محطة ذاتية التشغيل ومركز تحكم ذكي بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة

«إمباور» تجني ثمار الاستثمار في الذكاء الإصناعي

أحرزت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، نجاحات مرموقة على صعيد الذكاء الاصطناعي من خلال استثمارها مبكراً في تطوير بنية تحتية تقنية أهلتها أخيراً لتحقيق إنجازات نوعية غير مسبوقة على صعيد عمليات الإنتاج والعمل عن بعد إلى جانب خدمات المتعاملين. ويحرك تلك الاستثمارات قناعة المؤسسة ورؤيتها الاستباقية في كيفية التعامل مع التحديات التي يفرضها المستقبل.

وجددت «إمباور»، على هامش فعاليات «جيتكس» في دورته الأربعين، التزامها بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها إلى جانب تطوير تقنيات مبتكرة تحقق إنجازات نوعية غير مسبوقة على صعيد عمليات الإنتاج والعمل عن بعد إلى جانب خدمات المتعاملين، انطلاقاً من قناعتها ورؤيتها الاستباقية في كيفية التعامل مع التحديات التي يفرضها المستقبل.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي للإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، لم تتأخر المؤسسة منذ تأسيسها في الاستثمار والابتكار بهدف إحداث النقلة النوعية في صناعة تبريد المناطق. مضيفاً أن المسألة تتعدى إنتاج وتوزيع طاقة التبريد إلى الحفاظ على ديمومة واستمرارية عمل محطات التبريد بكفاءة عالية دون انقطاع، وتحقيق الأهداف الحيوية التي رسمتها استراتيجيات الطاقة والاستدامة وخفض الانبعاثات التي وضعتها الحكومتين المحلية والاتحادية.

الذكاء الاصطناعي

أشار بن شعفار إلى قصب السبق العالمي الذي حققته المؤسسة في محطة تبريد قرية جميرا الدائرية، وهي محطة ذاتية التشغيل وتستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة وتعديل تدفق المياه أوتوماتيكياً، ونظام «سكادا» المتقدم الذي يتيح القدرة على قراءة مليونين من البيانات المتعلقة بأبراج التبريد والمبردات والمحولات وإمدادات المياه وغيرها، كما تستخدم تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية ومياه الصرف المعالجة الحاصلتين على جوائز عالمية لإنتاج المياه المبردة. وقال إن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ستسهم في مختلف القطاعات الاقتصادية بنحو 35% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات خلال عام 2030 بحسب مرجعيات دولية متخصصة تجمع، على أن الإمارات باتت واحدة من أفضل الدول المجهزة للاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

وأكد بن شعفار أن «إمباور» توفر مجموعة كبيرة من الحلول والتقنيات الخضراء التي تسهم في تعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتوائم استراتيجيتها مع السياسات الوطنية المنظمة لقطاع الطاقة، حيث تستجيب هذه السياسات لاثنين من أكثر التحديات الملحة في عصرنا الحالي... أمن الطاقة وتغيّر المناخ، ولمواجهة هذين التحديين ظهرت حاجة ملحة لتطوير تكنولوجيات فعّالة لتقليل استهلاك الطاقة وترشيد الموارد الطبيعية، وهو التوجه الذي تسير وفقه المؤسسة والذي أهلها لريادة قطاع تبريد المناطق على المستوى الإقليمي والعالمي، حيث بات عملها المؤسسي المرتكز على أفضل الممارسات العالمية مرجعية للمؤسسات العاملة في نفس القطاع.

مركز تحكم

تُعزز «إمباور»، من كفاءة مركز التحكم والسيطرة بدمج التقنية الجديدة «بيئة العمل الموازية» مع نظام مركز التحكم والسيطرة الخاص بمحطات تبريد المناطق، والتي توفر تقنية جديدة ومراقبة ذكية وشاملة لجميع عمليات محطات التبريد في دبي، حيث تعمل بيئة العمل الموازية «PWE» كنسخة احتياطية مستقلة تماماً لمركز التحكم والسيطرة «CCC» والتي تضمن توفير خدمات سلسة وموثوقة ومستدامة، إضافة إلى مراقبة دقيقة عن بعد لجميع العمليات في محطات تبريد المناطق المختلفة. ويستطيع مركز التحكم و السيطرة بقدرته على قراءة مليونين من البيانات المتعلقة والمبردات والمحولات الحرارية وإمدادات المياه وبأبراج التبريد وغيرها باستخدام نظام سكادا «SCADA» المتقدم.

الحل الشامل

أكد بن شعفار: «نعمل دائماً على مواكبة أحدث التقنيات الرقمية في قطاع تبريد المناطق لتعزيز كفاءة قطاع تبريد المناطق وتوفير تجربة مريحة للمتعاملين؛ حيث تم ابتكار العديد من التقنيات الجديدة ومنها مشروع الحل الشامل لنظام العدادات باستخدام الذكاء الاصطناعي AIMS 360، ونظام التحكم الأمثل في تدفق الطاقة لمحطات المبدلات الحرارية باستخدام العمليات الإحصائية الذكية وغيرها».

وتوجت جهود فرق العمل على صعيد الابتكار، بتقديرات محلية وعالمية، إضافة إلى حصد جوائز عالمية تقديراً لـ «إمباور» لتبنيها تكنولوجيا متقدمة على صعيد توظيف الذكاء الاصطناعي في عملياتها أخيراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات