مشاركة إماراتية في مبادرة علمية بمؤتمر المناخ في البرازيل

أطلقت منصة 51Talk الإماراتية خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ UN COP في البرازيل مبادرة تعليمية، تهدف إلى تمكين الأطفال من التعبير عن آرائهم في القضايا العالمية، ومن بين آلاف الطلاب في الإمارات برز اسم الطالبة الإماراتية خصيبة عمر الرميثي، والتي تبلغ من العمر 12 عاماً – والتي بدأت رحلتها من فصل مدرسي بسيط؛ قبل أن تجد نفسها بعد أسابيع على أرض البرازيل، وسط أحضان غابات الأمازون، ممثلة للإمارات بين وفود طلابية من دول متعددة تحت راية 51Talk.

جاء اختيار خصيبة بعد منافسة محلية، نظمتها المنصة في الإمارات، هدفت إلى اكتشاف الطلاب القادرين على التفكير بصوت عالٍ، ومناقشة قضايا بيئية وإنسانية، والتعبير عن أفكارهم باللغة الإنجليزية بثقة ووضوح، وبفضل قدرتها على تمثيل جيل جديد من المتعلمين تم اختيارها للسفر إلى البرازيل ضمن وفد دولي من الطلاب، الذين تمثلهم 51Talk في الأسواق، التي توجد فيها عالمياً. حملت خصيبة علم الإمارات، ولم تحمله شعاراً وطنياً فحسب، بل رسالة بأن الشباب قادرون على اتخاذ مكان لهم في الحوارات الكبرى، التي تصنع فيها القرارات.

كانت محطة بيليم وغابات الأمازون بداية مغامرة تعليمية لا تنسى، حيث تحول الدرس من شاشة إلى واقع، ومن منهج إلى تجربة حية. تجولت خصيبة مع فريق 51Talk والطلاب المشاركين بين الأشجار العملاقة والأنظمة البيئية النادرة، وتعلمت عن التنوع الحيوي بطريقة لا تقدمها الكتب المدرسية. وهناك، اتسع أفقها، ليس فقط علمياً، بل إنسانياً وثقافياً أيضاً، حيث تفاعلت مع طلاب من دول متعددة، تبادلوا قصصهم وتقاليدهم وضحكاتهم، واكتشفوا أن اللغة ليست هدفاً في حد ذاتها، بل هي مفتاح لفهم الآخر والتواصل معه.

من خلال هذه الرحلة جسدت 51Talk رؤيتها الجديدة للتعليم: اللغة الإنجليزية ليست مادة دراسية فقط، بل بوابة نحو دور عالمي، ووسيلة للتفكير والنقاش والقيادة. تنسجم هذه الرؤية مع أهداف UN COP، حيث تسعى المنصة إلى تعزيز الوعي البيئي والأخلاقي لدى الأجيال القادمة، وإعدادهم ليكونوا صوتاً حاضراً في الحوار العالمي حول مستقبل الكوكب. إنها دعوة لتعليم يفتح الأبواب لا مجرد تعليم يحفظ المعلومات.

وتعد 51Talk اليوم منصة تعليمية متطورة للأطفال من عمر 3 إلى 15 عاماً، تعتمد على التعلم المُؤَلْعَب (Gamified Learning)، وأساليب تفاعلية ممتعة، ومحتوى مُحَلْيَن يناسب ثقافات الأطفال في مختلف البلدان، ومع المعلمين الحقيقيين والتجارب الواقعية داخل وخارج الصف يصبح التعليم تجربة ملهمة، ويصبح الطالب متحدثاً واثقاً وقادراً على التفكير النقدي والتواصل العالمي. لقد أثبتت المنصة أنه حين يتعلم الطفل الإنجليزية اليوم فقد يكون غداً قادراً على إيصال رسالة إلى العالم. وربما كانت خصيبة في الثانية عشرة من عمرها فقط، لكنها حملت معها ما هو أكبر من سنواتها بكثير: حملت روح جيل إماراتي جديد، يمتلك الشجاعة والفضول والطموح، ليقف على مسرح العالم، ويقول بثقة — لدينا ما نقوله، وحان الوقت ليسمعنا الجميع.