نقل جواد أوجي رئيس شركة الغاز الوطنية الايرانية ان ايران وقعت عقودا جديدة في قطاع الغاز بقيمة 5. 6 مليارات دولار بدون ذكر تفاصيل محددة. وقال انه تم توقيع عدة صفقات كبيرة للانابيب والمصافي في الاسابيع السابقة. ونقلت وكالة أنباء مهر الايرانية شبه الرسمية عن أوجي قوله: تم توقيع عقد في الاسبوع الماضي لبناء خطي أنابيب رئيسيين لنقل الغاز الايراني الى أوروبا وباكستان.

وقدر قيمة العقد بنحو 5. 2 مليار دولار لكنه لم يذكر الاطراف المشاركة فيه. وأضاف أوجي: تم توقيع عقد شراكة مع بنك صادرات لانشاء مصفاة بدبولاند ومصفاة بارسيان للمساهمة في انتاج الاثان بقيمة أربعة مليارات دولار. وسيمتلك بنك صادرات وهو أحد خمسة بنوك رئيسية مملوكة للدولة في ايران حصة تبلغ 80 في المئة في المشروعين بينما ستمتلك شركةالغاز الوطنية الايرانية الحصة المتبقية. وتقول ايران انها تحتاج استثمارات بنحو 25 مليار دولار سنويا في صناعة النفط والغاز.

من جهة أخرى تراجع استهلاك البنزين في ايران 6. 16% في اليوم الاول بعد تنفيذ حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد زيادة كبيرة في السعر الى اربعة امثاله رغم المعارضة الشعبية. والزيادة في السعر جزء من سياسة احمدي نجاد لتعزيز اقتصاد ايران المثقل بالعقوبات من خلال التخلص تدريجيا من الدعم لاسعار عدد من الاحتياجات الاساسية مثل الطاقة والغذاء والماء. واندلعت اعمال شغب حين بدأت الحكومة ترشيد البنزين المدعم في 2007.

وقبل رفع السعر كان الايرانيون يدفعون ألف ريال فقط أي نحو عشر سنتات أميركية مقابل اللتر لاول 60 لترا يشترونها كل شهر. وكانوا يدفعون اربعة الاف ريال للتر لما زاد عن ذلك. ورفعت الزيادة سعر حصة الستين لترا الى اربعة الاف ريال والسعر الاعلى الى سبعة الاف ريال.

وقالت الشركة الوطنية الايرانية للتكرير والتوزيع وهي شركة حكومية قولها: تم استهلاك 9. 63 مليون لتر من البنزين يوم السبت في البلاد لكنها انخفضت بحوالي 6. 10 ملايين لتر يوم الاحد الى 3. 53 مليون لتر بالتزامن مع تنفيذ قانون الدعم المستهدف. وقال الموقع ان استهلاك البنزين الممتاز انخفض بمقدار 800 الف لتر الى 4. 2 مليون لتر مما يمثل تراجعا بنسبة 25 في المئة.

وقال احمدي نجاد للايرانيين ان خفض الدعم سيقلص الهدر ويوفر أموال الدولة ويحد من الغبن بالنظر الى أن الاثرياء الذين ينفقون اكثر يستفيدون من الاسعار المدعمة اكثر من استفادة الفقراء. وقال المسؤولون الايرانيون انهم سيلاحقون قضائيا من يخزن الوقود لرفع سعره او من يحاول التربح من زيادة السعر. ودعا احمدي نجاد الايرانيين لاظهار التضامن.

(وكالات)