حققت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» خلال 2010 عددا من الانجازات الميدانية والمالية والتقنية. مطلقة خدمة شبكة الألياف الضوئية (أيلايف) بشكل تجاري في جميع أنحاء الدولة التي تقدم أسرع شبكة للانترنت ذات النطاق العريض في الشرق الأوسط بسرعة 30 ميغابايت في الثانية. كما أنهت عمليات ترقية شبكة الجيل الثالث للهاتف المتحرك لتوفر سرعة تصل إلى 2. 42 ميغابايت بالثانية. ويتوقع طرح الخدمة خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وتنوي طرح خدمات تحويل الأموال عبر الهاتف النقال إلى دول محددة وخدمات الدفع عن قرب عبر الهاتف المتحرك قريباً.

وشغلت «اتصالات» عناوين الأخبار الدولية بتقدمها لعدد من المناقصات بهدف شراء رخص الهاتف المتحرك في عدد من الأسواق الإقليمية كالكويت وسوريا والمغرب وليبيا. وأصبحت أكبر المؤسسات الوطنية المدرجة بالسوق المالي الإماراتي بقيمة سوقية تجاوزت 82 مليار درهم؛ أي ما يمثل 5. 22% من إجمالي القيمة السوقية للشركات الوطنية المدرجة بالسوق.

كما احتلت «اتصالات» المركز الأول في قائمة أكبر الشركات الوطنية المدرجة في سوق أبوظبي من حيث رأس المال، بإجمالي رأسمال 9. 7 مليارات درهم. وتتصدر «اتصالات» قائمة أكبر الشركات الوطنية المدرجة من حيث قيمة حقوق المساهمين، إذ بلغت قيمتها بنهاية الربع الأول من 2010، نحو 46. 35 مليار درهم. محققة خلال الشهور التسعة الأولى من 2010 أرباحاً صافية بلغت 6. 5 مليارات درهم، فيما بلغت قيمة الإيرادات الموحدة 3. 23 مليار درهم، وبلغت أصول المجموعة 9. 40 مليار درهم. وساهمت «اتصالات» منذ إنشائها قبل 34 عاما وحتى اليوم بأكثر من 52 مليار درهم للحكومة الاتحادية.

وأعلنت «اتصالات» حديثا عن إطلاق أسرع شبكة للانترنت السريع ذات النطاق العريض في الشرق الأوسط بسرعة 30 ميجابت في الثانية، والتي توفرها لعملائها من خلال شبكة (eLife) والتي تتضمن حاليا خدمتي الهاتف الثابت والانترنت في باقة واحدة. وغطت شبكة الجيل الثالث المتقدمة (HSPA+) ما يزيد على 99؟ من المناطق المأهولة بالدولة، بهدف توفير أعلى سرعات للانترنت المتحرك.

وواصلت «اتصالات» استثمارها المقدر ب5 مليارات درهم بمشروع توصيل شبكات الألياف الضوئية للمنازل (FTTH) لربط المنازل في مختلف أرجاء الدولة بشبكة الألياف الضوئية.

وبلغت نسبة انتشار الهاتف المتحرك من «اتصالات» نحو 160%، وهي من أعلى النسب على المستوى العالمي، إذ بلغ عدد المشتركين 80. 7 ملايين مشترك، فيما بلغ عدد المشتركين في الهاتف الثابت 28. 1 مليون، وعدد المشتركين في الانترنت 39. 1 مليون مشترك.

ووصل انتشار خدمات الهاتف الثابت في الدولة إلى 60% بالنسبة إلى عدد المنازل والمكاتب، متجاوزاً بذلك معدلات انتشار الخدمة في الاتحاد الأوروبي التي تصل إلى 53%.

وتمتلك «اتصالات» احد أكبر واشمل شبكات التجوال الدولي في العالم من خلال ارتباطها مع أكثر 525 مشغلا يغطون أنحاء الكرة الأرضية في 190 دولة. كما تمتلك مراكز ارتباط في لندن، نيويورك، أمستردام، سنغافورة، وفرانكفورت وباريس، مما يؤهلها لتوفير خدمات تواصل على الصعيد العالمي.

