تنتج دول مجلس التعاون الخليجي ثلثي استهلاكها من الأنابيب بكافة أنواعها، فيما تستورد الثلث الباقي من أوروبا والهند والصين، وذلك وفقا للاحصائيات الصادرة عن منظمي معرض تكنوتيوب أريبيا 2011 المتخصص في مجال المعدات والماكينات والأدوات والمنتجات الصناعية الخاصة بقطاعات الأنابيب، والذي تقام فعالياته بين 8 و11 يناير في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وقال ساتيش كانا المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات المنظمة للمعرض الى جانب شركة ميسي دوسيلدورف الإلمانية: تنظرالشركات الدولية المصنعة للأنابيب الى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص ومنطقة الشرق الاوسط بصفة عامة كمنصة بارزة لتصريف منتجاتها. ويتم تلبية احتياجات المنطقة من الأنابيب عن طريق استيرادها من الخارج. ويشهد هذا القطاع في المنطقة نمواً كبيراً، ومع زيادة انتاج الانابيب سنصل الى وقت نحقق فيه اكتفاءً ذاتياً في انتاج الأنابيب بدلاً من الاعتماد على الخارج، مما يخلق العديد من فرص العمل النوعية ويعزز الاقتصادات الوطنية. ولا نرى بأن هذا الأمر صعب المنال، حيث إن الطلب على الأنابيب لا يزال أكثر بأشواط من العرض المحلي، مما يوفر فرصة مثالية لتعزيز انتاج منطقة الخليج من الأنابيب.

وفقاً للمصدر نفسه تستحوذ الولايات المتحدة وألمانيا على حصة كبيرة من السوق الخليجي، وذلك لما تتمتع به شركاتها من امكانات عالية في السرعة والجودة والتي تلائم متطلبات العملاء في المنطقة. وأضاف كانا: ستبدأ مصانع جديدة في الخليج انتاجها للأنابيب بحلول العام 2011 مما سيمكن الصناعة المحلية من تعزيز انتاجها بشكل كبير ومتسارع.

وحول المشاركة في معرض تكنوتيوب اريبيا قال كانا: يشارك العديد من الشركات الاوروبية والهندية والصينية في هذا العام في المعرض، وهو الحدث الوحيد في الشرق الاوسط المتخصص في هذا القطاع على مدار السنوات ال18 الماضية.وحث كانا شركات صناعة الانابيب في منطقة الخليج على تعزيز عمليات التعاون في النقل والتوريد وتنمية الموارد البشرية وذلك لزيادة القدرة التنافسية لمنتجاتها في الاسواق الدولية.

دبي- «البيان»