أطلقت شركتي "هارمان هاوس" و"سامسونج" أكاديمية سامسونج وهارمان الذكية في الإمارات والتي تعد المفهوم الأول من نوعه الرامي إلى تثقيف المستهلكين وإطلاعهم على خصائص أجهزة التلفاز الذكية وأنظمة المسارح المنزلية من خلال توفير تجربة تثقيفية فعالة ومميزة حول الأجهزة البصرية والسمعية.

وذكرت الشركتان في بيان صحفي إن هذه الخطوة تأتي في أعقاب ارتفاع مبيعات أجهزة التلفاز الذكية وأنظمة المسارح المنزلية في منطقة الشرق الأوسط عموماً ودولة الإمارات خصوصاً.

وبحسب البيان  فمن شأن هذه الأكاديمية الذكية إطلاع العملاء على كيفية تحسين وإختيار ضوابط أجهزة التلفاز الذكية وأنظمة الصوت، فضلاً عن تمكينهم من التمييز بين مختلف أنظمة المسارح المنزلية أمثال طرازات 5.1 و2.1 و7.1 وأشرطة الصوت وأجهزة الإستقبال البصرية والسمعية والأنواع المختلفة لمكبرات الصوت.

وسيتيح هذا المفهوم الجديد للعملاء تجربة المجموعة الجديدة من أجهزة تلفاز "سامسونج" الذكية والإطلاع على ميزاتها الجديدة كخاصية التفاعل البشري والتعرف على الصوت والحركة وخاصية الملائمة والألعاب الخاصة بالأطفال. كما توفر هذه النماذج الحديثة خاصية "أول شير" (Allshare) التي تتيح للمستخدمين ضبط خوادم الرسائل عبر الهواتف النقالة أو أجهزة عرض الوسائط الرقمية القائمة على مقياس "إتحاد الشبكات الرقمية الحية" (DLNA).

وقال أميت ملاني، رئيس شركة "هارمان الشرق الأوسط" بقدرة شركتي "هارمان هاوس" و"سامسونج": "على الرغم من الإرتفاع الكبير في مبيعات الأنظمة البصرية والسمعية الحديثة، لا يزال العديد من المستهلكين على غير دراية كافية بالخصائص الرئيسية للوحدات الخاصة بهم. ومع العلم أن العديد من شركات البيع بالتجزئة تعد بتقديم الخدمات الاستشارية إلى عملائها، لم تقم أي منها حتى الآن في دولة الإمارات بتخصيص الجهد الشخصي والكافي لمنح المستهلكين تجربة تثقيفية فعالة. ومن هذا المنطلق جاء إطلاق "أكاديمية سامسونج وهارمان الذكية" التي تهدف إلى تعليم المستخدمين كيفية إستخدام أجهزة التلفاز الذكية وأنظمة المسارح المنزلية الخاصة بهم وبالتالي ضمان الإستمتاع بتجربة المشاهدة والإستماع."

وتشير بعض التقارير الأخيرة إلى توقع نمو قطاع الأجهزة البصرية والسمعية في الامارات بنسبة 6 بالمائة خلال السنوات الثلاثة القادمة، لتصل قيمته الإجمالية إلى أكثر من 1.6 مليار دولار.

وبحسب البيان فإن دولة الإمارات تضم قطاع الأجهزة الإلكترونية الإستهلاكية الأكبر في المنطقة، مستحوذةً على أكثر من 40 بالمائة من إجمالي حجم الإنفاق الاقليمي.

من المتوقع أن يرتفع حجم مبيعات الأجهزة البصرية والسمعية وأجهزة الألعاب في دولة الإمارات بنسبة 26 بالمائة من 1.256 مليار دولار في العام 2011 إلى 1.583 مليار دولار في العام 2015.

ويتوقع أيضاً إرتفاع ايرادات مبيعات أجهزة المسارح المنزلية بنسبة 27 بالمائة، على أن يتزايد الطلب على أجهزة التلفاز "ال. سي. دي" من 771 ألف وحدة في العام 2011 إلى 1650000 في العام 2015.

يذكر أيضاً أن مبيعات أجهزة التلفاز "ال. إي. دي" قد حققت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة ومن المرجح أن يتضاعف الطلب على هذه الأجهزة خلال السنوات الخمس المقبلة.