قال خبير في الأسواق المالية إن المملكة العربية السعودية ماضية في تجاوز ماليزيا كأكبر مصدر للصكوك الإسلامية في العام المقبل على خلفية خطة التحفيز الموضوعة من قبل السعودية بقيمة 44 .1 تريليون ريال (384 مليار دولار) والمؤدية إلى دعم وتعزيز الإنفاق الحكومي على المشروعات.

وأوردت نشرة بلومبيرغ نقلا عن مدير سوق المؤشرات الإسلامية، مقرها دبي، طارق الرفاعي، قوله إن السوق السعودية يمكن أن تصبح، وبكل سهولة، أكبر سوق مصدرة للصكوك لسبب بسيط وهو أن السوق السعودية أكبر من غيرها.

وكانت الشركة السعودية للكهرباء قد كشفت عن خطتها لتمويل مشروعات بقيمة تتجاوز 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) كما أن الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات سبكيم أعلنت في شهر ديسمبر الجاري عن خطتها لإصدار صكوك إسلامية بقيمة لا تقل عن 5 .1 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2011.

وكان حجم الصكوك الإسلامية المباعة في السعودية قد وصل إلى 3 .2 مليار دولار في العام الجاري مقابل 3 .7 مليار دولار بالعملة المحلية في ماليزيا، حسب بيانات معدة من قبل النشرة وكانت شركتا السعودية للكهرباء ودار الأركان العقارية السعوديتان قد هيمنتا على مبيعات الصكوك في المنطقة الخليجية في العام الجاري .

من جانبها، باعت شركة دار الأركان صكوكا إسلامية بقيمة 450 مليون دولار في شهر فبراير الماضي، كما يتهيأ البنك الأهلي التجاري السعودي بطرح أولى صكوكها في الربع الثاني من العام المقبل، حسب النشرة.