أكد عدد من المشاركين في معرض "فوتورلد 2012" الذي يختتم فعالياته اليوم أن سوق معدات التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني في دبي والإمارات سجلت نمواً بمعدل 10 %، لافتين إلى أن أبرز دوافع النمو تكمن في تأسيس وسائل إعلامية جديدة من محطات تلفزيونية ومجلات وصحف يومية، بالإضافة إلى تقنية "دي إس إل آر" الجديدة، التي توفر مرونة في استخدام الكاميرا الرقمية وتغيير العدسة وفقاً لمتطلبات التصوير، بالإضافة إلى سهولة استعمالها. وأصبحت السيدات وخاصة الإماراتيات، من المستخدمين الرئيسيين لمعدات التصوير في الآونة الأخيرة.


وقال مير عارف حسين، المدير في شركة غراند ستور، التي تتولى توزيع منتجات شركتي نيكون وفوجي في الإمارات ان التقنية الجديدة أعطت دفعاً جديداً لسوق معدات التصوير مقارنة مع الكاميرات التقليدية، خاصة في ظل محدودية الفارق السعري بينهما، بالإضافة إلى ما توفره من نوعية أفضل من الصور ومرونة في الاستخدام، وأشار إلى أن السيدات الإماراتيات يشكلن الشريحة العملاء الأكبر في سوق معدات التصوير، وأضاف: يشهد التصوير اقبالاً متزايداً من قبل السيدات الإماراتيات ليس كهواية فقط، بل كإحدى وسائل الفن أيضاً وأرشفة اللحظات العائلية الخاصة من خلال الصور"، ولفت من جانب آخر إلى أن نمو عمليات وسائل الإعلام وانتشار نطاق تغطياتها الإعلامية قد شكل دافعاً رئيسياً لسوق معدات التصوير، بالإضافة إلى الفعاليات المتعددة من مؤتمرات ومعارض وحفلات فنية وغيرها من النشاطات الاجتماعية.


نمو
وقال إيه شيرافات، مدير عام شركة ألتون التجارية، أن ما يتمتع به المجتمع العربي بشكل عام والإماراتي بشكل خاص، ساهم في نمو اقبال الإناث على ممارسة التصوير كهواية، كاشفاً أن العديد منهن يفضلن إقامة استوديو تصوير خاص في المنزل، وذلك لتصوير أفراد العائلة واللحظات المميزة بما يحفظ الخصوصية مع لمسة فنية واحترافية. وأكد من جانب آخر نمو سوق معدات وأجهزة استديوهات التصوير في الإمارات متوقعاً استمرار النمو بنفس الوتيرة خلال العام الجاري.


البث والتصوير التلفزيوني
وقال بيرت كرياكوس رئيس قسم التسويق في شركة "يونايتد برودكاست آند ميديا سوليوشنز" لأجهزة البث والتصوير التلفزيوني ان النمو الذي شهدته السوق الإماراتية قد جاء مدفوعاً بشكل أساسي بتنامي الثقة في آفاق الاقتصاد الوطني، وعودة النظرة الإيجابية إلى المستثمرين بشكل عام، مما انعكس من خلال تحقيق مختلف القطاعات لنمو قوي خلال السنة الماضية وبداية العام الجار مقارنة مع أجواء التحفظ الاستثماري في السنوات السابقة، وأشار إلى أن قطاع الانتاج الإعلامي والتلفزيوني يأتي في مقدمة القطاعات التي شهدت عودة من قبل رؤوس الأموال للاستثمار في محطات تلفزيونية جديدة أو تطوير أداء القديم منها، وأضاف: ساهم استقرار الأداء الاقتصادي في دفع نمو الطلب على منتجات البث التلفزيوني ومعدات التصوير في الدولة"، وأشار إلى وصول سوق دبي إلى مرحلة التشبع في ظل تقاطر كبرى وسائل الإعلام العالمية واتخاذ الإمارة كمقر اقليمي لها في ظل ما توفره من خدمات وانفتاح ثقافي واقتصادي، ولفت إلى أن السعودية تتميز بآفاق نمو إيجابية على المدى الطويل مؤكداً أهمية الاستفادة من الفرص التي توفرها باعتبارها من أكبر الأسواق الاقليمية. وأوضح أن أحداث الربيع العربي، وما واكبه من تحرير القطاع الإعلامي من الهيمنة والرقابة الحكومية في بعض الدول، قد أدت إلى إطلاق العديد من القنوات التلفزيونية الخاصة لمواكبة الأحداث والتغيرات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة، مما انعكس إيجاباً على تنامي الطلب على معدات البث والتصوير في ظل اقبال القطاع الخاص على الاستثمار في القطاع الإعلامي.

تقنية "دي إس إل آر"
أكد جيوتندران كي بي، مدير عام شركة إم كي التجارية الوكيل الحصري لمنتجات "سيغما" اليابانية أن تقنية "دي إس إل آر" ساهمت في تعزيز نمو سوق معدات التصوير إثر سنوات التباطؤ التي شهدتها خلال سنوات الأزمة الاقتصادية العالمية، مقدراً نمو السوق بشكل عام في الدولة بمعدل 10% سنوياً، وتوقع استمرار النمو بنفس الزخم خلال العام الجاري. ولفت إلى أن المصورين الهواة باتوا يشكلون شريحة مهمة في سوق التصوير، خاصة مع ظهور التقنيات التي تتميز بسهولة الاستخدام بعيداً عن التعقيد الاحترافي.. وتتخصص شركة "سيغما" في تصنيع معدات التصوير وخاصة العدسات والكاميرات، وتزود كبرى الشركات العالمية على غرار كانون ونايكون وسوني وأولمبيس بعدسات "دي إس إل آر" وغيرها .