حسين سجواني: النجاح الذي حققته المجموعة يواكب قصة نجاح الدولة منذ تأسيسها

«داماك» تستقطب أبرز الكفاءات لتواكب نهضة الإمارات الاقتصادية

ت + ت - الحجم الطبيعي

سلّطت مجموعة داماك الضوء على رحلتها الطويلة الحافلة بالإنجازات في مختلف القطاعات، التي استقطبت خلالها أبرز الكفاءات والمواهب البشرية لتنجز مئات المشاريع لتواكب نهضة الإمارات الاقتصادية، وذلك احتفالاً بالذكرى الأربعين لتأسيسها من قبل رجل الأعمال الإماراتي حسين سجواني. 

بدأت المجموعة أولى خطواتها المتواضعة في قطاع التموين والخدمات اللوجستية في ثمانينيات القرن الماضي، وبعد مرور أربعة عقود، باتت اليوم واحدة من أشهر العلامات التجارية في الشرق الأوسط، مع محفظة استثمارية متنوعة تشمل عدداً من القطاعات الرئيسية.

فبالإضافة إلى ذراعها في قطاع التطوير العقاري، داماك العقارية، تمتلك المجموعة محفظة متنوعة تغطي أسواق رأس المال والتجزئة والأزياء والضيافة والخدمات اللوجستية ومراكز البيانات.

بهذه المناسبة، قال سجواني: «بعد مرور أربعين عاماً على تأسيس مجموعة داماك، يتملكني الفخر بما حققته المجموعة من نجاحات استثنائية ومسيرة حافلة بالإنجازات، لتصل إلى المكانة المرموقة التي تحتلها اليوم في مختلف القطاعات». 

منذ تأسيسها عام 1982، نجحت شركة التموين والخدمات اللوجستية التابعة لمجموعة داماك بالتوسع في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة وأفريقيا، لتقدم خدماتها إلى عدد من أكبر الشركات، أبرزها:

شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» و«غازكو» وشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية «أدكو» و«جيه جي سي هولدينغ كوربوريشن» و«القوات الجوية الأمريكية» و«سلطة موانئ دبي» و«قطر للبترول» و«راس غاز» و«سامسونغ» و«شيل» و«شيودا كوربوريشن» و«سابك» و«عمليات الخفجي المشتركة» و«شركة نفط الكويت» و«الجيش الأمريكي» و«سلاح الجو الملكي البريطاني» و«الأمم المتحدة» و«بيتروناس» و«مايرسك». هذا، وتواصل الشركة تقديم خدماتها إلى اليوم بمعدل 50 مليون وجبة سنوياً. 

على مدى تلك السنوات، أطلقت داماك مجموعة من المشاريع المختلفة مواكبةً توجهات الأسواق، بدءاً من «طفرة الإنترنت» في مطلع الألفية الجديدة ووصولاً إلى تأسيس كلية مجان الجامعية في سلطنة عُمان، مروراً بالاستحواذ على سلسلة من المطاعم والاستثمار في قطاع الاتصالات. وسعياً منها إلى استثمار أفضل الفرص، باعت داماك مجموعة من هذه الأصول، كما حافظت على عدد من الاستثمارات والشركات التي لا تزال تحقق نمواً حتى اليوم.

يعمل لدى مجموعة داماك اليوم أكثر من 10 آلاف موظف، كما تقدم خدماتها لمئات الآلاف من العملاء. ومنذ عام 2002، اشتهرت داماك العقارية بأبراجها الأيقونية ومجتمعاتها العصرية التي أسهمت في رسم ملامح أفق مدينة دبي الساحر، لتصبح اليوم إحدى أبرز شركات التطوير العقاري الفاخر في دولة الإمارات والمنطقة. 

وأضاف سجواني: «في الحقيقة، لم أكن لأتخيل أن تحقق مجموعة داماك هذا النجاح، وأن تتوسع على هذا النحو لتصبح اليوم واحدة من أكبر شركات الاستثمار والتطوير الخاصة وأكثرها شهرة في المنطقة.

نفخر اليوم بإنجازاتنا التي نستلهمها من الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقيادتنا الرشيدة التي تواصل العمل لتحقيق المزيد من النمو والنجاحات لدبي ولدولة الإمارات، وتعزيز مكانتهما الرائدة في قطاعات الاستثمار والسياحة والضيافة وغيرها».

وتابع قائلاً: «أتوجه بالشكر أيضاً لفريق داماك الذي يعمل بكل جد وإخلاص، والذي يكبر يوماً بعد آخر مستقطباً أبرز الكفاءات والمواهب البشرية، في الوقت الذي تحافظ فيه الشركة على عدد من الموظفين الذين واكبوا نجاحها منذ السنوات الأولى للتأسيس. لدينا رؤية طموحة للمستقبل، ونسعى دائماً إلى اقتناص الفرص المتاحة، إذ يساعدنا على ذلك وجود إدارة متكاملة تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين ضمن مختلف الأقسام». 

منذ تأسيسها، واكبت مجموعة داماك قصة نجاح ومسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي باتت اليوم إحدى أبرز وجهات التجارة والضيافة وأسلوب الحياة الفاخر في العالم.

وبعد النجاح المذهل الذي حققته داماك في دولة الإمارات، تمكنت من التوسع إلى أسواق جديدة، بما فيها آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية. ومؤخراً، سلّمت الشركة أول مشاريعها الفاخرة في لندن «داماك تاور ناين إلمز»، كما تخطط لبناء مشروع سكني جديد في منطقة سيرفسايد الراقية في ميامي، وبناء منتجع فاخر في المالديف بإدارة ماندارين أورينتال. 

إلى جانب ذلك، تمكنت المجموعة من إبرام عدد من صفقات الاستحواذ الناجحة، بما فيها الاستحواذ على دار الأزياء الإيطالية الشهيرة روبرتو كافالي، وعلامة المجوهرات السويسرية الفاخرة دي جريسوغونو. 

واختتم سجواني حديثه قائلاً: «لدينا رؤية ثابتة تتمحور حول التركيز على الرفاهية والفخامة، بغض النظر عن القطاعات التي ندخلها والمشاريع الذي نستثمر فيها، وهو ما جعل اسم داماك مرادفاً للفخامة والرقي، وما زلنا نضع أعلى المعايير في مشاريعنا الجديدة».

طباعة Email