شراكة بين الإمارات والهند لدعم مستقبل التنمية يقودها التعليم

في إطار الشراكة الإماراتية الهندية وفي فعالية تجسد التعاون والعمل الخيري بين الدولتين، افتتح نائب حاكم جامو وكشمير، مانوج سينها، رسمياً مبنى المدرسة الإعدادية المُجدد في مدرسة كوثيباغ الثانوية الحكومية للبنات.
ويعتبر هذا التحول جزءاً من مشروع مدرسة «دريم»، وهو مبادرة رائدة لمؤسسة فيصل وشبانة، بقيادة رائد الأعمال المقيم في دبي، فيصل إي. كوتيكولون، وهو أيضاً رئيس مجلس الأعمال الإماراتي الهندي - فرع الإمارات وقد حضر هو وزوجته شبانة فيصل حفل الافتتاح إلى جانب وفد من أعضاء المجلس.

وحضر الفعالية عدد من كبار رجال الأعمال وكبار الشخصيات من دولة الإمارات العربية المتحدة والهند، ما يعكس متانة الشراكة بين البلدين، ومن بينهم الدكتور أمان بوري، السكرتير المساعد في وزارة الخارجية، والسفير سنجاي سودهير، السفير الهندي السابق لدى دولة الإمارات.

وقال فيصل إي. كوتيكولون، رئيس مجلس إدارة كي إي إف القابضة رئيس مجلس الأعمال الإماراتي الهندي - فرع الإمارات: يشرفنا أن نسهم في مستقبل شباب سريناغار من خلال مدرسة دريم. لا يزال التعليم أقوى استثمار في الإمكانات البشرية، وتعكس هذه المبادرة عمق الشراكة بين دولتي الإمارات والهند، والتي تعد شراكة مبتكرة وشاملة وذات تأثير واسع. أتقدم بأسمى آيات الامتنان لنائب الحاكم، مانوج سينها، على قيادته الثاقبة ودعمه المتواصل لإحياء هذه المبادرة.

وانطلق مشروع مدرسة دريم في كوثيباغ عقب زيارة كوتيكولون إلى سريناغار عام 2023 برفقة وفد من المجلس، حيث التزم بتطوير المدرسة خلال الزيارة التاريخية نفسها التي شهدت وضع حجر الأساس لمشروع إعمار مول في سريناغار. ومنذ ذلك الحين، برز المشروع ركيزة أساسية في التعاون الاجتماعي والتنموي بين الإمارات والهند.

وعلى هامش هذا الحدث المهم، أطلق مانوج سينها أيضاً دراسة بحثية مشتركة بين جامعة إيست بانكراس والمجلس بعنوان مد جسور التواصل: الشراكة بين الإمارات والهند ومستقبل التنمية التي يقودها التعليم، ويسلط الضوء على التعليم كمحفّز للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتستكشف كيف يُمكن للتعاون بين الإمارات والهند، من خلال العمل الخيري والمسؤولية الاجتماعية للشركات وتبادل المعرفة، أن يعزز منظومة التعليم وتطوير المهارات في الهند. وتركز الورقة بشكل خاص على جامو وكشمير، والدور المحوري الذي لعبه مانوج سينها وحكومة جامو وكشمير في دعم هذه المبادرة والرسالة الأوسع للمجلس.

ويشمل هذا التحول مبنىً مدرسياً متوسطاً حديث الإنشاء يتميز ببنية تحتية عالمية المستوى، مثل الفصول الدراسية الذكية، ومختبرات تكنولوجيا المعلومات الحديثة، ومكتبة رقمية مصممة لتعزيز المعرفة الرقمية ومشاركة الطلاب. وقد خضع أكثر من 90 معلماً من كل من كشمير وكيرالا لتدريب مكثف من خلال برنامج مؤسسة فيصل وشبانة الإقليمي لتعزيز أصول التدريس، ما يعزز التميز المهني والتعلم التعاوني. ويُعد إشراك المجتمع عنصراً أساسياً في المشروع، حيث تُعزز مبادرات مثل حوارات الشمال والجنوب وتدخلات المواضيع (TCI) المشاركة الشاملة والتبادل الثقافي والملكية المشتركة بين أصحاب المصلحة. لضمان الاستدامة والرقابة الفورية، أُنشئت مكاتب مخصصة للمشاريع في كل من مديرية التعليم المدرسي وحرم كوثيباغ، ما يُتيح تنسيقاً ورصداً وحوكمة سلسة على المدى الطويل.