أكدت راها مروادي مديرة معرض "ألعاب الكبار" الذي تنظمه شركة أرتاج أنه وبالرغم من ارتباط اسم المعرض بالمنتجات الفارهة وباهظة الثمن، إلا أنه ليس موجهاً للأثرياء فقط، حيث أشارت في تصريحات (للبيان الاقتصادي) إلى أن المفهوم الرئيسي للمعرض يعتمد على تميز المعروضات وتفردها وليس ارتفاع ثمنها بالضرورة وقالت :"نحاول تغيير الفكرة السائدة عن "ألعاب الكبار"، فهو لا يتمحور حول ما هو موجه للأثرياء، بل لمتوسطي الدخل أيضاً، حيث تتوافر العديد من المنتجات بأسعار في متناول الجميع وليست فقط بالملايين، فالمعرض يحرص على تقديم ما هو جديد ومتميز من ابتكارات تفاجئ توقعات المستهلكين وتتجاوز النمط التقليدي للاستهلاك".
مفاجآت جديدة
يأتي معرض "ألعاب الكبار" بحلّة جديدة هذا العام في دبي، حيث يحرص المنظمون على استعراض ما يتم تقديمه للمرة الأولى للأسواق وتجنب تكرار عرض المنتجات من الدورات الماضية حيث يضم المعرض "مفاجآت تتجاوز آفاق الخيال" وفقاً لمروادي، التي تؤكد على أن العارضين ليسوا من الشركات العالمية المعروفة، بل هم عبارة عن نخبة من المصممين والمهندسين والشركات النوعية ذات الإنتاج المحدود والحصري.
وأكدت مروادي إلى الأهمية التي تتمتع بها الإمارات وسائر منطقة الخليج بالنسبة لسوق المنتجات الفاخرة في ضوء ارتفاع مستوى دخل الأفراد ونمو ثقة المستهلك في عموم دول مجلس التعاون، حيث تستمر أسواق المنطقة في استقطاب الشركات المتخصصة في هذه الفئة الحرية من المنتجات للاستفادة من الفرص التي تزخر بها خاصة مع تردي الأوضاع الاقتصادية في العديد من دول العالم وخاصة الأوروبية منها.
تنوع في المعروضات
يعتقد البعض أن كبار الشخصيات والنخبة من الأثرياء ليسوا بحاجة لزيارة المعرض نظراً لعلاقتهم المباشرة مع الشركات العالمية وبإمكانهم الحصول على أحدث المنتجات، على غرار السيارات، قبل طرحها في الأسواق وقد تكون مصنعة خصيصاً لتلبية متطلباتهم وهنا علقت مروادي :"المعرض يوفر فرصة للإطلاع على مجموعة متنوعة من أحدث المنتجات الفريدة من نوعيها والتي تعرض للمرة الأولى أمام الجمهور ولم يتم طرحها في الأسواق بعد، كما أن المشاركين ليسوا بالضرورة من الشركات العالمية المعروفة، بل تلك المتخصصة بفئة الابتكارات محدودة العدد والمتميزة في الفكرة والتصميم".
يأتي إطلاق معرض ألعاب الكبار للمرة الأولى في دبي بعد أن بدأ في أبوظبي عام 2009 في إطار خطة الشركة المنظمة لتحويله إلى معرض إقليمي يقام في بلد مختلف كل عام وفقاً لمروادي التي أكدت على اهتمام العديد من دول الخليج باستضافة المعرض في دوراته القادمة، بالإضافة إلى وجود خطط لإضافة فئات أخرى من المعروضات على غرار العطور الشرقية والساعات بالإضافة إلى الألبسة الخليجية ذات التصاميم الخاصة.
نمو مضطرد
استقطب معرض "ألعاب الكبار" العام الماضي 27500 زائر، وتتوقع الشركة المنظمة ان تستقطب دورة هذا العام في دبي 40 %، وذلك بالاعتماد على نسبة الزيادة المضطردة في أعداد زوار المعرض منذ دورته الأولى عام 2009. وأشارت مروادي إلى أن نسبة 55 % من الزوار هم من الإمارات والعرب المقيمين بالدولة بالإضافة إلى الخليجيين الذين يأتون خصيصاً لزيارة المعرض بما فيهم القطريون والسعوديون، وأشارت إلى توقع زيارة بعض كبار الشخصيات من الكويت للمعرض الذي ينطلق اليوم في فندق "أتلانتيس نخلة جميرا" بدبي ويستمر لغاية 11 فبراير.
ولفتت مروادي إلى أن المعرض يحظى أيضا باهتمام السيدات حيث يشكلن 30 % من إجمالي الزوار، خاصة في تواجد شركات للمفروشات المميزة والفارهة على غرار شركة "آمبر غاليري" التي تستعرض تصميماتها من الأثاث المصنوع بالكامل من الكهرمان، ولفتت إلى أن المعرض سجل نمواً في عدد العارضين والشركات حيث سجل في دورته هذا العام 81 جهة عارضة وشريكة، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الدول المشاركة إلى 18 مقارنة مع 10 دول في العام الماضي.
