تسعى الدول والشركات المصدرة للسندات في دول الخليج الى السوق الماليزية لبيع سنداتها من أجل تحقيق اهدافها في التوسع والاستفادة من الطلب العالمي على السندات ذات العائد الثابت. وذكر تقرير عن بلومبرغ ان حجم الاصدارات بلغ مليار رينجت ماليزي (318 مليار دولار) في العام الجاري، وهو أعلى معدل له منذ 2008 عندما بدأت شركات دول الخليج الدخول في السوق الماليزية للسندات.
وبلغ ججم السندات التي بيعت في ماليزيا من الخليج العام الماضي 100 مليار رينجت. وتوقعت بلومبرغ أن تصدر حكومة دبي سندات في العام المقبل ويحتمل أن تباع في السوق الماليزية أيضا، وفق ما قاله عبد الرحمن آل صالح مدير عام الدائرة المالية في دبي في وقت سابق. وقال زامري شريف رئيس ادارة الاصول في بنك التمويل الآسيوي الماليزي إن ارتفاع حجم السندات بالرينجت الصادرة من دول وشركات الخليج تعني مزيدا من السيولة في السوق، وهذا بدوره يوسع افق الاستثمار لدينا.
وتمثل ماليزيا 50% من سوق السندات العالمية البالغ حجمها 144 مليار دولار وتجذب مستثمرين ومصدرين الى سوقها المحلية للسندات بسبب الاعفاءات الضريبية. وسوف تساهم استراتيجية البلاد الاقتصادية في ظل خطة عشرية في تحفيز المبيعات من الصكوك وطرح سندات الدين ، الذي قد يكون ارخص، وفق ما قاله نجيب رزاق رئيس الوزراء في وقت سابق.
دبي ـ أشرف رفيق