اختارت شركة أبوظبي الوطنية للكيماويات (كيماويات) مجموعة هالكرو الاستشارية والمتخصصة في مجال المخططات الرئيسية للمدن الصناعية والموانئ كاستشاري هندسي لإعداد المخطط العام لمدينة كيماويات الغربية المتخصصة في الصناعات الكيماوية في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي. وشركة كيماويات مملوكة من قبل مجلس أبوظبي للاستثمار بنسبة 40 في المائة وشركة الاستثمارات البترولية الدولية بنسبة 40 في المائة وشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك بنسبة 20 في المائة .
وتبلغ المساحة التي يقوم عليها مشروع المدينة حوالي 70 كيلومترا مربعا من الأراضي المخصصة من قبل حكومة أبوظبي لشركة كيماويات، وهي المنطقة الثانية التي خصصتها لمدينة كيماويات بالإضافة إلى أرض أخرى مخصصة لشركة كيماويات في المنطقة الصناعية لميناء خليفة في منطقة الطويلة في أبوظبي. وتقع مدينة كيماويات الغربية بالقرب من مجمع أدنوك - الرويس والذي يضم كلا من شركة أبوظبي لللدائن بروج وشركة تكرير وشركة جاسكو ومؤسسات أخرى ضمن مجموعة أدنوك. وسيشمل المخطط العام مخطط التجهيزات الأساسية كمشاريع المصانع المزمع تنفيذها من قبل شركة كيماويات كجزء من خطة أبوظبي 2030.
المرحلة الأولى
وتشمل المرحلة الأولي من المشروع تصميم وبناء مجمع يحتوي على وحدة لتحويل النافثا الثقيلة بطاقة تصل إلى حوالي 70 ألف برميل يوميا وهي الأكبر علي الإطلاق في العالم، ووحدات لإنتاج البارازايلين والبنزين والتولوين والميتازايلين والأورثوزايلين والنافثا الخفيفة وغاز البترول المسال. وسوف يبدأ العمل مع اكتمال المرحلة الأولى الأساسية من المخطط العام لمدينة كيماويات الغربية في التصاميم الهندسية الأساسية لمجمع تكامل، كما سيتم تزويد المجمعات الصناعية في مدينة كيماويات الغربية بالمواد الأولية من قبل مجموعة (أدنوك) وذلك لتحقيق قيم مضافة من خلال استخدام تكنولوجيا حديثة، بالإضافة إلى إمكانية إضافة صناعات متعددة ذات صلة كالصناعات التحويلية والصناعات المساندة والخدمات وايجاد فرص عمل فنية عديدة لمواطني الدولة في مجالات التقنيات الحديثة .
وتأسست شركة كيماويات لزيادة مشاركة أبوظبي في مجال الكيماويات داخل الدولة مكملة للدور الذي تلعبه مجموعة أدنوك من خلال شركة بروج للدائن (بروج) والتي تعتمد على غاز الإثين لإنتاج البولي إثيلين والبولي بروبيلين في الرويس وشركة بروج للتسويق في سنغافورة وشركة صناعات الأسمدة في الرويس (فيرتل) والتي تعتمد على مادة الميثين لإنتاج الأسمدة، بالإضافة إلى الاستثمارات العالمية المختلفة في مجال الكيماويات لشركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبك) .
(وام)