«بيس» تحقق رقمها القياسي التاسع في «غينيس» بحضور 6 آلاف مشارك من 16 جنسية

حققت مجموعة «بيس» سلسلة من الأرقام القياسية العالمية بتسجيل رقمها القياسي التاسع في موسوعة غينيس لأكبر عدد من الأشخاص الذين أجروا تجارب علمية في وقت واحد بمشاركة 5035 طالباً وأولياء أمور ومنتسبين من 25 جنسية.

مع دق الجرس، ازدانت الساحة بألوان التجارب العلمية، لتتحول إلى مختبر حي ينبض بالحياة، حيث تشتعل شرارة الفضول، ويتحول الخيال إلى تجربة، وتظهر المعرفة في صورة تطبيقات ممتعة يشترك فيها الآلاف. وقد شاركت العائلات والطلاب والمعلمون في سلسلة تجارب علمية في مجالات الكيمياء والفيزياء والأحياء وعلوم البيئة.

وانبثقت الفكرة لهذا الحدث من شِفانا معز (نائب المدير) وصفا آزاد (مساعد المدير)، بدعم وتوجيه من المديرين: أسيف محمد، لطيف إبراهيم، شافي إبراهيم، عبدالله إبراهيم، أمين إبراهيم، سلمان إبراهيم، زبير إبراهيم، بلال إبراهيم، وعادل إبراهيم. وقد أسهمت قيادتهم في تحويل شرارة الفضول إلى انفجار علمي من الحماس والاكتشاف.

وتحول الطلاب إلى علماء صغار في تجارب مبهرة، منها: الماء المتحرك، معجون الفيل، البراكين، مصابيح الحمم، نفخ البالونات، تجارب الفوارة، الكثافة، ألعاب التوتر السطحي، الحبر السري، مؤشرات الأس الهيدروجيني، تفاعلات الأكسدة والاختزال، الكروماتوغرافيا، النافورة المائية التلقائية، ساعة النشا واليود، فقاعات الماء، أقواس قزح الكثافية وغيرها.

وقد تحولت القوارير الفوارة والألوان المتفاعلة إلى مشاهد ساحرة جعلت التعلم متعة ودهشة لكل مشارك.

وشارك أولياء الأمور في دعم أبنائهم خلال الحدث، وسط إجراءات سلامة صارمة، حيث ارتدى جميع الطلبة المعالِق، القفازات، والنظارات الواقية لضمان بيئة آمنة وممتعة.

جاء الحدث أيضاً احتفاءً بعيد الاتحاد الـ54 لدولة الإمارات، وبجهود الدولة في الاستدامة، ومع رؤية «عام الأسرة 2026»، ليعكس القيم الوطنية في الابتكار والتقدم المعرفي.

أثبت المختبر الحي أن التعلم الحقيقي يقوم على التجربة، وإثارة الفضول، وتنمية مهارات التعاون، وصناعة جيل من المبتكرين وصناع التغيير.

6 آلاف مشارك من 16 جنسية. لقد أثبت اليوم أن الفضول يشعل الخيال، وأن المعرفة تتحول إلى فعل، وأن المجتمع قادر على صناعة التاريخ حين يتحد.

وسيظل هذا اليوم محفوراً في الذاكرة كيوم قفز فيه العلم من الكتب إلى الواقع، وكيوم تحول فيه الفضول إلى عمل، واستمر فيه إرث الدكتور بي. أيه. إبراهيم حاجي ليُلهم أجيال المستقبل.