قدمت شركة دبي للألمنيوم المحدودة دوبال التي تمتلك وتدير أحد أضخم مصاهر الألمنيوم الأولي الفردية في العالم، مساهمات كبرى في إطار دعم مبادرات وأنشطة المسؤولية الاجتماعية، منذ تدشينها في العام 1979.
وقامت دوبال، على مدار السنين، بالاستثمار بشكل كبير في المشروعات المجتمعية والفعاليات والأحداث الوطنية ودعم المؤسسات غير الحكومية، ما ساعد في تعزيز مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية لدبي والإمارات.
وقد اتسع نطاق جهود المسؤولية الاجتماعية لدوبال خلال السنوات الأخيرة، عبر تشجيعها لموظفيها على استثمار وقتهم وطاقاتهم في خدمة المجتمع، وهي الاستراتيجية التي كان لها عظيم الأثر، حيث لم تسهم فقط في منح موظفي دوبال فرص تقديم العون للأنشطة والمبادرات الاجتماعية، بل أضفت أيضا قيمة عبر الارتقاء بمشاركة دوبال بشكل مباشر لتلبية احتياجات المجتمع.
وقال محمد أحمد يحيى مدير إدارة العلاقات العامة والشؤون الدولية: «إننا نعطي الأهمية للمبادرات التي تعزز من علاقات دوبال مع شرائح المجتمع كافة، وفي نفس الوقت تسهم بشكل إيجابي في أعمالنا، حيث تم تحديد أربع محاور اهتمام رئيسية هي الجانب الاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي، ومنطقة العمل.
حيث نقوم بتشجيع موظفينا على التحلي بروح المسؤولية الاجتماعية والقيام بدعم السلوكيات المسؤولة في نطاق مجتماعاتهم، بحيث تتكامل هذه المحاور مع رعاية دوبال للفعاليات الرياضية والتجارية وغيرها من الفعاليات التي تعمل على الترويج للدولة وبالتالي تستقطب الناس إليها كوجهة رائدة في شتى المجالات».
ومن بين المؤسسات الاجتماعية التي استفادت من مبادرات دوبال للمسؤولية الاجتماعية على مدار العامين الماضيين، مركز دبي للتوحد، ومركز النور لتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز دبي للاحتياجات الخاصة ومركز الممزر لرعاية كبار السن، ومركز الإحسان الخيري، والهلال الأحمر وجمعية دبي الخيرية.
حيث قام الموظفون بتقديم الدعم المادي والعيني للمحتاجين وزيارة مقار مراكز خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمشاركة في حملات جمع التبرعات وزيادة الوعي العام، وداخليا، شارك موظفو دوبال بشكل مباشر بمبادرات المسؤولية الاجتماعية عبر الحملات الصحية الداخلية حول موضوعات متعددة مثل، مرض السكري.
وأنفلونزا الخنازير وسرطان الثدي ومخاطر التدخين، فضلا عن التبرع بالدم وأيضا عبر المشاركة في الحملات الإقليمية والدولية مثل حملة تجميع العبوات التي تنظمها مجموعة الإمارات للبيئة وساعة الأرض وحملة «نظفوا الإمارات» التابعة لمجموعة الإمارات للبيئة.
فضلا عن التبرعات الخيرية من جانب موظفي دوبال لضحايا الكوارث الطبيعية التي ضربت الهند والفلبين وباكستان، وتجميع التبرعات العينية لصالح العاملين في دوبال خلال حملة «ارسم ابتسامة» التي يتم تنظيمها سنويا خلال شهر رمضان المبارك.
وأقيم حفل العشاء الأول من نوعه لمتطوعي المسؤولية الاجتماعية، الذين تفاعلوا مع المجتمع عبر مبادرات دوبال للمسؤولية الاجتماعية خلال العامين الماضيين، والذي أقيم بفندق ومنتجع ويستن، الميناء السياحي، في شهر نوفمبر الماضي، حيث تضمن البرنامج، توزيع الشهادات والهدايا على الموظفين المتطوعين.
وشهدت الأمسية عرضا منح الحضور فرصة التعرف إلى العديد من المشروعات التي نفذتها دوبال خلال العامين 2009 و2010. وتماشيا مع سياسة وإستراتيجية المسؤولية الاجتماعية لدوبال، عكست المبادرات تركيزا قويا على الشراكات طويلة المدى ومشاركات الموظفين في تنمية المجتمع.
ويشار إلى ان الموظفين الذين تم تكريمهم خلال حفل عشاء متطوعي المسؤولية الاجتماعية 2010, هم أعضاء نادي دوبال للمسؤولية الاجتماعية، وهي آلية تم تدشينها في العام 2009, لتعزيز جهود دوبال للمسؤولية الاجتماعية عبر الترويج لمشاركات الشركة في البرامج الاجتماعية والبيئية وخدمة المجتمع.
دبي- (البيان)
