نيكاي يتجاوز مستوى 10000 نقطة لأول مرة في سبعة أشهر بدعم من الين الضعيف استمد مستثمرو أسواق الأسهم العالمية دعماً ملحوظاً من بيانات أظهرت تقدماً إيجابياً في سوق العمل الأميركي مما جعلهم يقبلون أكثر على شراء الأسهم لتغطية مراكز مدينة تكشفت في بداية جلسات الأسبوع التي تميزت باضطراب شديد بفعل التضارب المتلاحق في البيانات الاقتصادية.

ورغم أن معظم المؤشرات أغلقت على ارتفاع في ختام تداولات الأسبوع أول من أمس الجمعة إلا أن الخسائر الأسبوعية ظلت تلاحقها. وزاد التوظيف في الولايات المتحدة بقوة للشهر الثالث على التوالي حيث أضاف الاقتصاد 227 ألف وظيفة جديدة في فبراير وهو رقم أعلى بنسبة 10% من التوقعات.

وأصبحت بيانات الولايات المتحدة والأسواق الصاعدة محركاً رئيسياً للشركات الأوروبية إذ إن النمو المحلي الفاتر الذي أبرزته بيانات الإنتاج الصناعي الأضعف من المتوقع في فرنسا وإيطاليا وبريطانيا تدفعها للتطلع إلى الخارج بحثاً عن أرباح أعلى. وخلال تداولات يومي الخميس والأربعاء سجلت مؤشرات البورصات العالمية الرئيسية ارتفاعات جماعية في أوروبا وأميركا وآسيا. وصعدت معظم المؤشرات الآسيوية مقتفية أثر نظيرتها اليابانية التي تلقت دعماً كبيراً من ارتفاع الين.

وعززت الأسهم الأوروبية مكاسبها إلى أكثر من 1% مع ارتفاع مؤشر البنوك في ظل موجة من التفاؤل في أوساط المستثمرين. ولم تكن زيادة غير متوقعة في طلبات إعانة البطالة الأميركية الجديدة كافية لتغيير الاعتقاد أن سوق العمل يتعافى وهو عامل رئيسي في الاتجاه الصعودي الحالي للأسهم.

 

الأسهم الأميركية

ويوم الجمعة صعدت الأسهم الأميركية مدعومة بتقرير حكومي أظهر زيادة أكبر من المتوقع في الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة في فبراير في علامة جديدة على أن أكبر اقتصاد في العالم يواصل التعافي بخطى أسرع. وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الكبرى جلسة التعاملات في بورصة وول ستريت مرتفعاً 14.08 نقطة أو 0.11% إلى 12922.02 نقطة بينما زاد مؤشر ستاندرد اند بورز-500 الأوسع نطاقاً 4.96 نقاط أو 0.36% ليغلق على 1370.87 نقطة.

لكن داو جونز أنهى الأسبوع منخفضاً 0.4% في حين صعد ستاندرد اند بورز 0.1% وناسداك 0.4%. وصعدت الأسهم الأميركية في جلسة الخميس ببورصة وول ستريت. وارتفع مؤشر داو جونز 69.48 نقطة أو 0.54% عند 12906.81 نقاط في حين صعد ستاندرد اند بورز-500 نحو 9.19 نقاط 0.68% إلى 1361.82 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك 20.39 نقطة أو 0.69% إلى 2956.08 نقطة. وأنهت الأسواق الأميركية يوم الأربعاء ثلاث جلسات متتالية من الخسائر بعد أن أظهر تقرير أن القطاع الخاص في الولايات المتحدة أضاف الشهر الماضي عدداً من الوظائف الجديدة فاق التوقعات.

 

أسواق أوروبا

وفي ختام تداولات الأسبوع ارتفعت الأسهم الأوروبية. وقال اندي اش مدير المبيعات لدى مونيومنت للأوراق المالية: رأينا بعض المشترين يدخلون ربما لتغطية مراكز مدينة في نهاية الأسبوع بفضل الأرقام الأميركية الجيدة. وأضاف: إن مكاسب الأسهم الأوروبية قد تتواصل خلال الأيام القليلة المقبلة. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعاً 5.82 نقطة أو 0.54 % عند 1080.61 نقطة. وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.47% وداكس الألماني 0.67% وكاك 40 الفرنسي 0.26%.

وفي تداولات اليوم قبل الأخير عززت الأسهم الأوروبية مكاسبها إلى أكثر من 1% مع ارتفاع أسهم البنوك بفعل توقعات بنجاح اليونان في مبادلة سندات مع مستثمري القطاع الخاص لتفادي تخلف غير محكوم عن السداد. وقال لوكا سولكا مدير الأبحاث الأوروبية لدى سي. ايه شيفرو: "هذه لعبة الترقب وأرجح أن تبقى السوق متقلبة لكن بوجه عام ونتوقع مزيداً من إمكانية الصعود خلال الأسبوع المقبل.

وارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.5% إلى 1063.87 نقطة. وارتفعت أسهم البنوك الأشد ارتباطاً بمخاوف الديون اليونانية بسبب حيازاتها من الديون السيادية 1%».