استقبل مطار زايد الدولي بنجاح أول رحلة جوية تربط بين شنغهاي وأبوظبي، 28 أبريل، لتسجل محطة بارزة في مسيرة تعزيز الربط الجوي بين المدينتين، ومن شأن هذا الإطلاق أن يسهم في تعزيز دور أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً للسفر الدولي.
وكانت الرحلة رقم (MU237) التي تم تشغيلها بواسطة طائرة إيرباص A330 عريضة البدن لشركة خطوط شرق الصين الجوية، قد غادرت من مطار شنغهاي بودونغ الدولي، وتحمل على متنها نحو 260 راكباً واستقبلت عند وصولها إلى أبوظبي بعروض فنية صينية تقليدية، احتفالاً بانطلاق هذه الخدمة الجديدة.
محطة رئيسية
وقالت ناتالي جونجما، نائب رئيس تطوير الطيران في مطارات أبوظبي: «يسعدنا الترحيب بشركة خطوط شرق الصين الجوية في مطار زايد الدولي، لا سيما وأن هذه الخدمة تمثل محطة رئيسية ضمن جهودنا المتواصلة لتوسيع شبكة الربط الجوي بين أبوظبي وشنغهاي. وتوفر هذه الرحلات مزيداً من الخيارات والراحة للمسافرين، كما تدعم رؤيتنا الاستراتيجية لتعزيز مكانة مطار زايد الدولي مركزاً عالمياً للتجارة والسياحة والتبادل الثقافي. وفي الوقت ذاته، نتطلع إلى الفرص التي ستثمر عن هذه الشراكة لصالح المدينتين».
رؤية مشتركة
وقال وان تشينغتشاو، نائب الرئيس التنفيذي لشركة خطوط شرق الصين الجوية: «يمثل تدشين خط شنغهاي – أبوظبي، وتفعيل شراكتنا مع الاتحاد للطيران، خطوة مهمة ضمن مساعينا الرامية لتنفيذ رؤيتنا المشتركة في إطار مبادرة «الحزام والطريق». ومن خلال عملياتنا من مطار زايد الدولي الذي حاز لقب «أجمل مطار في العالم»، سنعمل على دعم خيارات العبور، مع ضمان المزيد من الراحة للمسافرين بمستوى أفضل».
وقال آريك دي الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والإيرادات في الاتحاد للطيران: «يسعدنا استقبال رحلات خطوط شرق الصين الجوية التي تربط بين شنغهاي وأبوظبي، ما يمثل إنجازاً مهماً ضمن مشروع الشراكة بين شركتينا. وستعمل هذه الشراكة على فتح آفاق أوسع للسفر أمام ضيوف الشركتين، كما تلعب دوراً مهماً في دعم النمو الاقتصادي المتبادل».
وتعمل الخدمة الجديدة التي تعد ثمرة تعزيز الشراكة مع الاتحاد للطيران، بواقع 4 مرات أسبوعياً في أيام الاثنين والأربعاء والخميس والسبت، وتستغرق الرحلة الواحدة 9 ساعات و20 دقيقة تقريباً. وتتميز الطائرة بتوفير خدمة الإنترنت عالية السرعة في أثناء الطيران لضمان تجربة سفر متصلة وسلسة للمسافرين.
ويسهم التدشين الناجح لخدمة شنغهاي – أبوظبي الجديدة لشركة طيران خطوط شرق الصين الجوية في توسيع شبكة الربط بين هذين الإقليمين الحيويين، بما يتماشى مع مهمة مطارات أبوظبي في تلبية الطلب المتزايد على السفر العالمي.