وتسهم «اتصالات» في الميزانية الاتحادية من خلال دفع 50% من أرباحها بدل حق امتياز، إذ ساهمت منذ إنشائها قبل 34 عاما بتقديم أكثر من 52 مليار درهم للحكومة الاتحادية.

وتعمل في 18 سوقا في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، لتغطى مناطق جغرافية يصل عدد سكانها إلى نحو ملياري نسمة، وبعدد مشتركين جاوز 110 ملايين مشترك.

اداء مالي متميز وقوي

تعتبر «اتصالات» من أكبر المؤسسات الوطنية المدرجة بالسوق من حيث القيمة السوقية والتي وصلت مؤخراً إلى ما يفوق 82 مليار درهم، ما يمثل نسبة 5. 22 بالمئة من إجمالي القيمة السوقية للشركات الوطنية المدرجة بالسوق.

كما تحتل «اتصالات» المركز الأول في قائمة أكبر الشركات الوطنية المدرجة في سوق أبوظبي من حيث رأس المال، فقد بلغ إجمالي رأسمال المؤسسة 906. 7 مليارات درهم. وتتصدر «اتصالات» قائمة أكبر الشركات الوطنية المدرجة من حيث قيمة حقوق المساهمين، فقد بلغت قيمتها بنهاية الربع الأول من 2010، نحو 46. 35 مليار درهم.

وحققت «اتصالات» خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2010 أرباحاً صافية بلغت 6. 5 مليارات درهم، فيما بلغت قيمة الإيرادات الموحدة 3. 23 مليار درهم، وبلغت أصول المجموعة 9. 40 مليار درهم.

مساهمة في الميزانية الاتحادية

تسهم «اتصالات» بدعم العديد من المشاريع والمبادرات الحكومية من خلال دفع 50% من أرباحها بدل حق امتياز، حيث ساهمت منذ إنشائها وحتى اليوم بتقديم أكثر من 52 مليار درهم للحكومة الاتحادية والتي استطاعت من خلال حق الامتياز دعم البرامج والمؤسسات الوطنية، ومن أهمها مؤسسة صندوق الزواج وبرامج الإسكان. كما تقوم المؤسسة منذ سنوات باقتطاع نسبة 1% من ايراداتها السنوية لصالح صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات الذي انشأته هيئة تنظيم الإتصالات في الدولة بهدف توفير موارد ودعم شاملين لسد المتطلبات الفريدة لكل مشروع وأسس نجاحه، بما فيها إعطاء منح تمويلية، ومنح تعليمية، وتزويد المشاريع بالاستشارات الفنية والدعم التجاري.

وتعتبر «اتصالات» واحدة من أكبر مؤسسات الوطنية توظيفاً لمواطني الدولة حيث يشكل عدد الموظفين المواطنين 35%؟ من القوى العاملة في المؤسسة. ويشغل أبناء الدولة أكثر من نصف عدد العاملين في الإدارة العليا في «اتصالات» كما أن 90% من المديرين التنفيذيين في «اتصالات» هم من المواطنين.

وتتبع «اتصالات» استراتيجية واضحة في ما يتعلق بالتوظيف والتطوير والمحافظة على الموظفين، حيث تحرص المؤسسة على تشغيل كوادر بشرية مؤهلة وتعمل على تعزيز خبراتهم من خلال توفير برامج تدريبية مكثفة وفقاً لأرقى المستويات العالمية عبر «أكاديمية اتصالات»، مركز التدريب الإقليمي التابع ل«اتصالات»، والذي يعمل على توفير برامج تدريبية متخصصة في تكنولوجيا المعلومات، والإدارة وقيادة الأعمال.

ثورة المعلومات

قادت «اتصالات» ثورة تكنولوجية في المنطقة من خلال مشروع توصيل شبكات الألياف الضوئية للمنازل (FTTH) والذي يهدف إلى ربط المنازل في مختلف أرجاء الدولة بشبكة الألياف الضوئية. وتبلغ استثمارات هذا المشروع نحو 5 مليارات درهم. وتعتبر شبكة الألياف الضوئية من الخطط الاستراتيجية ل«اتصالات»، وذلك في إطار سعي المؤسسة لتطوير قطاع الاتصالات في الدولة والارتقاء به إلى مستويات تضاهي أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الشبكات في العالم. وتعد شبكة الألياف الضوئية التقنية الأكثر تطوراً على مستوى العالم لتداول البيانات، خصوصاً أنه يمكن من خلال تلك «الكابلات» البالغة الدقة توفير أعلى سرعات الإنترنت ونقل البيانات، إضافة إلى تقديم خدمات الكابل التلفزيوني، والهاتف الثابت.

