افتتح الملك خوان كارلوس ملك إسبانيا وزوجته الملكة صوفيا أمس خطاً جديداً في شبكة السكك الحديدية للقطارات فائقة السرعة بالبلاد والتي توصف بأنها الأكثر تقدماً في أوروبا. وتكلف مشروع مد الخط الجديد للقطارات فائقة السرعة 6. 6 مليارات يورو أي 8. 8 مليارات دولار.
واستقل الملك والملكة قطار ايه في إي السريع من مدريد إلى فالنسيا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وكان ضمن الركاب أيضاً رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو ووزير البنية التحتية خوسيه بلانكو. وافتتح ولي العهد الأمير فيليب الأسبوع الماضي امتداداً آخر لنفس الخط يتفرع إلى مدينة البسيط جنوبي شرق البلاد.
ويبلغ طول الخط من فالنسيا إلى مدريد 391 كم ويقطع القطار تلك المسافة في 95 دقيقة، حيث تبلغ سرعته 330 كم في الساعة أي أكثر من ضعف سرعة القطارات السابقة. ويتوقع أن يقلل القطار الذي سيبلغ عدد رحلاته من وإلى مدريد 15 رحلة يومياً الضغط على حركة الطيران بنسبة 55% والضغط على النقل البري بنسبة 15% للسيارات و5% للحافلات.
وبدأت أسبانيا في تطوير شبكة السكك الحديدية للقطارات فائقة السريعة بها عام 1992 بافتتاح الخط الذي يربط بين مدينة مدريد واشبيلية. وتصل هذه القطارات حالياً أيضاً إلى مدن أخرى بينها مالقة وطليطلة وبلد الوليد. ومن المقرر مد الخط الذي يربط بين مدريد وبرشلونة والذي افتتح عام 2008 إلى الجانب الفرنسي من الحدود بحلول 2012. وتغطي شبكة القطارات فائقة السرعة ايه في اي حالياً مسافة 2200 كم.
يشار إلى أن هناك ثلاثة أنواع من القطارات تمر على تلك الشبكة الأول طراز معدل من قطار تي جي في الفرنسي والثاني من الطراز الألماني آى سي إي؟3 والقطار الكندي الاسباني المعروف باسم ال باتو أو البطة. وقال بلانكو: اسبانيا تفوقت حتى على الرواد السابقين مثل فرنسا واليابان». وتقول الحكومة الاسبانية إن اسبانيا الآن زعيمة العالم في القطارات فائقة السرعة تليها الصين.
(وكالات)