فازت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة في الفريق الوطني لطوارئ الحاسب الآلي، إحدى مبادرات الهيئة- بجائزة (سي آي او) الشرق الأوسط 2010 للمشاريع المبتكرة وذلك عن تطوير وتنفيذ الشبكة المركزية للمصائد الإلكترونية بشكل ناجح. وتكرم جائزة (سي آي او) الشرق الأوسط أفضل عشرين مؤسسة تستخدم تقنية المعلومات بشكل ابتكاري بغرض تطوير أعمالها على أن يتمثل هذا الابتكار إما في خلق مزايا فريدة أو تحسين أداء العمل أو تعزيز العلاقة مع العملاء.
وقال محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: تحرص الهيئة على تشجيع الابتكار وتقديم نوعية مميزة من الخدمات ويعتبر هذان العاملان ركيزة هامة في نجاحنا. ويسعدني التوجه بالشكر لفريق العمل بالهيئة على المجهودات التي بذلوها والتي كانت سبباً مباشراً لفوزنا بهذه الجائزة.
وفاز فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بهذه الجائزة المرموقة عن تقنية المصيدة الإلكترونية والتي تعتبر نظاما مصمما خصيصاً ليتم اختراقه وإصابته من قبل البرامج الضارة والفيروسات وبطبيعة الحال فإن نظام المصيدة الإلكترونية لا يؤدي خدمة حقيقية ولكنه يقوم بجذب وتحميل هذه البرامج الضارة. ومن ثم تقوم المصيدة بتحليل وفحص جميع البرامج الضارة العالقة بها بغرض دراستها واكتشاف إذا ما كان مضاد الفيروسات قادرا على التصدي لها. وفي حالة قصور مضاد الفيروسات في التصدي لتلك البرامج يقوم النظام بتحضير اللوغارتم الخاص بها ومن ثم إرسالها إلى المستخدمين.ألا ألاألا
ودون هذه التقنية الفريدة سيكون اكتشاف طرق عمل وخصائص الفيروسات والبرامج الضارة مرهون بحدوث الإصابات الحقيقية ما يعني وقوع الضرر بالفعل. لذلك تم ابتكار تقنية المصيدة الإلكترونية والتي تهدف في المقام الأول إلى تعزيز الطريقة التي يتم التعامل بها مع البرامج الضارة التي تصيب الحاسبات والشبكات. وقد قام فريق الاستجابة بزيادة عدد المصائد الإلكترونية وتم توزيعها في كل أرجاء الدولة.
وطور فريق الاستجابة الشبكة المركزية للمصائد الإلكترونية حتى تتمكن المصائد الإلكترونية من إرسال البرامج الضارة التي علقت بها إلى نقطة تجمع أو تخزين حتى يتم دراستها. وقال المهندس أحمد حسن قائد فريق المراقبة والاستجابة الامنية: تعتبر تقنية الشبكة المركزية للمصائد الإلكترونية مركز التحليل والإدارة الرئيسي لكل ما تم رصده وإضافةً إلى ذلك يسمح النظام للمنتفعين بتصفح التحليل البياني الخاص بالمصيدة الإلكترونية والبرامج الضارة التي علقت بها.
دبي- «البيان»