وقد أعلنت «اتصالات» مؤخراً عن إطلاق أسرع شبكة للانترنت السريع ذات النطاق العريض في الشرق الأوسط بسرعة 30 ميجابت في الثانية، والتي توفرها لعملائها من خلال شبكة (eLife) والتي تتضمن حاليا خدمتي الهاتف الثابت والانترنت في باقة واحدة.

حلول مبتكرة للمستقبل

تمكنت «اتصالات» من خلال جهودها الدؤوبة من الوصول بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة على صعيد انتشار خدماتها، حيث تغطي شبكتها للهاتف المتحرك جميع مناطق الدولة، كما تغطي شبكة الجيل الثالث المتقدمة(HSPA+) ما يزيد على 99% من المناطق المأهولة بالدولة، وبهدف توفير أعلى سرعات للانترنت المتحرك. كما أعلنت «اتصالات» مؤخرا عن انتهاء عمليات ترقية شبكة الجيل الثالث لتوفر سرعة تصل إلى 2. 42 ميجابت بالثانية، حيث سيتم طرح الخدمة خلال الأسابيع المقبلة.

ووصلت نسبة انتشار الهاتف المتحرك من «اتصالات» إلى نحو 160%، وتعد هذه النسبة من أعلى النسب على المستوى العالمي، إذ بلغ عدد المشتركين 80. 7 ملايين مشترك، فيما بلغ عدد المشتركين في الهاتف الثابت 28. 1 مليون، وعدد المشتركين في الانترنت 39. 1 مليون مشترك. وبفضل العمل الجاد والمستمر ل«اتصالات» وصل انتشار خدمات الهاتف الثابت في الدولة إلى 60% بالنسبة إلى عدد المنازل والمكاتب، متجاوزاً بذلك معدلات انتشار الخدمة في الاتحاد الأوروبي التي تصل إلى 3%.

روح المبادرة

تمتلك «اتصالات» قائمة طويلة على صعيد إدخال أحدث التقنيات العالمية إلى المنطقة، حيث كانت «اتصالات» أول مشغل عربي يطرح هاتف «iPhone» في المنطقة، وذلك في العام 2009، كما كانت أول من أدخل خدمة «BlackBerry» إلى المنطقة في العام 2006، وكانت الإمارات الدولة الأولى في المنطقة التي تطلق خدمات الإنترنت بشكل تجاري في العام 1995 بجانب العديد من الخدمات المتطورة التي كانت فيها المؤسسة صاحب السبق فيها على مستوى المنطقة مثل خدمات الجيل الثالث، والتلفزيون ثلاثي الأبعاد وغيرها من الخدمات.

وتعمل «اتصالات» على الاستثمار بشكل كبير في أنظمة الكابلات العابرة للقارات لتوفير خدمات الاتصالات ذات الجودة والثقة العالية للعملاء داخل الدولة ولدول مجلس التعاون. وتعتبر هذه الخدمات سبباً في توجه العديد من مزودي خدمات الاتصالات العالميين مثل شركة «أكاماي» إلى توفير خدماتهم من خلال مقسم انترنت الإمارات، مما يساعد هذه الشركات على تقليل نفقات البحث عبر الانترنت وتعزيز خبرة عملائها.

وتمتلك «اتصالات» اليوم احد أكبر واشمل شبكات التجوال الدولي في العالم من خلال ارتباطها مع أكثر 525 مشغلا يغطون أنحاء الكرة الأرضية في 190 دولة. كما تمتلك مراكز ارتباط في لندن، نيويورك، أمستردام، سنغافورة، وفرانكفورت وباريس، مما يؤهلها لتوفير خدمات تواصل على الصعيد العالمي.

وتستعد «اتصالات» لإطلاق حزمة من الخدمات الجديدة مثل خدمات تحويل الأموال عبر الهاتف المتحرك، إلى الهند، وخدمات الدفع عن قرب عبر الهاتف المتحرك قريباً.

