فقا لأحدث استبيان أجراه "البيان الالكتروني" على مدى اسبوعين

نوكيا تحتل المرتبة الأولى على قائمة الهواتف الأكثر استخداما في الدولة بنسبة 65%

احتلت هواتف نوكيا المرتبة الأولى قائمة الهواتف الأكثر استخداما في الدولة بنسبة 65%، فيما احتلت هواتف آي فون من أبل المرتبة الثانية بنسبة 22%، وجاءت هواتف بلاك بيري في المرتبة الثالثة بنسبة 19%. وسامسونج المرتبة الرابعة بنسبة 12%، وهواتف " أتش تي سي" في المرتبة الخامسة بنسبة 5%، وهواتف سوني سادسة بنسبة 2%.

وكشف استبيان أعدته البيان على مواقعها الالكترونية المتعددة وشارك فيه أكثر من 1300 شخص على مدار اسبوعين تقريبا أن مستخدمي هواتف نوكيا (804 مستخدمين في العينة المشاركة) يعتبرونها هواتفهم الأساسية بالنسبة للاتصالات اليومية، فيما تلجأ نسبة قليلة إلى اقتناء هاتف مساعد مثل سامسونج أو اتش تي سي.

وأظهر الاستطلاع أن 33% من مستخدمي هاتف آي فون،( 272شخص في العينة) يستخدمون معه هاتف بلاك بيري. فيما يلجأ 9% منهم إلى استخدام هاتف آي فون وبلاك بيري وسامسونج معا، ويلجأ 5% فقط إلى الجمع بين هواتف آي فون وأتش تي سي معا. ونسبة 14% تجمع هواتف آي فون وبلاك بيري ونوكيا.


وقال 40% منهم انهم يفضلون استخدام هاتف الاي فون منفردا بدون مساعدة أجهزة أخرى. أما مستخدمو هواتف إل جي فيعتمد 40% منهم على هاتف مساعد من نوكيا وأبل وسامسونج.

أصل الحكاية
لا يمر شهر إلا وتمطرنا شركات ابحاث السوق بتقرير يؤكد انتصار مصنع هواتف على آخر في بقع جغرافية مختلفة من العالم، وما نلبث أن نسمع بخبر أو تقرير مضاد يؤكد فوز الخاسر في الأسواق الأوروبية مثلا بحصة سوقية هائلة في أميركا أو اسيا. فلم يعد أحد من المستخدمين ما الهاتف الاقوى والانسب له، وأي منها الأكثر مبيعا فعليا على الأرض، فالجميع يروج لمنتجه على انه منقذ المستهلك من الضياع التقني ومالك العصا السحرية التي ستجعل من العمل والترفيه عبر الموبايل تجربة لا تقاوم.

قبل أسابيع طلب مني عدد من قراء صفحات البيان الرقمي إجراء استفتاء عن الهواتف الذكية الأكثر شعبية في الإمارات، ولم أعر اهتماما لذلك لأنني أرى من واقع الحال أن هواتف بلاك بيري وآي فون هي المسيطرة على حركة أصابعنا في العمل والسيارة والمنزل والمقهى، إلا أن نتائج الاستبيان الذي نفذناه عبر موقع البيان الالكتروني والمواقع التابعة لها على تويتر وفيس بوك وغوغل بلاس جاءت بحقيقة جديدة، وهي أن هواتف نوكيا الذكية، وسواء أكانت من فئة سعرية تبدأ ب300 درهم أم ب2000 درهم لا تزال الأكثر استخداما، من وجهة نظر 1300 مشارك في الاستبيان على أقل تقدير.
العمر الافتراضي والتسويقي


يؤكد مديرو شركات الكترونيات المستهلكين في الدولة أن الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية الاكثر مبيعا وشعبية في الربع الأول من 2012، وأن منتجات شركة أبل تستحوذ على حصة الاسد من حيث المبيعات تليها اجهزة "بلاك بيري" واجهزة سامسونج اللوحية. إلا أن هذا الأمر لا يعني أن هذه الأجهزة المباعة في منافذهم هي الوحيدة المستخدمة بين يدي المستهلكين من ذوي الدخل المتوسط والمحدود.
إذ يقدر عدد من المشاركين في الاستبيان أن العمر الافتراضي لهواتف نوكيا التي يعتمدون عليها في اتصالاتهم اليومية هو أكثر من 3 سنوات، أي أنهم يستخدمون الهاتف لفترات طويلة بصرف النظر عن صدور طبعات أحدث وأسرع من السابقة.


الحصص السوقية بين الأرقام والحقائق
لنأخذ مثلا ما قالته شركة سامسونج للإلكترونيات مؤخرا بأنها تصدرت سوق الهواتف الذكية في دولة الإمارات بحصة سوقية تبلغ 31.1%، وهو أمر ممكن في ظل معدلات النمو التي تجاوزت 109 بالمائة في الربع الأول من 2012 ، مقارنة مع الربع الأخير من 2011 ، وهو نتيجة للإقبال الكبير على مجموعة هواتفها الذكية بقيادة فئة سامسونج إس 1 و2 و3.


إلا أن ذلك لا يعني أن معدلات النمو لشركة دخلت أسواق الهواتف المحمولة محليا منذ سنوات معدودة على الاصابع، وسبقتها شركات بأكثر من عشر سنوات مثل بلاك بيري ونوكيا، أن تستطيع المحافظة على معدلات النمو العالية خلال الفترة المقبلة، لأن سوق الموبايل أصبح عرضيا وليس عاموديا في نموه، ويشهد كل يوم دخول لاعبين جدد من جنسيات مختلفة يرون في الإمارات "الباروميتر " الحقيقي لقياس أداء الأسواق الإقليمية المجاورة. وهو ما يجعل سوق الإمارات الاشد تنافسية وتعقيدا من حيث توجهات واختيارات المستهلكين الساعين لاقتناء أحدث التقنيات وأفضلها سعرا وجودة معا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات