رصدت إدارة المفاوضات التجارية ومنظمة التجارة العالمية في وزارة التجارة الخارجية تقريرا حديثا للأمانة العامة لمنظمة التجارة العالمية يتناول تطورات تدابير مكافحة الإغراق والإجراءات المتخذة أمام جهاز تسوية منازعات التجارة الدولية في المنظمة.
وأظهرت عملية الرصد التي تأتي في إطار متابعة وزارة التجارة الخارجية لأنشطة وفعاليات وأعمال منظمة التجارة العالمية انخفاض التحقيقات المتصلة بالإغراق بنسبة 29 في المئة خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، الأمر الذي أدى إلى تراجع الإجراءات التطبيقية المتخذة في هذا المجال.
وأبلغ 19 عضوا في منظمة التجارة العالمية خلال الفترة بين شهري يناير ويونيو 2010 عن فتح 69 تحقيقا جديدا في شكاوى تتعلق بالإغراق مقابل 97 تحقيقا أجراه 18عضوا خلال الفترة المماثلة من العام 2009، فيما أبلغ 14 عضوا في المنظمة عن تطبيق 59 تدبيرا جديدا لمكافحة الإغراق بانخفاض خمسة في المئة مقارنة بـ 62 تدبيرا جديدا تم الإبلاغ عنها من قبل 16 عضوا خلال نفس الفترة من العام 2009. وذكر التقرير أن 15 تدبيرا جديدا و 10 تدابير نهائية من أصل 59 المطبقة خلال النصف الأول من عام 2010 تنتسب إلى الدول المتقدمة، حيث فتحت الدول المتقدمة 15 تحقيقا جديدا وطبقت 15 تدبيرا جديدا خلال النصف الأول من عام 2009.
وأشار إلى أن الأعضاء الذين فتحوا أكبر عدد من التحقيقات الجديدة بين يناير ويونيو 2010: الهند 17 تحقيقا، يليها الاتحاد الأوروبي بثمانية تحقيقات، والأرجنتين سبعة تحقيقات، والبرازيل ألاخمسة تحقيقات، لافتة إلى أن هناك أعضاء تقدموا بالإشعار عن فتح تحقيقات وهي: أستراليا والصين بأربعة إشعارات لكل منهما، وكوريا وأندونيسيا بثلاثة إشعارات، وكولومبيا والولايات المتحدة وتايلاند بإشعارين بالإضافة إلى كندا وتشيلي وجامايكا والمكسيك وتاييبه وتركيا وأوكرانيا بإشعار واحد لكل منهم.
وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات والتدابير تمثل زيادة بالنسبة للهند والبرازيل والاتحاد الأوروبي وانخفاضا في حالة الأرجنتين وكندا والصين وكولومبيا والولايات المتحدة وخندونيسيا ألاوتركيا وأوكرانيا .. بينما ظل عدد التحقيقات التي فتحتها استراليا والمكسيك من دون تغيير مقارنة بالأرقام المسجلة للنصف الأول من العام 2009. وأضاف أن كلا من كوريا وتشيلي وجامايكا وتايبيه وتايلاند أبلغت عن فتح تحقيقات جديدة في النصف الأول من عام 2010، إلا أنها لم تفتح أية تحقيقات خلال الفترة ذاتها من العام 2009 ..
فيما أبلغت جنوب إفريقيا وكوستاريكا وباكستان وبيرو بتحقيقات جديدة خلال النصف الأول من عام 2009 .. بينما لم تخطر بأية تحقيقات جديدة في النصف الأول من عام 2010. ألا وأظهر التقرير أن المنتجات المستهدفة في التحقيقات الجديدة خلال النصف الأول من عام 2010 تركزت على المعادن الأساسية 20ألا تحقيقا، والمواد الكيميائية 11 تحقيقا، والبلاستيك والمطاط سبعة تحقيقات، ومنتجات ألاالجبس والسيراميك ستة تحقيقات.
ألاألا ولفت إلى أن التوزيع الجغرافي للتحقيقات في قطاع المعادن تركز على الهند التي أبلغت عن ستة تحقيقات من أصل الإجمالي 20 تحقيقا، وإندونيسيا عن ثلاثة تحقيقات، وكولومبيا والولايات المتحدة وتايلاند والاتحاد الأوروبي بتحقيقين، والأرجنتين وكوريا بتحقيق واحد .
ألا ونبه التقرير إلى أن قطاع المعادن الأساسية كان الأكثر استهدافا بالتدابير الجديدة المطبقة خلال النصف الأول من العام الجاريألا حيث بلغ عدد التدابير 18 من أصل 59، تلاه قطاع الكيماويات بـ 12 تدبيرا جديدا، ثم صناعة البلاستيك والمطاط 11 تدبيرا جديدا، والمنسوجات ستة تدابير، والآلات والمعدات الكهربائية خمسة تدابير، ثم قطاعات منتجات الأحذية والجبس والمنتجات الخزفية تدبيرين لكل منهاألا ألا وفيما يتعلق بالتدابير المنصبة على القطاع الأكثر استهدافا المعادن الأساسية فقد نفذت الهند سبعة تدابير من أصل 18 تدبيرا المبلغ عنها، وتلتهاألا الصين بثلاثة تدابير جديدة ..
بينما جاءت كندا والولايات المتحدة وتركيا في المركز الثالث باثنين من التدابير الجديدة لكل منهما، والمكسيك والاتحاد الأوروبي بتدبير وحيد لكل منها. وأوضحت إدارة المفاوضات التجارية ومنظمة التجارة العالمية في وزارة التجارة الخارجية أن هذه البيانات تستند إلى التقارير النصف السنوية المقدمة من الأعضاء إلى هيئة تدابير مكافحة الإغراق ..ألا مشيرة إلى أنه وفقا لهذه الإحصاءات فإن كل تدبير أو تحقيق مخطر عنه يغطي المنتج المستورد من بلد أو منطقة جمركية.
(وام)
