أكدت موزة محمد عبدالرحمن فكري، مديرة التحرير الالكتروني في صحيفة "البيان"، أن إجمالي المعجبين على صفحة البيان الالكتروني على فيسبوك بلغ 72,9 ألفاً أما أصدقاء المعجبين فبلغ عددهم 13,86 مليوناً.
وبلغ عدد المتحدثين عن صفحة البيان 1,8 ألف شخص. وقفزت نسب الوصول الأسبوعية 62,5 ألف شخص. وهو ما يجعل الصحيفة الأولى في الدولة على مستوى سرعة وتطور مواقعها الالكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبلغ عدد المعجبين للصفحة الداخلية للبيان الاقتصادي على (فيسبوك) حوالي 4,417 شخصاً وبلغ عدد أصدقاء المتابعين للصفحة 1,212 مليوناً.
جغرافياً، تصدرت مصر قائمة الإعجاب بصفحة البيان على فيسبوك بحوالي 17,2 ألف معجب، فيما جاءت الإمارات ثانية بواقع 8,580 آلاف معجب، والجزائر بحوالي 8,471 آلاف معجب والسعودية 5,281 آلاف معجب ثم اليمن 4,576 والعراق 4,306 والأردن: 4,222 وتونس3,987 وفلسطين3,829 والمغرب 3,211 .

أما صفحة البيان على تويتر (@AlBayanNews) فقد تصدرت الصحف المحلية والإقليمية بعدد المتابعين الذين وصل عددهم إلى 42,062 ألف شخص متابع منذ انطلاقه، فيما تجاوز عدد التغريدات على الموقع أكثر من 47 ألف تغريدة.
وتجاوز عدد المشاركين في موقع التواصل الاجتماعي (غوغل بلس) أكثر من 1400 مشارك خلال فترة أسابيع قليلة، فيما خصصت صفحات مستقلة على نفس الموقع للبيان الاقتصادي وعالم واحد، وعبر الإمارات، والبيان الرياضي، وخمس الحواس، بالإضافة إلى صفحة لمؤسسة دبي للإعلام.
أما موقع مشاركة وتحميل مقاطع الفيديو (يوتيوب) فقد سجلت قناة البيان الالكتروني أكثر من 397 ألف مشاهدة منذ افتتاحها رسمياً على الموقع التابع لغوغل.
وأوضحت أن النقلات النوعية التي حققتها الصحيفة خلال الأشهر القليلة الماضية على صعيد تعزيز سبل التواصل الاجتماعي على الانترنت مع قرائها، تهدف إلى جعل القارئ في صلب الحدث عبر التفاعل والتعليق والتشارك للأحداث التي تدور من حوله بدلاً من أن يكون مجرد متلق سلبي لها.
الرصد والتفاعل
وقالت موزة فكري، مديرة التحرير الالكتروني في صحيفة البيان: تعد صحيفة البيان من كبرى الصحف الخليجية والعربية، لما تتمتع به من مصداقية وشفافية في رصد الأحداث والأخبار التي تهم العالم العربي، وعبر شبكة من مراسليها ومحرريها الذين يسعون إلى الحقيقة والمصداقية في تقاريرهم وأخبارهم اليومية.
وقد انفردت منذ تأسيسها في 10 مايو 1980م، عن سائر الصحف المحلية والعربية، بأخبارها وتغطيتها واهتمامها بالشأن المحلي والعربي، حيث استطاعت عبر مشوارها المهني الحافل تأسيس سمعة طيبة وانتشار واسع خاصة مع دخول عصر الصحافة المكتوبة عالم الإنترنت والتكنولوجيا، مما أضاف لها نخبة من القراء على امتداد مساحة الوطن العربي الكبير والعرب في جميع أصقاع العالم.
القارئ أولاً والتواصل هدفاً
أشارت موزة فكري، إلى أن الهدف من تأسيس قنوات التواصل الاجتماعي الحديثة للبيان الالكتروني يندرج ضمن فلسفة الصحيفة الرامية إلى التواصل الدائم مع القارئ وإتاحة المجال أمامه للتعبير عن نفسه بشكل شفاف.
