافات، وشرف المكان والزمان.

طباعة Email