أشار أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» إلى أن الشركة انفردت- منذ تأسيسها- باستراتيجية متحفظة في بناء محطات عمل تعتمد على الطلب الفعلي لخدمة تبريد المناطق في دبي، مما ساهم في تقوية مركز الشركة المالي ووضعها في مصاف الشركات الدولية الضخمة العاملة في مجال تبريد المناطق.

وقال بن شعفار إن قرارات الزيادة في عدد محطات التبريد تأتي نتيجة الارتفاع في الطلب الفعلي من قبل عملاء الشركة على استخدام نظام تبريد المناطق، حيث لا تضع الشركة استثمارات في بناء محطات عمل بناءً على توقعات بحجم طلب معين.

وأضاف بن شعفار: «على الرغم من ارتفاع عدد عملاء الشركة بنسبة 60 بالمئة، ليبلغ عددهم 16 ألفاً مع نهاية العام الجاري، نخطط في «إمباور» بدقة متناهية في مجال وضع الاستثمارات الخاصة ببناء محطات العمل الدائمة وشبه الدائمة والمؤقتة وذلك لضمان الملاقاة بين العرض والطلب بصورة مجدية اقتصادية على الأمد الطويل».

وتسعى «إمباور» من زيادة عدد محطات عملها الى المساهمة في تعزيز استخدام أنظمة تبريد المناطق التي تعد حلاً بيئياً مثالياً يسهم في خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. وتوفر الشركة أنظمة بنية تحتية خاصة بتزويد خدمات تبريد المناطق ذات مواصفات عالمية.

وتعد هذه الأنظمة حلاً بيئياً واقتصادياً نموذجياً للاستخدام في الأبنية السكنية والمكتبية والتجارية وقطاع الفندقة. وتحقق هذه التقنية وفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة وهي سهلة الاستخدام وتحافظ على الطاقة والموارد البيئية.

ووصلت نسبة الزيادة الكبيرة في حجم استهلاك خدمات تبريد المناطق التي تقدمها إمباور الى 45 بالمئة. وكانت عدد محطات التبريد المملوكة للشركة قد ارتفعت بنسبة 37 بالمئة في العام 2010.

كما زاد الاستهلاك الفعلي لخدمات تبريد المناطق بشكل كبير بسبب النمو في عدد الأبنية والوحدات التي دخلت الخدمة خلال العام الجاري في المشاريع العقارية التي تخدمها المؤسسة، ومن أهمها مشروع الخليج التجاري وكامل الوحدات السكنية في مشروع مردف.

ويبلغ عدد محطات التبريد الرئيسية والفرعية 29 محطة، ويتم العمل على 8 محطات أخرى في العام الجاري. حيث تتوزع هذه المحطات في كل من مركز دبي المالي العالمي ومدينة دبي الطبية وجميرا بيتش ريزيدنس والخليج التجاري.

وتتفوق أنظمة تبريد المناطق على حلول التبريد التقليدية الأخرى. وتساهم بدرجة كبيرة في تقليل الأحمال الثقيلة عن شبكة الكهرباء عندما يبلغ الطلب على التبريد مستويات مرتفعة. وتوفر أنظمة تبريد المناطق إمكانية تقليص حجم إنتاج الكهرباء من خلال تحويل الحرارة الفائضة للاستفادة منها في أنظمة تبريد فعالة وقليلة التكاليف.

وتوفر أنظمة «إمباور» لتبريد المناطق، التي تعد من أكثر التكنولوجيا صديقة للبيئة والتي تسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة، وسائل أكثر فعالية وكفاءة من أنظمة التبريد بالهواء. وتسهم تقنية الشركة في تقليص تكاليف رأس المال والتشغيل، وبالتالي تقليص المساحة المخصصة لأنظمة التكييف بالهواء وتكاليف استهلاك الطاقة في الوحدات السكنية.

دبي - « البيان»