أعلنت جائزة زايد لطاقة المستقبل أسماء المرشحين الستة النهائيين لنيل جائزة عام 2011. وتم تأسيس هذه الجائزة تكريساً لنهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة وتكريماً للجهود المبذولة في هذا المجال. وتم اختيار المرشحين النهائيين الستة من إجمالي 391 طلباً للمشاركة من 69 بلداً وذلك بعد عملية دقيقة من الدراسة والتقييم، وذلك اعتماداً على ثلاثة معايير رئيسية تشمل الرؤية المستقبلية بعيدة المدى والإبداع وروح الريادة والقيادة.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر مدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل: ليس بجديد على الإمارات ممثلة بقيادتها الحكيمة العمل على مد جسور التعاون والتواصل مع العالم في كافة المجالات، لاسيما الإنسانية والخيرية منها. وتقدم جائزة زايد لطاقة المستقبل مثالاً آخر للنظرة بعيدة المدى للقيادة الرشيدة من خلال دعم ومساعدة المبدعين والمبتكرين في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة وذلك لضمان مواكبة احتياجات العالم من الطاقة مع المحافظة على الطبيعة وصون البيئة. وتتمثل غايتنا الأسمى من وراء هذه الجهود في ترسيخ مكانة متميزة لأبوظبي ودولة الإمارات كنموذج رائد للتنمية المستدامة.

وتتم عملية التقييم عبر عدة مراحل ففي البداية قام فريق مستقل للبحث والتحليل بدراسة تفصيلية لكافة المشاركات المقدمة بناءً على معايير الجائزة لتحديد أفضل 100 طلب منها ومن ثم أحيلت إلى لجنة المراجعة التي درست الطلبات واختارت أفضل 40 مشاركةً وبناء عليه قامت لجنة الاختيار بتحديد قائمة المرشحين الستة النهائيين لعرضها على لجنة التحكيم. وتضم قائمة المرشحين الستة النهائيين للعام الحالي كلاً من: أموري لوفينز رئيس مجلس الإدارة وأحد كبار العلماء في معهد روكي ماونتين بولاية كولورادو عن مشروعه التصميم التكاملي للمباني الموفرة للطاقة. ويصف فينز هذا المشروع بأنه أداة جديدة وفعالة وقابلة للتطبيق عالمياً للانتقال بسرعة من الاعتماد على النفط والفحم إلى موارد الطاقة المتجددة عالية الكفاءة.

وتعتبر ذا بيرفوت كوليدج الكلية الوحيدة في الهند التي تعتمد كلياً على أشعة الشمس في توليد الطاقة الكهربائية وذلك عن مشروعها لتدريب النساء في المناطق الريفية على المساهمة في توليد الطاقة الشمسية. وتؤمن الكلية بأن للفقراء كل الحق في امتلاك أحدث التقنيات لتحسين ظروفهم المعيشية. وتعتبر إي بلس كو وهي شركة استثمارية مقرها في نيو جيرسي وذلك عن استثماراتها الرائدة في مجال الطاقة النظيفة في البلدان النامية.

وتدعم شركة إي بلس كو وتستثمر في شركات الطاقة النظيفة الصغيرة والصاعدة في البلدان النامية بهدف التصدي لتحديات تغير المناخ والافتقار إلى مصادر الطاقة.أما فيرست سولار التي تقوم بتصنيع وحدات الطاقة الشمسية ومقرها ولاية أريزونا وذلك عن التزامها تجاه الطاقة الشمسية وتطوير وحدات رقيقة وأكثر كفاءة لتوليد الطاقة الشمسية. وقامت فيرست سولار بتطوير تقنية كهروضوئية مبتكرة تركز على قدرة التحمل والاستدامة وتعتبر الشركة مزود وحدات الطاقة الشمسية المفضل لأهم مشاريع الألواح الكهروضوئية في العالم.

وتيري تامينين الرئيس التنفيذي ومؤسس سيفن جينيريشن أدفايزورز عن مشروعه في تطوير حلول الطاقة المتجددة بولاية كاليفورنيا. فعلى مدى أكثر من 20 عاماً قام تامينين بتطوير وتنفيذ حلول فعالة للطاقة المتجددة والمستدامة مستخدماً كاليفورنيا كنموذج لتأكيد فاعلية المشروع قبل أن يوسع نطاق مشروعه ليشمل أسواقاً أكبر داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وفيستاس وهي شركة دنماركية تقوم بتصنيع تقنيات توربينات الرياح عن مشروعها الرامي إلى توفير الطاقة النظيفة في البلدان النامية. فمنذ أكثر من 30 عاماً تعمل فيستاس على تقديم أفكار مبتكرة لنشر استخدام طاقة الرياح النظيفة والمتجددة باعتبارها من أفضل حلول توليد الطاقة الكهربائية في العالم. والشركة ملتزمة على الدوام بتقديم طاقة الرياح كبديل مستدام ويمكن تطبيقه على نطاق واسع لطاقة النفط والغاز.

أبوظبي ـ «البيان»

ومن جهتها قالت رزان المبارك العضو المنتدب لجمعية الإمارات للحياة الفطرية - الصندوق العالمي لصون الطبيعة ورئيس لجنة الاختيار: لقد كان تحديد المرشحين الستة عملية صعبة فجميع الأعمال المقدمة متميزة وتستحق التقدير. ولقد قمنا بدراسة كل واحد من هذه الأعمال من زوايا مختلفة. وأعتقد أن لجنة التحكيم ستواجه أيضاً تحدياً في اختيار الفائز بالجائزة فكل من المرشحين الستة بذل جهوداً كبيرة ومهمة في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة.

وسيتم الإعلان عن الفائز بتاريخ 18 يناير 2011 وذلك في حفل خاص يقام ضمن إطار القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها أبوظبي سنوياً. وينال الفائز الأول مبلغ 5. 1 مليون دولار أميركي فيما سيحصل أفضل اثنين آخرين من بين المرشحين النهائيين على 350 ألف دولار لكل منهما لتشجعيهما على تطوير أفكارهما وطموحاتهما وتجسيدها على أرض الواقع.

ويتولى رئاسة لجنة التحكيم الدكتور ر. ك. باشوري الحائز جائزة نوبل لعام 2007 ورئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. وتضم لجنة التحكيم في عضويتها أولافور رانجار جريمسون رئيس أيسلندا والمهندس خالد إيراني وزير الطاقة والثروة المعدنية في الأردن؛ وأحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة مصدر؛ واللورد جون براون مدير عام ريفر ستون هولدينجز واللورد نورمان فوستر مؤسس ورئيس فوستر وشركاه؛ والبروفيسورة سوزان هوكفيلد رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.