أبوظبي - البيان
أعلنت «موانئ أبوظبي»، نتائجها المالية الأولية غير المدققة للربع الرابع ولكامل العام المنتهي 31 ديسمبر 2024، حيث نمت الإيرادات 48% على أساس سنوي إلى 17.29 مليار درهم، وسجلت المجموعة نمواً لافتاً في أرباحها قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 69% على أساس سنوي لتصل إلى 4.51 مليارات درهم، ما انعكس على هامش أرباحها قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 26.1% (مقارنة مع 22.8% عام 2023، وبمعدل +330 نقطة أساس على أساس سنوي).
الأداء التشغيلي
وارتفعت الأرباح قبل استقطاع الضرائب وحقوق الأقلية 45% على أساس سنوي إلى 2.04 مليار درهم في 2024، في حين ارتفع إجمالي صافي أرباح المجموعة 31% على أساس سنوي إلى 1.78 مليار درهم، ما انعكس على هامش صافي الأرباح بنسبة 10.3%.
وارتفع صافي الأرباح العائدة لمالكي الشركة 24% على أساس سنوي إلى 1.33 مليار درهم، مدفوعاً بالأداء التشغيلي القوي.
وارتفع إجمالي أصول المجموعة بنسبة 15% على أساس سنوي إلى 63.70 مليار درهم في 2024، فيما ارتفع إجمالي حقوق الملكية 15% على أساس سنوي إلى 27.83 مليار درهم. وقد أسهم النمو الكبير في الأرباح التشغيلية إلى جانب ثبات مستويات الديون، في تسجيل انخفاض بمعدل 110 نقاط أساس في نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لتصل إلى 3.3 ضعفاً كما في ديسمبر 2024، منخفضاً عن 4.4 ضعفاً في عام 2023.
كما عززت مجموعة موانئ أبوظبي موقفها من السيولة من خلال الأرصدة النقدية وما يعادلها، والتي بلغت 2.83 مليار درهم بنهاية عام 2024، مدفوعة بنمو الإيرادات وتعزيز السيولة عبر إعادة تمويل تسهيلات ائتمانية وتوسيع نطاق تعاملاتها المصرفية.
وانخفضت النفقات الرأسمالية العضوية للمجموعة للعام الثالث على التوالي، إلى 4.08 مليارات درهم في 2024، لتسجل انخفاضاً بلغ 616 مليون درهم، بنسبة 13% مقارنة بالعام 2023.
تمكين التجارة
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي - مجموعة موانئ أبوظبي: «نجحت مجموعتنا مجدداً في تحقيق نتائج قياسية سنوية في الإيرادات والأرباح خلال عام 2024 مع التركيز على مهمتنا الرئيسية المتمثلة في تمكين التجارة، حيث لم تقتصر إنجازاتنا على تبني استراتيجية أعمال مرنة ومتزنة أسهمت في تسجيل إيرادات وأرباح قياسية رغم الظروف الجيوسياسية غير المواتية في بعض المناطق فحسب، بل نجحنا أيضاً في استكمال عمليات الدمج والاستحواذ التي أبرمناها مؤخراً محققين مستوى جديداً من الكفاءة، وترسيخ مكانتنا الدولية وأقصى قدر من التآزر المالي من توحيد الشركات المستحوذ عليها».