وأضافت: انطلاقاً من شعارنا الدائم "البيان… القارئ دائماً" أطلق موقع "البيان" الالكتروني مؤخرا خدمتين جديدتين للتواصل مع قرائه في الإمارات والعالم.
الأولى هي خدمة «أخباري» وهي نشرة بريدية الكترونية مجانية ترسل للقراء بمعدل نشرتين يومياً على مدار الأسبوع، وتتضمن باقة من مستجدات الأخبار المحلية والإقليمية والدولية والمواضيع الحديثة على الموقع.

ثانيا "صفحتي" ...البـوابة الإلكترونية الجديدة لقراء "البيان" وهي عبارة عن مساحة للقارئ نحو عالم التعبير الحر والمشاركة بالكلمة والصورة والفيديو عن انعكاسات وتداعيات الحياة من حوله في مختلف المجالات، وتستقبل كتاباتهم ومشاركاتهم في مختلف المجالات.

موقع البيان الالكتروني
فتحت بوابة على شبكة الانترنت www.albayan.ae في 1998 فحققت بذلك سبقاً على الصعيد المحلي والخليجي والعربي، إذ أن موقعها يتيح التصفح عن طريقتي الصورة والنص، وشهد إقبالاً واسعاً ليس في الوطن العربي وإنما من قبل العرب المهاجرين في أميركا وأوروبا وشرق آسيا.
وتتميز البيان عن غيرها من المواقع بخاصية التحكم في النص، حيث كانت تتيح التصفح عن طريق الصورة والنص، مما يساعد الباحث في نسخ أو تصوير الخبر المهم لديه، في حين كانت المواقع الأخرى تنشر الأخبار على شكل صورة لا يستطيع المتصفح نسخها أو التعامل معها بمرونة.
وأوضحت فكري أن «البيان» أطلقت في مارس 2003 خدمة الرسائل الهاتفية الإخبارية عبر الــ SMS بواسطة رسائل نصيّة قصيرة عبر الهاتف المتحرك «موبايل» واستحدثت «البيان» هذه الخدمة مع بدء الحرب الأميركية على العراق، فلم تحقق سبقاً صحافياً فقط على الصعيد العربي وإنما بادرت لإشباع نهم القارئ في تلك المرحلة.
ولم تكتف الجريدة بكل ذلك بل وأصدرت الطبعة الدولية وتشتمل على صفحات الجريدة الرئيسية وتصل إلى أقطاب العالم وتوزع في اليوم نفسه.
وفي يونيو 2003 دخلت «البيان» عصر الصحافة الإلكترونية فأضافت بعداً جديداً إلى موقعها الإلكتروني وجمعت بين الصحيفة الورقية والإلكترونية، كما أضافت عمقاً في مجال خدمة البحث واسترجاع المعلومات، ذلك أن الموقع الإلكتروني أتاح بوابة إضافية لبنك المعلومات.
واستمراراً في التطور التقني ومواكبة الأحداث لم يكتف الموقع بنشر أخبار الصحيفة الورقية فقط بل قام بتحديثه من خلال إدخال أهم المستجدات من الأخبار على الساحة السياسية والاقتصادية وغيرها، وذلك عن طريق مصادرها المتنوعة من محررين ميدانيين ومراسلين في أهم العواصم العربية والعالمية وأيضاً عن طريق وكالات الأنباء العالمية.
وشمل الموقع أيضاً عرض الإصدارات المتنوعة للصحيفة من ملاحق أسبوعية تشبع نهم القارئ العربي وخاصة عرب المهجر الذين يرون في الموقع رافداً قوياً للصحافة والثقافة العربية.
وأعطت البيان مساحة تفاعلية واسعة لقرّائها وذلك باستقبال ردود أفعالهم وتعليقاتهم من خلال "ردود القراء" مما أعطى الصحيفة والموقع بشكل خاص مزيداً من المصداقية والتواصل معهم.
