«ستيلا ستيس» تنطلق من الإمارات للتوسع في قطاع الضيافة البحريني

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت شركة الضيافة «ستيلا ستيس»Stella Stays عملياتها في البحرين كجزء من خطة طموحة نحو التوسع في المنطقة، حيث تسعى إلى الاستفادة من قطاع العقارات المزدهر في البحرين، في ظل وجود مشاريع عقارية بقيمة 12 مليار دولار.

وتدير «ستيلا ستيس» مجموعة من العقارات منتشرة في الإمارات العربية المتحدة والبحرين وكندا، وتستهدف الشركة التي تكمل منظومة خيارات الإقامة إلى جانب الفنادق التقليدية بتوفيرها السياح والمقيمين، الذين يرغبون في إقامات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل في شقق وفلل مفروشة ومصممة بشكل جيد.

وتقوم شركة «ستيلا ستيس» بتصميم كل وحدة من وحداتها لتتميز عن منافسيها، وتتميز العقارات، التي تديرها بالأثاث العصري وتقدم خدمات، تشمل حسابات نيتفليكس، وأجهزة بلاي ستيشن، ومكائن القهوة وأكثر من 100 خدمة تتوفر عبر الطلب، بالإضافة إلى المرافق، التي تتوفر في الفنادق التقليدية.

وأطلقت شركة «ستيلا ستيس» عملياتها في أواخر عام 2019، حيث توسعت لإدارة ما يقرب من 300 عقار حتى أغسطس 2021.

وحول ذلك قال مهند ذكرى الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في «ستيلا ستيس»: «لدينا خطة نمو طموحة ويتزامن توسعنا في البحرين مع التطورات العقارية الكبرى التي تشهدها المملكة، حيث ستلعب العقارات الجديدة التي يتم بناؤها في البحرين دوراً مهماً في استراتيجيتنا. إن نموذجنا مناسب تماماً لسوق البحرين وسيكون نقطة انطلاق للانتشار والتوسع في المنطقة، وبعدها إلى أوروبا وأمريكا الشمالية».

وعلى الرغم من جائحة «كورونا»، تمكنت «ستيلا ستيس» من التحول من استهداف السياح فقط إلى توفير أماكن للمواطنين والوافدين للعمل عن بُعد، والخضوع للحجر الصحي. وقد نجحت الشركة في تأمين التمويل الأساسي لعملياتها.

وتهدف الشركة نحو تحقيق مستوى نجاح مماثل لشركة «Sonder» وهي شركة مماثلة في الولايات المتحدة، وقد أعلنت في وقت سابق من هذا العام أنها ستطرح للاكتتاب العام بقيمة 2.2 مليار دولار أمريكي.

ويعتبر سوق البحرين مناسباً تماماً لتوسع شركة «ستيلا ستيس»، حيث عزز اقتصاد البحرين نمواً قوياً في مجال العقارات السكنية مع قيام المطورين العقاريين بتطوير عدد كبير من مشاريع شقق التملك الحر. وتقدم المملكة أيضاً أفضل تكاليف التأسيس في القطاع العقاري مقارنة بأسواق المنطقة.

وقال علي المديفع، المدير التنفيذي للاستثمارات بمجلس التنمية الاقتصادية – البحرين: «ينمو قطاع الضيافة في البحرين بوتيرة سريعة وسط تطورات عقارية طموحة في مختلف مناطق البحرين. وتعتبر المملكة سوقاً محفزاً للتوسع والابتكار للفنادق العالمية وشركات الضيافة الناشئة على حد سواء وبالخصوص في ظل التعافي من جائحة كورونا».

وأضاف علي المديفع: نشهد دخول شركات ابتكارية إلى سوق العقارات الحيوي في البحرين، وذلك بفضل التنظيم المتطور والعصري لمؤسسة التنظيم العقاري.

كما أن التملك الأجنبي بنسبة 100% يجعل البحرين مكاناً جذاباً للاستمارات العقارية. ونتطلع في الفترة القادمة إلى دعم شركة «سيلا ستيس»، والعديد من شركات الضيافة الأخرى من جميع أنحاء المنطقة وخارجها في خطط النمو الخاصة بهم.

طباعة Email