دعت إمداد، إحدى الشركات المتخصصة في مجال تزويد خدمات إدارة المرافق المتكاملة في الإمارات، المؤسسات الخاصة والهيئات الحكومية إلى تفعيل مشاركتها في المشاريع المنطوية تحت مظلة الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتي توفر حلولاً مستدامة لمختلف التحديات البيئية في الوقت الراهن. وأشارت الشركة إلى أنّ مبادرات الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل استكمالاً لخطة التنمية الاستراتيجية التي تتبناها الدولة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وقال جمال عبد الله لوتاه، الرئيس التنفيذي لشركة إمداد: تحظى مبادرات الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي تتمحور حول القضايا البيئية والإدارة المستدامة للمرافق القائمة بأهمية كبيرة في ظل الظروف الراهنة والتغيرات المتسارعة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، سيقوم مزودو خدمات إدارة المرافق بدور حيوي في دعم هذه المبادرات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال تزويد الخدمات المطابقة للمعايير العالمية فضلاً عن توفير المهارات عالية المستوى والخبرات المتخصصة في إدارة المرافق.

وقال لوتاه، يتمحور نموذج إمداد التجاري ورؤيتها المستقبلية حول التزامنا العميق بالمساعدة في حماية البيئة والحفاظ عليها. فنحن نعلق الكثير من الأهمية على رفع مستوى الاهتمام بالبيئة بين كافة أعضاء مؤسستنا التجارية، وذلك من خلال إقامة النشاطات الفاعلة في هذا المجال مثل المشاركة في حملة تنظيف الإمارات. وإن مشاركتنا في هذا النشاط لا تحركها الدوافع التجارية، بل تنطلق من إحساسنا بالمسؤولية. وفي هذا الخصوص، يعترينا سرور عميق بالحماسة التي لاقى بها موظفونا ومدراؤنا التنفيذيون هذه المبادرة، آملين في أن نتمكن من تعزيز هذه المشاعر الإيجابية من خلال المشاركة في كافة الفعاليات المشابهة مستقبلاً.

دبي ـ «البيان»