اتصالات 2010 إنجازات كبيرة

واكبت «اتصالات» مسيرة التطور والتحديث التي تشهدها دولة منذ قيام الإتحاد في العام 1971 حيث تعد من أوائل المؤسسات التي أنشئت في بدايات تأسيس الاتحاد، وإحدى أهم ثمراته الأولى، وذلك في العام 1976، وتمكنت «اتصالات» خلال العقود الثلاثة الماضية من الانتقال بواقع قطاع الاتصالات إلى مصاف الدول المتقدمة، حيث تعد الدولة حالياً بفضل الجهود التي تبذلها المؤسسة في مقدمة دول العالم من حيث انتشار خدمات الهاتف المتحرك والإنترنت واستخدام تقنيات الاتصالات المتطورة.

ولقد كان للرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة الدور المحوري والرئيس فيما وصلت «اتصالات» إليه كمؤسسة رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث كان لتوجيهات القيادة وثقتها ودعمها المتواصل الدافع والمحفز لمواكبة تطلعات رؤيتها والتي تركز على أن تكون الدولة في طليعة الدول في شتى المجالات.

وخلال السنوات الماضية حققت «اتصالات» قفزات نوعية جعلت من قطاع الاتصالات في الدولة القطاع الأكثر تطوراً في المنطقة، ومن بين أهم القطاعات على الصعيد العالمي، ولعل ما يميز «اتصالات» أنها تمكنت من الجمع بين طرفي المعادلة، حيث تعتبر من أكثر المؤسسات الوطنية ربحية، وفي الوقت ذاته أسست بنية تحتية تضاهي ما هو موجود في أرقى دول العالم، كما أنها رفدت قطاعات الدولة المختلفة والأفراد بأحدث التقنيات وتكنولوجيا الاتصالات العالمية.

بيئة

الصناعة الخضراء

تفوقت «اتصالات» على العديد من المشغلين المحليين والإقليميين من ناحية المبادرات الصديقة للبيئة. وتواصل المؤسسة جهودها في هذا المجال، مما يجعلها واحدة من أهم المبتكرين في المحافظة على البيئة. وحرصت «اتصالات» منذ تأسيسها على إنشاء المباني الخضراء. ويعتبر مبناها الرئيسي في أبوظبي، واحداً من أوائل المباني التي تعتمد هذا النوع من الخدمات في الدولة. كما يعد منشأة فريدة من نوعها على مستوى إمارة أبوظبي والدولة بشكل عام.

تفاعل

المسؤولية الاجتماعية واجب وطني

تعتبر «اتصالات» واحدة من أبرز وأنشط المؤسسات الوطنية في مجال المسؤولية الاجتماعية، وتشهد المؤسسة نمواً متزايداً عاماً يعد الأخر على صعيد مساهمتها ومشاركتها في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية في جميع إمارات الدولة، بجانب مساهمتها في الدول ال17 التي تعمل بها خارج، وقد ساهمت مبادراتها السخية في إطلاق ودعم العديد من الفعاليات والبرامج التي ساهمت في تطوير الحياة الاجتماعية لبعض المناطق التي تعمل بها، ومن خلال مشاركاتها المستمرة عملت «اتصالات» على مساعدة هذه الفعاليات في أن تنمو بشكل متسارع، وأن توسع نشاطاتها وتصل لآفاق جديدة. كما ساهمت هذه المشاركة في الارتقاء بالمكانة الريادية التي تتمتع بها «اتصالات» كراعي رئيسي للأحداث الوطنية البارزة التي تحتضنها الدولة.

ويغطي برنامج «اتصالات» للمسؤولية الاجتماعية العديد من المجالات، وتم تصميمه بطابع محلي خاص وبالاعتماد على أرقى المعايير الدولية المتبعة في هذا المجال. حيث قامت المؤسسة بإجراء العديد من الدراسات وأبحاث السوق اللازمة لتحديد أهم مجالات المسؤولية الاجتماعية الملائمة لبيئة الدولة. وقام فريق خاص بتحليل نتائج هذه الدراسات وتحديد مدى انسجامها مع سياسة «اتصالات» وعملياتها. وتبعاً لهذه النتائج قامت «اتصالات» بتسليط الضوء على العديد من القطاعات التي تساهم فيها حالياً.

