وقعت دولة الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني اتفاقية للنقل الجوي بالأحرف الأولى على أساس الأجواء المفتوحة وسجل مناقشات مع جمهورية البرتغال ممثلة بسلطة الطيران المدني البرتغالي في دبي يوم 16 ديسمبر 2010. و تلغي هذه الاتفاقية النسخة الموقعة بالأحرف الأولى بين البلدين في لشبونة تاريخ 2 مايو 2005، حيث تشتمل الاتفاقية الجديدة على بنود السلامة والأمن وتعيين مؤسسات النقل الجوي وتحديد التعريفات التي تفي بمتطلبات الاتحاد الأوروبي.
وقد وقع الاتفاقية من الجانب الإماراتي سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، ومن جانب جمهورية البرتغال لويس انتونيو فوسيكا دي الميدا مدير عام إدارة الطيران المدني البرتغالي. كما حضر المباحثات ومراسم التوقيع ممثلو دائرة النقل في أبوظبي، وهيئة الطيران المدني في دبي، بالإضافة إلى ممثلي الناقلات الوطنية.
وقد اتفق الطرفان على إمكانية تعيين عدد غير محدد من الناقلات الوطنية من كلا البلدين. و عليه تم تعيين طيران الإمارات وطيران الاتحاد والعربية للطيران وطيران رأس الخيمة وفلاي دبي كناقلات وطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتتضمن الاتفاقية عددا غير محدد من الرحلات وبأي سعات وبأي نوع من الطائرات سواء كانت مملوكة أو مستأجرة من قبل الناقلات المعينة لكلا البلدين بأي نوع من أنواع الخدمات (نقل الركاب أو البضائع) على الخط الجوي الذي يربط بين الإمارات والبرتغال.
دبي - «البيان»
