أعلنت شركة إنتيلا «Intella»، العاملة في تقديم تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومعالجة البيانات من خلال اللهجات المختلفة للغة العربية، عن إغلاق جولة تمويل (Series-A)، بقيمة 12.5 مليون دولار، بقيادة شركة Prosus، وبمشاركة 500 Global، وصندوق واعد فنتشرز، وHala Ventures، وIdrisi Ventures، وHearstLab، الذراع الاستثمارية لشركة Hearst Corporation.
وسيساهم هذا التمويل في تسريع مهمة إنتيلا لتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي كافة للمتحدثين باللغة العربية، وستضاعف الشركة استثماراتها في مجالات البحث والتطوير، وإطلاق مجموعة من المنتجات الجديدة، وتوظيف المزيد من الكفاءات إقليمياً، لتحقيق رؤيتها الطموحة.
وقالت نور الطاهر المؤسس المشارك، والرئيس التنفيذي لشركة إنتيلا: «منذ اليوم الأول، ورؤيتنا هي سد الفجوة بين التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والعالم العربي الناطق باللغة العربية. ويأتي هذا الاستثمار بقيادة Prosus، بما تملكه من خبرة تشغيلية عميقة، ليؤكد على قوة التكنولوجيا التي طورناها، والمكانة الريادية التي حققناها في السوق، كما سيمكّننا هذا التمويل من تسريع جهودنا لمساعدة المؤسسات في المنطقة على تحويل محادثات العملاء من بيانات إلى أصول استراتيجية عالية القيمة».
من جانبه، صرح عمر منصور المؤسس المشارك، والرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا بشركة إنتيلا: «تمثل هذه الجولة حافزاً لإطلاق مجموعة منتجاتنا المستقبلية، إذ أصبحت نماذجنا حالياً معياراً في دقة اللغة العربية. والآن نركز على بناء نماذج محادثة ذكية باللغة العربية، قادرة على التعامل متعدد الأدوار، وفهم السياقات المختلفة، على نحو يعيد تعريف كيفية تفاعل المؤسسات مع عملائها».
وتدعم إنتيلا مجموعة متنامية من المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تشمل قطاعات مثل الخدمات المالية والاتصالات والجهات الحكومية. وقد نجحت الشركة في مضاعفة إيراداتها في 2024، وتواصل مسيرتها لتحقيق نمو قياسي يقدر بسبعة أضعاف في 2025. ومع الإعلان عن هذه الجولة التمويلية، يصل إجمالي ما جمعته إنتيلا إلى أكثر من 16.9 مليون دولار.
وقال روبن فوجد رئيس قسم الاستثمارات بالشرق الأوسط في شركة Prosus: «تشكل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فرصة هائلة، مع وجود أكثر من 7500 شركة ومؤسسة تعمل في المنطقة، مع إدراك أن اللغة العربية تعد خامس أكثر اللغات انتشاراً على مستوى العالم. وعلى الرغم من ذلك، فإن نماذج الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، كانت أقل أداءً من المتوقع، بسبب التعقيدات الصوتية المتعلقة بفهم اللغة، وعدم وجود معيار موحد لها، وقلة الوصول إلى بيانات باللهجات المختلفة عالية الجودة، وهنا يأتي دور إنتيلا في تغيير هذا الواقع. نرى فرصاً عالمية كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، وإنتيلا تفعل ذلك محلياً، لخدمة العالم الناطق باللغة العربية. نحن متحمسون لدعم الشركة ومهمتها لبناء تقنيات الذكاء الاصطناعي باللهجات المحلية».