تلتزم «اتصالات» بالقيام بدور ريادي فاعل في أسواقها المختلفة. وتحرص على دعم العديد من المبادرات الوطنية الشاملة، بالإضافة إلى مشاركتها في عدد من الأنشطة التي تختص بإمارة معينة أو قطاع محدد. وتسعى «اتصالات» إلى مساعدة عملائها على تعزيز تواصلهم مع كافة الفعاليات الاجتماعية، وتعتبر أن دعمها لهذه الفعاليات من أهم الوسائل التي تسهم في تحقيق هذا الهدف.

اتصالات تمتلك أكبر خارطة استثمارية في القطاع

أيقنت «اتصالات» عبر إداراتها المختلفة أن المستقبل في قطاع الاتصالات العالمي بات حكرا على الكيانات الكبرى، فقد عكفت المؤسسة على الخروج بعملياتها إلى خارج الحدود المحلية، مستفيدة في ذلك بسمعة الدولة الطيبة، والأرضية الخصبة من العلاقات السياسية والاقتصادية التي تجمعها ومعظم دول العالم، فانطلقت وبخطى مدروسة وواعية نحو التوسع الخارجي، حتى أصبحت تعمل في 18 سوقا في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، لتغطى مناطق جغرافية يصل عدد سكانها نحو ملياري نسمة، وبعدد مشتركين جاوز 110 ملايين مشترك.

اتصالات شرق أوسطية وآسيوية وإفريقية

تستمر «اتصالات» في تعزيز تواجدها في السوق المحلية والتركيز أيضاً على فرص في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا. وحصلت«اتصالات» على تراخيص في السعودية «موبايلي» وجمهورية السودان «كنار» وفي سريلانكا عبر اتصالات «لانكا» التي عرفت ب«تيغو» سابقاً وفي جمهورية مصر عبر «اتصالات مصر» وفي تنزانيا عبر «زانتيل» وفي أفغانستان عبر «اتصالات أفغانستان».

بالإضافة إلى الاستثمارات المشتركة في باكستان (PTCL) وإندونيسيا وفي غرب إفريقيا عبر «اتلانتيك تيليكوم» بحيث باتت اتصالات تلعب دوراً مهماً في الحياة اليومية ل107 ملايين مشترك في 18 دولة على مستوى العالم.

«كنار»

زادت «كنار» من قاعدة مشتركيها في سوق الخطوط الثابتة بجمهورية السودان، وهي اليوم تتمتع بحصة تفوق نسبة 5. 61 ؟من حصة سوق الهاتف الثابت في السودان.

وقد زادت «كنار» عدد مشتركيها بنسبة 50؟ في عام 2007 مع توقعات بمزيد من النمو.

تغطي خدمات «كنار» المدن الرئيسية في السودان بنسبة تفوق 122% بالمقارنة مع عام 2006، ولتلبية الطلب المتزايد على الخدمات، قامت «كنار» بتوسيع شبكة كابلات الألياف البصرية الخاصة بها بمقدار 3070 كلم على المستوى القومي و850 كلم على الصعيد المحلي في المدن الكبرى لتوفير الخدمة لمشغلي الهاتف المتحرك والإنترنت وقطاع الأعمال والعملاء في جميع أنحاء السودان.

الحضور في باكستان

في عام 2005 حصلت «اتصالات» على أسهم في شركة الاتصالات الباكستانية المحدودة، التي تعتبر أكبر مزود لخدمة الاتصالات في باكستان، حيث توفر خدمات الهاتف المتحرك والبيانات والإنترنت والمؤتمرات الرقمية وحمل البيانات لكل من الأفراد والشركات. اليوم يوجد لدى Ufone أكثر من 20 مليون مشترك في خدمات الهاتف المتحرك وأكثر من 5 ملايين مشترك في خدمة الهاتف الثابت. وأصبحت«PTCL» اليوم الشركة الأسرع نمواً في تزويد الخدمات عالية السرعة في باكستان. وقد توسعت قاعدة المشتركين في خدمة (النطاق العريض) برودباند اليوم لتضم أكثر من 000. 360 مشتركا في أكثر من 200 مدنية باكستانية. تتمتع Ufone اليوم بتغطية شبكية في 000. 10 موقع تغطي كبرى الطرق السريعة في باكستان. اما Ufone المتخصصة في تقديم خدمات الهاتف المتحرك فتقدم حالياً خدمات التجوال الدولي لأكثر من 260 مزودا للخدمة في أكثر من 150 دولة، وتقوم Ufone أيضاً بتزويد باكستان بأكبر شبكة تجوال لخدمات تحديد المواقع GPRS وخدمة هاتف بلاك بيري لدى أكثر من 150 مزودا للخدمة في 150 دولة. تلعب «PTCL» اليوم دوراً حيوياً في نمو الاقتصاد الباكستاني بتطوير شبكة الألياف البصرية في كبريات المدن الباكستانية وتقوم«PTCL» أيضاً بتحديث شبكات الخدمات المحلية النحاسية إلى شبكة الألياف الضوئية. وتعكف «PTCL» على توسيع قدراتها الدولية لتلبية الطلب المتزايد على الاتصالات الدولية بطلب استكمال الربط الدولي لكابلات شبكات SEA-ME-WE.

