ارتفعت الاسهم الاوروبية في معاملات هزيلة بسبب قرب نهاية العام يوم أمس مدعومة بتحسن في أسهم شركات الطاقة وان كان من المتوقع أن تكبح توترات سياسية في شبه الجزيرة الكورية واستمرار أزمة ديون منطقة اليورو المكاسب.

وخلال التعاملات ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 1 .0 بالمئة الى 02 .1127 نقطة بعدما تراجع 4 .0 بالمئة في الجلسة السابقة.

وقال كوين دو لويس المحلل لدى كيه.بي.سي للاوراق المالية في بروكسل بالنسبة لمعظم المتعاملين وصناديق التحوط فان العام قد انتهى. لا توجد أحجام تداول كبيرة ولن تلحظ اتجاها يذكر من أي نوع.

وأضاف: أرقام الاقتصاد الكلي مرتفعة في الاونة الاخيرة. السوق متفائلة بوجه عام مع مغالاة في الشراء. اذا استمر زخم البيانات الاقتصادية جيدا فان السوق تستطيع الاستمرار حول المستويات الحالية.

وساد الحذر مع قيام كوريا الجنوبية أمس باجراء مناورات بالذخيرة الحية في جزيرة متنازع عليها رغم تهديدات بيونجيانج بشن حرب وبعدما أخفق اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي في الاتفاق على سبل نزع فتيل الازمة.

أسهم شركات الطاقة

وشهدت أسهم شركات الطاقة اقبالا مع ارتفاع أسعار النفط الخام حيث يبدو أن توقعات لدرجات حرارة دون الصفر في أوروبا وشمال شرق الولايات المتحدة هذا الاسبوع ستعزز الطلب على زيت التدفئة. وارتفع مؤشر ستوكس 600 لقطاع الموارد الاساسية الاوروبي 4 .0 بالمئة في حين زاد سهم ريبسول واحدا بالمئة.

وفي أنحاء أوروبا استقر مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن دون تغيير في حين ارتفع مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 2 .0 بالمئة.

وتقدم مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 3 .0 بالمئة.

وتراجعت الاسهم الاوروبية في ختام تعاملاتها نهاية الأسبوع الماضي متأثرة بخسائر لاسهم البنوك بعد أن خفضت موديز تصنيفها الائتماني لايرلندا وهو ما اثار مخاوف جديدة بشأن ازمة ديون الاقتصادات الاصغر حجما في منطقة اليورو.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الكبرى في اوروبا منخفضا 17 .5 نقاط أو 46 .0 بالمئة عند 14 .1126 نقطة.

وخفضت وكالة موديز انفستورز سيرفيس تصنيفها الائتماني لايرلندا بمقدار خمس نقاط الي (فف1) من (ءف2) وحذرت من ان هذا قد يعقبه خفض آخر اذا لم تتمكن دبلن من تحقيق استقرار وضع ديونها.

وقال مارك بون مدير الصناديق في كندا لايف بلندن إن أزمة منطقة اليورو ستظل محط تركيز خاص في الشهرين او الاشهر الثلاثة القادمة. والسوق تشعر بخيبة أمل بشان خطة الدعم الطويلة الاجل للاتحاد الاوروبي. فهي لا يبدو أنها تعالج المشاكل الحالية.

مؤشر نيكاي

وتراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 9 .0 بالمئة في تعاملات هزيلة أمس في ظل معنويات سيئة بسبب هبوط سوق الاسهم الصينية.

وانخفض نيكي 42 .87 نقطة الى 41 .10216 نقطة مقترباً من مستوى دعم عند 53 .10116 نقطة وهو متوسط التحرك في 25 يوماً الذي يراقبه مستثمرو طوكيو عن كثب.

وانخفض مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 5 .0 بالمئة الى 55 .898 نقطة. وتراجعت الاسهم الآسيوية يتصدرها هبوط المؤشر الرئيسي للاسهم الصينية بما يصل الى ثلاثة بالمئة مع تعرض السوق لضغوط جراء نقص تدفق الاموال قبيل نهاية العام في ظل مناخ من سياسات التشديد النقدي.

البورصة الكورية

وظل أداء بورصة كوريا الجنوبية متماسكا أمس على الرغم من تدريبات المدفعية بالذخيرة الحية على جزيرة يونبيونج في البحر الاصفر.

وذكرت شبكة «كيه.بي.إس» وورلد التلفزيونية الكورية الجنوبية أن مؤشر «كوسبي» القياسي الكوري تراجع أمس ست نقاط فقط ليغلق عند 2020. وبسبب صافي المشتريات القوي من قبل الاجانب والمؤسسات زاد المؤشر بسرعة بعد تراجعه إلى ما دون الحاجز المقدر بألفي نقطة في مرحلة ما في جلسة التعاملات الصباحية.

(وكالات)