ويحرص الموقع الالكتروني على إجراء استفتاءات تشمل السياسة، الاقتصاد، المحليات والرياضة، يتم من خلالها رصد اتجاهات الرأي العام إزاء مختلف القضايا علماً أنه يتم تحديث الاستفتاء أسبوعياً لمواكبة الأحداث المحلية والمستجدات في المنطقة العربية والعالم.
وقد استلمت إدارة الموقع الالكتروني موزه فكري منذ العام 2005، وقد شهد الموقع مذاك إضافات تطويرية ضمن كادر وظيفي مكون من محررين ومنفذي انترنت يعملون بجد واجتهاد ويتناوبون العمل على مدار الساعة.
وفي العام 2008 انطلق الموقع الالكتروني بحلة جديدة فائقة التطوير، شملت جميع وسائط الاتصال التقني متعدد الأشكال والأغراض، وذلك بالاستفادة من خبرات كبرى شركات التقنية العالمية.
وفي 10 مايو 2010 الذي يصادف الذكرى الـ30 لانطلاقة البيان، ومواكبة للتطور التقني والمعلوماتي أطلقت البيان خدمة "البيان موبايل" وهي خدمة إخبارية مجانية خاصة لمستخدمي الهواتف الذكية " black berry" و"iPhone" يتم تغذيتها بأحدث الأخبار والتطورات على الساحة المحلية والإقليمية والدولية على مدار الساعة، وقد بلغ عدد مشتركي هذه الخدمة حتى اليوم أكثر من 200 ألف مشترك من 68 دولة حول العالم.
كما أطلقت البيان صفحاتها الخاصة على موقعي "Face Book" و "Twitter" للتواصل المباشر وتبادل الآراء ووجهات النظر مع قرّاء البيان حول العالم.

"دردشات البيان" حوارية مباشرة
تطلق "البيان" وبالتعاون مع "جوجل" سلسلة "دردشات البيان" وهي عبارة عن سلسلة حوارات دورية حية مباشرة على الانترنت، نستضيف من خلالها نخبة من أبرز العلماء ونجوم الفن والرياضة والمسؤولين.
وتستند هذه الدردشات على التقنيات التي يقدمها "جوجل+ " للمستخدمين، حيث أصبحت دردشة الفيديو الجماعية (Hangouts) خدمة تتيح للجميع فرصة الانضمام إلى دردشة مع أكثر من 10 أشخاص، تبث مباشرة عبر يوتيوب ليشاهدها ملايين الناس حول العالم.
وكان الضيف الأول في سلسلة "دردشات البيان" فضيلة العلامة الشيخ عمر عبدالكافي، يوم الجمعة الماضي 27 يوليو 2012م ، حيث أتاح الفرصة للراغبين في التحاور مع فضيلة الشيخ وبشكل مباشر لطرح أسئلتهم على فضيلته والتحدث إليه مباشرة أينما كانوا سواء من منازلهم أو مكاتبهم..
محطات تاريخية في مسيرة البيان
تأسست صحيفة البيان اليومية عام 1980 بموجب مرسوم أصـدره المغـفـور له الشيخ راشـد بن سعيد آل مكتوم، حيث حلت "البيان" مكان جريدة "أخبار دبي" الأسبوعية.
صدر العدد الأول من "البيان" في العاشر من مايو العام 1980 فأصبحت الصحيفة الخامسة الصادرة في الدولة، وأول صحيفة عربية تخصص صفحتين ثم ثلاثاً فأربعاً للمال والأعمال، وهي الصحيفة العربية الوحيدة التي منحت الشأن الاقتصادي الأولوية، حيث قدمته في التبويب على الشأن المحلي.
وصدر العدد الأول من "البيان" في 20 صفحة، ثم ما لبثت أن أطلقت سلسلة ملاحق أسبوعية متخصصة في مجالات متباينة مستهدفة خدمة القارئ وجذبه ليصبح عدد البيان يلامس المائة صفحة يومياً.