«اتلانتك تيليكوم»

في عام 2004 أطلقت «اتلانتك تيليكوم» علامتها التجارية المبتكرة MOOV في غرب إفريقيا بهدف إحداث ثورة في سوق الهاتف المتحرك في إفريقيا. اليوم توسع MOOV خدماتها الهاتفية المتطورة في البلاد التي تعمل بها وفي مجتمعات يفوق تعداد سكانها 50 مليون نسمة. وتتوافر خدماتها في ساحل العاج منذ يوليو 2006 وبنين والجابون وتوجو منذ ديسمبر 2007 والنيجر وإفريقيا الوسطى منذ يناير 2008. وقد استثمرت أكثر من 250 مليار فرنك لتطوير شبكتها ولتغطية 60% من المناطق المأهولة في البلاد التي تتواجد بها. توسعت قاعدة مشتركي الشركة بشكل كبير ليقفز عدد المشتركين من 000. 300 مشترك في 2005 إلى ما يزيد على 5 ملايين في 2010.

«اكسلكوميندو (XL)» إندونيسيا

تعتبر «اكسلكوميندو» واحدة من أكبر مزودي خدمات الهاتف المتحرك في إندونيسيا. ومنذ بدء عملياتها التجارية عام 1996، لتغطية مناطق جاكرتا وباندونج وسورابايا بشكل أساسي. الأمر الذي جعل «اكسلكوميندو» أول مزود خاص لخدمة شبكة الهاتف المتحرك. كان سبتمبر 2005 علامة فارقة في تاريخ «اكسلكوميندو» بتحويلها إلى شركة مساهمة عامة وادراجها في سوق الأسهم في جاكرتا. IDX.

وتحتل «اكسلكوميندو» اليوم موقع الريادة في قطاع الهاتف المتحرك والاتصالات بتغطيها الواسعة عبر إندونيسيا، حيث تقدم حلولاً عملية لمشتركيها من الأفراد، بالإضافة إلى حلول قطاع الأعمال تتضمن الخدمات الصوتية وخدمات البيانات، بالإضافة إلى خدمات أخرى في ذات القطاع. تعمل «اكسلكوميندو» ضمن شبكة هاتف متحرك بتقنية GSM 900/DCS 1800 وIMT-2000/3G وقد حصلت «اكسلكوميندو» أيضاً على رخص تشغيل شبكات منتظمة وإنترنت ISP والاتصال الصوتي عبر الإنترنت VoIP وتوصيل شبكات إنترنت NAP وأصبحت «اكسلكوميندو» تمتلك اليوم شبكة ألياف ضوئية ضخمة. تضاعف حجم أعمال «اكسلكوميندو» كمشغل أساسي في سوق أندونيسيا يقدم خدماته إلى ما يزيد على 30 مليون حيث يتمتع مشتركو «اكسكلوميندو» بمجموعة متنوعة من خدمات القيمة المضافة تتضمن التجوال الدولي في أكثر من 140 دولة عبر 351 مشغلاً.

بالإضافة إلى زانتل في زنجبار و«اتصالات أفغانستان» و«اتصالات» نيجيريا و«اتصالات لانكا -- سريلانكا»، و«اتصالات DB تيليكوم الهند الخاصة المحدودة»

دبي ـ محمد بيضا