وإيماناً بأهمية الذاكرة العصرية للمعلومات واستشرافاً مبكراً لدور شبكة المعلومات المبنية على معطيات التكنولوجيا، فقد بادرت «البيان» إلى إنشاء «مركز أبحاث الشرق الأوسط» الذي تشكل مع بدايات نشأة المؤسسة من شعبة للدراسات والبحوث وشعبة للأرشيف.
وفي بداية العام 1983 تأسس «البنك العربي للمعلومات» داخل المركز بقصد بناء قاعدة عصرية واسعة للمعلومات فنشط على تجميع وتصنيف بيانات حول 17 محوراً رئيسياً و220 عنواناً فرعياً في ميادين السياسة والاقتصاد والأعمال والثقافة والدين على الصعيد المحلي بالإضافة إلى الخليجي والعربي ثم الدولي وتم ربط البنك بمكتبة الكونغرس عبر خط هاتفي ساخن ليس لإثراء العمل الصحافي داخل المؤسسة فقط وإنما بغية إعانة الباحثين والمتخصصين من خارجها.
وتطور العمل ليصبح «مركز المعلومات للدراسات والبحوث» في منتصف العام 2002 ووضع ضمن أولوياته إلى جانب المعلومات تجميع الوثائق والدوريات المحلية والعربية وتوثيق الأحداث اليومية بدءاً من المحلي وانتهاءً بالعالمي في سبيل إقامة قاعدة أساسية للبيانات وشبكة للتبادل مع الجهات المشابهة على صعيد العالم.
واستخدم المركز التقنيات الحديثة في عملية التخزين والاسترجاع وتمكن المركز في العام 1998 من أرشفة جميع ذاكرة «البيان» الفوتوغرافية على الكمبيوتر وأصدر موسوعة «مواقع وشخصيات من الإمارات» في أجزاء عدة.
وشهدت الصحيفة تطوراً نوعياً على أكثر من جهة، فزاد عدد الصفحات وجرت عملية تحديث للمطابع وبدأت «البيان» تصدر ملوَّنة وتصاعدت وتيرة صدور الملاحق تباعاً وتعدّدت أعمدة الرأي اليومية على نحو مكثف، وتركّز قدر من الجهد الملحوظ على عملية التوطين، ودخل العنصر المواطن إلى أقسام التحرير بشكل كبير، كما تسلم الشباب المواطن إدارة الأقسام الفنية والعمل فيها، فأصبحت تجد وجوهاً مواطنة حيثما التفت في زوايا الصحيفة.
وفي العام 1997 صدرت «البيان» في حلَّة جديدة تركَّز الاهتمام فيها على تجويد المضمون والشكل، وبرقت في هذه المرحلة أسماء عدد من كُتَّاب العمود المواطنين.
وفي الـ21 فبراير 2005 صدرت «البيان» في حلة جديدة استمرت حتى 13 مايو 2008، وفي الرابع عشر من مايو من العام نفسه صدرت الـ"البيان" بعدما أحدثت تحولاً نوعياً في الشكل والمضمون، حيث جاء التغيير لمواكبة المستجدات في عالم الصحافة العالمية.
وعكفت إدارة الصحيفة خلال سنة كاملة على إجراء دراسات ومسوحات شاملة للصحف في العالم للوصول إلى إصدار جديد منافس على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية متفاعلاً مع متطلبات القارئ العصري.
وركزت إدارة الصحيفة بقيادة ظاعن شاهين المدير التنفيذي رئيس التحرير على تلبية متطلبات شرائح المجتمع وفئاته العمرية كافة.
صفحة البيان الالكتروني على فيسبوك (جرافيك)
صفحة البيان الالكتروني على تويتر (جرافيك)
الإعجاب بصفحة البيان على فيسبوك حسب الجنس والمنطقة (جرافيك)





